مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر زوال الشمس وهبوب الرياح ، ونزول النصر ما فعل النعمان قلت : قتل . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم بكى فقلت : قتل والله في لا أعلمهم قال : ولكن الله يعلمهم
لما جاءه نعي النعمان بن مقرن وضع يده على رأسه وجعل يبكي فجمعت تلك الغنائم ، ثم قسمتها ، ثم أتاني ذو العوينتين ، فقال : إن كنز النخيرجان في القلعة ، قال : فصعدتها فإذا أنا بسفطين فيهما جوهر لم أر مثله قط ، قال : فأقبلت إلى عمر وقد راث عنه الخبر ، وهو يتطوف المدينة ...
وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين هزم الجيش الأعاجم ، وظهر المسلمون وحذيفة يومئذ على الناس حاصر نهاوند ، فكان أهلها يخرجون فيقاتلون ، وهزمهم المسلمون ، ثم أن سماك بن عبيد العبسي اتبع رجلا منهم ذات يوم ، ومعه ثمانية فوارس ، فجعل لا يبرز ...
نهاوند من فتوح أهل الكوفة ، والدينور من فتوح أهل البصرة ، فلما كثر المسلمون بالكوفة احتاجوا إلى أن يزادوا في النواحي التي كان خراجها مقسوما فيهم ، فصيرت لهم الدينور وعوض أهل البصرة نهاوند ، لأنها من أصبهان ... حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسيل بن جابر العبسي ، حليف بني عبد الأشهل من الأنصار ، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي ، من عبد الأشهل ، وكان أبو حذيفة قتل يوم أحد ، قتله عبد الله بن مسعود الهذلي خطأ ، وهو يحسبه ...
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 471
(حديث مقطوع) وحدثنا الْقَاسِم بْن سلام ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري ، عَنِ النهاس بْن قهم ، عَنِ الْقَاسِم بْن عوف ، عن أبيه ، عَنِ السائب بْن الأقرع ، أو عن عُمَر بْن السائب ، عن أبيه ، شك الأنصاري ، قَالَ : زحف إِلَى المسلمين زحف لم ير مثله ، فذكر حديث عُمَر فيما هم به منَ الغزو بنفسه وتوليته النعمان بْن مقرن ، وأنه بعث إليه بكتابه مع السائب ، وولى السائب الغنائم ، وقال : لا ترفعن باطلا ولا تحبسن حقا ، ثُمَّ ذكر الواقعة قَالَ : فكان النعمان أول مقتول يوم نهاوند ، ثُمَّ أخذ حذيفة الراية ، ففتح اللَّه عليهم . قال السائب : فجمعت تلك الغنائم ، ثُمَّ قسمتها ، ثُمَّ أتاني ذو العوينتين ، فقال : إن كنز النخيرجان في القلعة ، قَالَ : فصعدتها فإذا أنا بسفطين فيهما جوهر لم أر مثله قط ، قَالَ : فأقبلت إِلَى عُمَر وقد راث عنه الخبر ، وهو يتطوف المدينة ويسأل ، فلما رآني قَالَ : ويلك ما وراءك ، فحدثته بحديث الوقعة ومقتل النعمان ، وذكرت له شأن السفطين ، فقال اذهب بهما فبعهما ، ثم اقسم ثمنهما بين المسلمين ، فأقبلت بهما إلى الكوفة ، فأتاني شاب من قريش يقال له عمرو بن حريث فاشتراهما باعطية الذرية والمقاتلة ، ثم انطلق بإحداهما إلى الحيرة ، فباعه بما اشتراهما به مني وفضل الآخر ، فكان ذلك أول لهوة مال اتخذه .

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة