مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

أرسل إلى أولئك المسلمة ضخم ومسلم ورافع وعشنق ، وأصحابهم من الفرس الذين أسلموا ، فدخلوا عليه فسألهم عن الفيلة ، هل لها مقاتل ؟ فقالوا : نعم المشافر والعيون لا ينتفع بها بعدها ، فأرسل إلى القعقاع ، وعاصم ... بعث ليلة الهرير طليحة وعمرا إلى مخاضة أسفل من العسكر ، ليقوما عليها خشية أن يأتيه القوم منها ، وقال لهما : إن وجدتما القوم قد سبقوكما إليها فانزلا بحيالهم ، وإن لم تجداهم علموا بها فأقيما حتى يأتيكما أمري ...
بعث سعد طليحة في حاجة فتركها وعبر العتيق ، فدار إلى عسكر القوم حتى إذا وقف على ردم النهر كبر ثلاث تكبيرات ، فراع أهل فارس وتعجب المسلمون ، فكف 3 : 280 بعضهم عن بعض للنظر في ذلك ، فأرسلت الأعاجم ... بعث سعد في تلك الليلة بجادا ، وهو غلام إلى الصف ، إذ لم يجد رسولا ، فقال : انظر ما ترى من حالهم ، فرجع فقال : ما رأيت أي بني ؟ . قال : رأيتهم يلعبون . فقال : أو يجدون .
السابق

|

| من 1

كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ : عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَيْفٍ ، عن مُحَمَّد بْن جرير العبدي ، عن عابس الجعفي ، عن أبيه ، قال : كانت بإزاء جعفي يوم عماس كتيبة من كتائب العجم عليهم السلاح التام ، فازدلفوا لهم فجالدوهم بالسيوف ، فرأوا أن السيوف لا تعمل في الحديد ، فارتدعوا ، فقال حميضة : ما لكم ؟ قالوا : لا يجوز فيهم السلاح.

قال : كما أنتم حتى أريكم ، انظروا ، فحمل على رجل منهم فدق ظهره بالرمح ، ثم التفت إلى أصحابه ، فقال : ما أراهم إلا يموتون دونكم ، فحملوا عليهم فأزالوهم إلى صفهم .

# كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ : عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَيْفٍ ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : لا والله ما شهدها من كندة خاصة إلا سبع مائة ، وكان بإزائهم ترك الطبري ، فقال الأشعث : يا قوم ازحفوا لهم ، فزحف لهم في سبع مائة فأزالهم ، وقتل تركا ، فقال راجزهم : نحن تركنا تركهم في المصطره مختضبا من بهران الأبهره #8

السابق

|

| من 11

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة