مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تهذيب الكمال للمزي » القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر الصديق القرشي التيمي ...

4113 # وقال خالد بْن نزار ، عَنْ سفيان بْن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بْن مُحَمَّد ، وعروة بْن الزبير ، وعمرة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ.

# وقال جَعْفَر بْن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يَحْيَى بْن معين ، يقول : عبيد الله بْن عمر ، عَنِ القاسم ، عَنْ عائشة ترجمة مشبكة بالذهب.

# وقال عَبْد اللَّهِ بْن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بْن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه ، وكان الحسن ، وإبراهيم ، والشعبي يحدثون بالمعاني.

# وقال يونس بْن بكير ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق : رأيت القاسم بْن مُحَمَّد يصلي ، فجاء أعرابي ، فَقَالَ : أيما أعلم أنت أم سالم بْن عَبْد اللَّهِ ؟ فَقَالَ : سبحان الله ، كل سيخبرك بما علم ، فَقَالَ : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله ، سيخبرك بما علم ، قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله ، فقام عنه ، قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق : كره القاسم بْن مُحَمَّد أن يقول : أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما.

# وقال عَبْد اللَّهِ بْن وهب : ذكر مالك القاسم بْن مُحَمَّد ، فَقَالَ : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة ، قال : وحدثني مالك أن ابْن سيرين ، كان قد ثقل وتخلف عَنِ الحج ، فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بْن مُحَمَّد ولبوسه ، وناحيته ، فيبلغونه ذلك ، فيقتدي بالقاسم.

# وقال مصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيري : القاسم بْن مُحَمَّد من خيار التابعين.

# وقال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي : كان من خيار التابعين وفقهائهم.

# وقال في موضع آخر : مدني ، تابعي ، ثقة ، نزه ، رجل صالح.

++ وقال يَحْيَى بْن سعيد : سمعت القاسم بْن مُحَمَّد ، يقول : لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله عليه خير له من أن يقول مالا يعلم.

++ وقال هشام بْن عمار ، عَنْ مالك : أتى القاسم أمير من أمراء المدينة فسأله عَنْ شيء ، فَقَالَ القاسم : إن من إكرام المرء نفسه أن لا يقول إلا ما أحاط بِهِ علمه.

++ وقال الواقدي ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي الزناد ، عَنْ أبيه : ما ، كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر.

++ وقال ابْن وهب : حَدَّثَنِي مالك أن عمر بْن عبد العزيز ، قال : لو كان إلي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بْن مُحَمَّد .4

السابق

|

| من 4

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة