مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قَالَ الواقدي : ولى عَبْد الملك بْن مروان ابنه سَعِيد ابن عَبْد الملك بْن مروان صاحب نهر سَعِيد الموصل ، وولى محمدا أخاه الجزيرة وأرمينية ، فبنى سَعِيد سور الموصل ، وهو الَّذِي هدمه الرشيد حين مر بها ، وقد كانوا خالفوا قبل ذلك وفرشها سَعِيد بالحجارة.

وحدثت عن بعض أهل بابغيش ، أن المسلمين كانوا طلبوا غرة أهل ناحية منها مما يلي دامير ، يقال لها : زران ، فأتوهم في يوم عيد لهم ، وليس معهم سلاح فحالوا بينهم وبين قلعتهم وفتحوها ، قَالُوا : ولما اختط هرثمة الموصل وأسكنها العرب أتى الحديثة ، وكانت قرية قديمة فيها بيعتان وأبيات النصارى ، فمصرها وأسكنها قوما منَ العرب ، فسميت الحديثة ، لأنها بعد الموصل ، وبنى نحوه حصنا ويقال : أن هرثمة نزل الحديثة أولا فمصرها واختطها قبل الموصل ، وأنها إنما سميت الحديثة حين تحول إليها من تحول من أهل الأنبار لما وليهم ابن الرفيل أيام الحجاج ابن يوسف ، فعسفها وكان فيهم قوم من أهل حديثة الأنبار ، فبنوا بها مسجدا وسموا المدينة الحديثة.

قَالُوا : وافتتح عتبة بْن فرقد الطيرهان وتكريت وآمن أهل حصن تكريت عَلَى أنفسهم وأموالهم ، وسار في كورة باجرمى ، ثُمَّ صار إِلَى شهرزور.

وحدثني شيخ من أهل تكريت ، أنه كان معهم كتاب أمان ، وشرط لهم فخرقه الجرشي حين أخرب قرى الموصل نرساباذ ، وهاعلة وذواتها ، وزعم الهيثم بْن عدي أن عياض بْن غنم لما فتح بلدا أتى الموصل ، ففتح أحد الحصنين والله تعالى أعلم.

1

السابق

|

| من 6

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة