مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

يأمره أن يوجه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية ، وكان حبيب ذا أثر جميل في فتوح الشام ، وغزو الروم ، قد علم ذلك منه عمر ، ثم عثمان رضي الله عنهما ، ثم من بعده . ويقال : بل كتب عثمان إلى حبيب يأمره بغزو ... حاصر حبيب بن مسلمة أهل دبيل ، فأقام عليها فلقيه الموريان الرومي ، فبيته وقتله وغنم ما كان في عسكره ، ثم قدم سلمان عليه ، والثبت عندهم أنه لقيه بقاليقلا
أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم وسور مدينتكم ، فأنتم آمنون وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج شهد الله وكفى بالله شهيدا سورة النساء آية 79 وختم حبيب بن مسلمة . ثم أتى ... نقلي رسولكم قدم علي وعلى الذين معي من المؤمنين ، فذكر عنكم أنا أمة أكرمنا الله وفضلنا ، وكذلك فعل الله وله الحمد كثيرا ، وصلى الله على محمد نبيه وخيرته من خلقه وعليه السلام ، وذكرتم أنكم أحببتم سلمنا ، ...
الشماخية التي في عمل شروان نسبت إلى الشماخ بن شجاع ، فكان ملك شروان في ولاية سعيد بن سالم الباهلي أرمينية أهل أرمينية ، انتقضوا في ولاية الحسن بن قحطبة الطائي ، بعد عزل بن أسيد ، وبكار بن مسلم العقيلي ، وكان رئيسهم موشائيل الأرمني ، فبعث إليه المنصور رحمه الله الأمداد ، وعليهم عامر بن إسماعيل ، فواقع الحسن ...
السابق

|

| من 1

122 وحدثني جماعة من أهل برذعة ، قَالُوا : كانت شمكور مدينة قديمة ، فوجه سلمان بْن ربيعة الباهلي من فتحها ، فلم تزل مسكونة معمورة حَتَّى أخربها الساوردية ، وهم قوم تجمعوا في أيام انصرف يزيد بْن أسيد ، عن أرمينية ، فغلظ أمرهم وكثرت نوائبهم ، ثُمَّ أن بغا مولى المعتصم بالله رحمه اللَّه عمرها في سنة أربعين ومائتين ، وهو والى أرمينية وأذربيجان وشمشاط ، وأسكنها قوما خرجوا إليه منَ الخزر مستأمنين لرغبتهم في الإِسْلام ، ونقل إليها التجار من برذعة وسماها المتوكلة.

قالوا : وسار سلمان إِلَى مجمع الرس والكر خلف برديج فعبر الكر ففتح قبلة وصالحه صاحب شكن والقميبران عَلَى إتاوة ، وصالحه أهل خبران وملك شروان وسائر ملوك الجبال ، وأهل مسقط والشابران ومدينة الباب ، ثُمَّ أغلقت بعده ولقيه خاقان في خيوله خلف نهر البلنجر ، فقتل رحمه اللَّه في اربعة آلاف منَ المسلمين ، فكان يسمع في مأزقهم التكبير ، وكان سلمان بْن ربيعة أول منَ استقضى بالكوفة ، أقام أربعين يوما لا يأتيه خصم ، وقد روى عن عُمَر بْن الخطاب ، وفي سلمان ، وقتيبة بْن مُسْلِم يقول ابْن جمانة الباهلي : وإن لنا قبرين قبر بلنجر وقبر بصين استان يا لك من قبر فذاك الَّذِي بالصين عمت فتوحه وهذا الَّذِي يسقى به سبل القطر وكان مع سلمان ببلنجر قرظة بْن كعب الأنصاري ، وهو جاء بنعيه إِلَى عُثْمَان.

قَالُوا : ولما فتح حبيب ما فتح من أرض أرمينية ، كتب به إِلَى عُثْمَان بْن عَفَّان ، فوفاه كتابه ، وقد نعي إليه سلمان ، فهم أن يوليه جميع أرمينية ، ثُمَّ رأى أن يجعله غازيا بثغور الشام والجزيرة لغنائه فيما كان ينهض له من ذلك ، فولى ثغر أرمينية حذيفة بْن اليمان العبسي ، فشخص إِلَى برذعة ، ووجه عماله عَلَى ما بينها وبين قاليقلا ، وإلى خيزان فورد عَلَيْهِ كتاب عُثْمَان يأمره بالانصراف ، وتخليف صلة بْن زفر العبسي ، وكان معه فخلفه وسار حبيب راجعا إِلَى الشام ، وكان يغزو الروم ، ونزل حمص ، فنقله معاوية إِلَى دمشق ، فتُوُفِّيَ بها سنة اثنتين وأربعين وهو ابْن خمس وثلاثين سنة ، وكان معاوية وجه حبيبا في جيش لنصرة عُثْمَان حين حوصر ، فلما انتهى إِلَى وادى القرى بلغه مقتل عُثْمَان ، فرجع قَالُوا : وولى عُثْمَان المغيرة بْن شعبة أذربيجان وأرمينية ، ثُمَّ عزله وولى الْقَاسِم ابْن ربيعة بْن أمية بْن أَبِي الصلت الثقفي أرمينية ، ويقال : ولاها عَمْرو بْن معاوية بْن المنتفق العقيلي ، وبعضهم يقول وليها رجل من بنى كلاب بعد المغيرة خمس عشرة سنة ، ثُمَّ وليها العقيلي ، وولى الأشعث بْن قيس لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه أرمينية وأذربيجان ، ثُمَّ وليها عَبْد اللَّهِ بْن حَاتِم بْن النعمان بْن عَمْرو الباهلي من قبل معاوية ، فمات بها فوليها عَبْد الْعَزِيزِ بْن حَاتِم بْن النعمان أخوه ، فبنى مدينة دبيل وحصنها ، وكبر مسجدها ، وبنى مدينة النشوى ، ورم مدينة برذعة ، ويقال : أنه جدد بناءها وأحكم حفر الفارقين حولها ، وجدد بناء مدينة البيلقان ، وكانت هَذِهِ المدن متشعثة مستهدمة ، ويقال : أن الَّذِي جدد بناء برذعة مُحَمَّد بْن مروان في أيام عَبْد الملك بْن مروان ، وقال الواقدي : بني عَبْد الملك مدينة برذعة عَلَى يد حَاتِم بْن النعمان الباهلي ، أو ابنه.

وقد كان عَبْد الملك ولى عُثْمَان بْن الوليد بْن عقبة بْن أَبِي معيط أرمينية ، قَالُوا : ولما كانت فتنة ابْن الزبير انتقضت أرمينية ، وخالف أحرارها وأتباعهم ، فلما ولى مُحَمَّد بْن مروان من قبل أخيه عَبْد الملك أرمينية حاربهم ، فظفر بهم فقتل وسبى وغلب عَلَى البلاد ثُمَّ وعد من بقى منهم أن يعرض لهم في الشرف ، فاجتمعوا لذلك في كنائس من عمل خلاط ، فأغلقها عليهم ووكل بأبوابها ، ثُمَّ حرقهم وفي تلك الغزاة سبيت أم يزيد بْن أسيد منَ السيسجان ، وكانت بنت بطريقها.

قَالُوا : وولى سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك أرمينية عدي بْن عدي بْن عميرة الكندي ، وكان عدي بْن عميرة ممن نزل الرقة مفارقا لعلي بْن أَبِي طالب ، ثُمَّ ولاه إياها عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان ، وروى بعضهم أن عامل عُمَر كان حَاتِم بْن النعمان ، وليس ذلك بثبت ، ثُمَّ ولى يزيد بْن عَبْد الملك معلق بْن صفار البهراني ، ثُمَّ عزله وولى الحارث بْن عَمْرو الطائي ، فغزا أهل اللكز ، ففتح رستاق جسمدان ، وولى الجارح بْن عَبْد اللَّهِ الحكمي من مذحج أرمينية ، فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها ، فأقامها عَلَى العدل والوفاء ، واتخذ مكيالا يدعى الجراحي ، فأهلها يتعاملون به إِلَى اليوم ، ثُمَّ أنه عبر الكر وسار حَتَّى قطع النهر المعروف بالسمور ، وصار إِلَى الخزر ، فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وقاتل أهل بلاد حمزين ، ثُمَّ صالحهم عَلَى أن نقلهم إِلَى رستاق خيزان ، وجعل لهم قريتين منه ، وأوقع بأهل غوميك وسبى منهم ، ثُمَّ قفل فنزل شكى ، وشتا جنده ببرذعة والبيلقان ، وجاشت الخزر وعبرت الرس فحاربهم في صحراء ورثان ، ثُمَّ انحازوا إِلَى ناحية أردبيل ، فواقعهم عَلَى أربعة فراسخ مما يلي أرمينية ، فاقتلوا ثلاثة أيام فاستشهد ومن معه ، فسمى ذلك النهر نهر الجراح ونسب جسر عَلَيْهِ إِلَى الجراح أيضا ، ثُمَّ أن هِشَام بْن عَبْد الملك ولى مسلمة بْن عَبْد الملك أرمينية ، ووجه عَلَى مقدمته سَعِيد بْن عَمْرو بْن أسود الحرشي ، ومعه إِسْحَاق بْن مُسْلِم العقيلي ، وأخوته وجعونة بْن الحارث بْن خَالِد أحد بني عَامِر بْن ربيعة بْن صعصعة ، وذفافة ، وخالد أبنا عمير بْن الحباب السلمي ، والفرات بْن سلمان الباهلي ، والوليد بْن القعقاع العبسي ، فواقع الخزر ، وقد حاصروا ورثان ، فكشفهم عنها وهزمهم ، فأتوا ميمذ من عمل أذربيجان ، فلما تهيأ لقتالهم أتاه كتاب مسلمة بْن عَبْد الملك يلومه عَلَى قتاله الخزر قبل قدومه ، ويعلمه أن قَدْ ولى أمر عسكره عَبْد الملك بْن مُسْلِم العقيلي ، فلما سلم العسكر أخذ رَسُول مسلمة ، فقيده وحمله إِلَى برذعة ، فحبس في سجنها وانصرف الخزر ، فاتبعهم مسلمة ، وكتب بذلك إِلَى هِشَام فكتب إليه : أتتركهم بميمذ قَدْ تراهم وتطلبهم بمنقطع التراب وأمر بإخراج الحرشي منَ السجن قَالُوا : وصالح مسلمة أهل خيزان ، وأمر بحصنها فهدم واتخذ لنفسه به ضياعا ، وهي اليوم تعرف بحوز خيزان ، وسالمه ملوك الجبال فصار إليه شروانشاه ، وليرانشاه وطبرسرانشاه وفيلاانشاه وخرشانشاه ، وصار إليه صاحب مسقط ، وصمد لمدينة الباب ففتحها ، وكان في قلعتها ألف أهل بيت منَ الخزر ، فحاصرهم ورماهم بالحجارة ، ثُمَّ بحديد اتخذه عَلَى هيئة الحجارة ، فلم ينتفع بذلك ، فعمد إليه العين الَّتِي كان أنوشروان أخرى منها الماء إِلَى صهريجهم ، فذبح البقر والغنم ، وألقى فيه الفرث والحلتيت ، فلم يمكث ماؤهم إلا ليلة ، حَتَّى دود وأنتن وفسد ، فلما جن عليهم الليل هربوا وأخلوا القلعة.

وأسكن مسلمة بْن عَبْد الملك مدينة الباب والأبواب أربعة وعشرين ألفا من أهل الشام عَلَى العطاء ، فأهل الباب اليوم لا يدعون عاملا يدخل مدينتهم إلا ومعه مال يفرقه بينهم وبنى هريا للطعام ، وهريا للشعير وخزانة للسلاح ، وأمر بكبس الصهريج ، ورم المدينة وشرفها ، وكان مروان بْن مُحَمَّد مع مسلمة وواقع معه الخزر ، فأبلى وقاتل قتالا شديدا ، ثُمَّ ولى هِشَام بعد مسلمة سَعِيد الحرشي ، فأقام بالثغر سنتين ، ثُمَّ ولى الثغر مروان بْن مُحَمَّد ، فنزل كسال وهو بنى مدينتها ، وهي من برذعة عَلَى أربعين فرسخا ، ومن تفليس عَلَى عشرين فرسخا ، ثُمَّ دخل أرض الخزر مما يلي باب اللان ، وأدخلهما أسيد بْن زافر السلمي أَبَا يزيد ، ومعه ملوك الجبال من ناحية الباب والأبواب ، فأغار مروان عَلَى صقالبة كانوا بأرض الخزر ، فسبى منهم عشرين ألف أهل بيت ، فأسكنهم خاخيط ، ثُمَّ أنهم قتلوا أميرهم وهربوا ، فلحقهم وقتلهم قَالُوا : ولما بلغ عظيم الخزر كثرة من وطئ به مروان بلاده منَ الرجال ، وما هم عَلَيْهِ في عدتهم وقوتهم نخب ذلك قلبه ، وملأه رعبا ، فلما دنا منه أرسل إليه رسولا يدعوه إِلَى الإِسْلام أو الحرب ، فقال : قَدْ قبلت الإِسْلام فأرسل إِلَى من يعرضه علي ، ففعل فأظهر الإِسْلام ووادع مروان عَلَى أن أقره في مملكته ، وسار مروان معه بخلق منَ الخزر ، فأنزلهم ما بَيْنَ السمور والشابران في سَهْل أرض اللكز ، ثُمَّ أن مروان دخل أرض السرير ، فأوقع بأهلها وفتح قلاعا فيها ، ودان له ملك السرير ، وأطاعه فصالحه عَلَى ألف رأس خمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور ، والحواجب وهدب الأشفار في كل سنة ، وعلى مائة ألف مدى تصب في أهراء الباب وأخذ منه الرهن وصالح مروان أهل تومان عَلَى مائة رأس خمسين جارية وخمسين غلاما خماسيين سود الشعور ، والحواجب وهدب الأشفار ، وعشرين ألف مدى للأهراء في كل سنة ، ثُمَّ دخل أرض زريكران ، فصالحه ملكها عَلَى خمسين رأسا وعشرة آلاف مدى للأهراء في كل سنة ، ثُمَّ أتى أرض حمزين ، فأبى حمزين أن يصالحه ، فافتتح حصنهم بعد أن حاصرهم فيه شهرا ، فأحرق وأخرب ، وكان صلحه إياه عَلَى خمسمائة رأس يؤدونها دفعة واحدة ، ثُمَّ لا يكون عَلَيْهِ سبيل ، وعلى أن يحمل ثلاثين ألف مدى إِلَى إهراء الباب خمسة آلاف مدى ، ووظف عَلَى أهل طبرسرانشاه عشرة آلاف مدى في كل سنة تحمل إِلَى إهراء الباب ، ولم يوظف عَلَى فيلانشاه شيئا ، وذلك لحسن غنائه ، وجميل بلائه وإحماده أمره ، ثُمَّ نزل مروان عَلَى قلعة اللكز ، وقد امتنع من أداء شيء منَ الوظيفة ، وخرج يريد صاحب الخزر ، فقتله راع بسهم رماه به ، وهو لا يعرفه فصالح أهل اللكز عَلَى عشرين ألف مدى تحمل إِلَى الإهراء ، وولى عليهم خشرما السلمي ، وسار مروان إِلَى قلعة صاحب شروان ، وهي تدعى خرش ، وهي عَلَى البحر ، فأذعن بالطاعة والانحدار إِلَى السهل ، وألزمهم عشرة آلاف مدى في كل سنة ، وجعل عَلَى صاحب شروان أن يكون في المقدمة إذا بدأ المسلمون بغزو الخزر ، وفي الساقة إذا رجعوا ، وعلى فيلانشاه أن يغزو معهم فقط ، وعلى طبرسرانشاه أن يكون في الساقة إذا بدأوا ، وفي المقدمة إذا انصرفوا وسار مروان إِلَى الدودنية فأوقع بهم ، ثُمَّ جاءه قتل الوليد بْن يزيد ، وخالف عَلَيْهِ ثابت بْن نعيم الجذامي ، وأتى مسافر القصاب ، وهو ممن مكنه بالباب الضحاك الخارجي ، فوافقه عَلَى رأيه وولاه أرمينية وأذربيجان ، وأتى أردبيل مستخفيا ، فخرج معه قوم منَ الشراة منها ، وأتوا باجروان ، فوجدوا بها قوما يرون رأيهم ، فانضموا إليهم ، فأتوا ورثان فصحبهم من أهلها بشر كثير ، كانوا عَلَى مثل رأيهم ، وعبروا إِلَى البيلقان فصحبتهم منهم جماعة كثيرة كانوا عَلَى مثل رأيهم ، ثُمَّ نزل يونان وولى مروان بْن مُحَمَّد إِسْحَاق بْن مُسْلِم أرمينية ، فلم يزل يقاتل مسافرا ، وكان في قلعة الكلاب البسيسجان.

ثُمَّ لما جاءت الدولة المباركة ، وولى أَبُو جَعْفَر المَنْصُور الجزيرة وأرمينية في خلافة السفاح أَبِي العَبَّاس رحمه اللَّه ، وجه إِلَى مسافر وأصحابه قائدا من أهل خراسان ، فقاتلهم حَتَّى ظفر بهم ، وقتل مسافرا وكان أهل البيلقان متحصنين في قلعة الكلاب ورئيسهم قدد بْن أصفر البيلقاني ، فاستنزلوا بأمان.

ولما استخلف المَنْصُور رحمه اللَّه ، ولى يزيد بْن أسيد السلمي أرمينية ، ففتح باب اللان ، ورتب فيه رابطة من أهل الديوان ، ودوخ الصنارية حَتَّى أدوا الخراج ، فكتب إليه المَنْصُور يأمره بمصاهرة ملك الخزر ، ففعل وولدت له ابنته منه ابنا ، فمات وماتت في نفاسها ، وبعث يزيد إِلَى نفاطة أرض شروان وملاحتها فجباها ووكل به وبنى يزيد مدينة أرجيل الصغرى ، ومدينة أرجيل الكبرى ، وأنزلهما أهل فلسطين.

السابق

|

| من 7

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة