مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تهذيب الكمال للمزي » عَمْرو بن ميمون الأودي أَبُو عَبْد اللَّه

3854 ++ وقال يونس بْن أَبِي إسحاق ، عَنْ أبيه : كان عَمْرو بْن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر اللَّه عز وجل.

++ وقال شعبة ، عَنْ أَبِي إسحاق : حج عَمْرو بْن ميمون ستين من بين حجة وعمرة.

++ وقال إسرائيل ، عَنْ أَبِي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة.

++ وقال الأوزاعي ، عَنْ حسان بْن عطية ، عَنْ عَبْد الرحمن بْن سابط ، عَنْ عَمْرو بْن ميمون الأودي : قدم علينا معاذ اليمن رسول رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من الشحر رافعا صوته بالتكبير ، أجش الصوت ، فألقيت عليه محبتي ، فما فراقته حتى حثوت عليه من التراب بالشام ميتا ، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده ، فأتيت عَبْد اللَّه بْن مسعود ، وفي رواية : قال : صحبت معاذا باليمن فما فارقته حتى واريته في التراب بالشام ، ثم صحبت بعده أفقه الناس عَبْد اللَّه بْن مسعود ، فسمعته يقول : عليكم بالجماعة ، فإن يد اللَّه على الجماعة ، ويرغب في الجماعة ، ثم سمعته يوما من الأيام وهو يقول : سيلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عَنْ مواقيتها ، فصلوا الصلاة لميقاتها فهي الفريضة ، وصلوا معهم فإنها لكم نافلة ، قال : قلت : يا أصحاب مُحَمَّد ، ما أدري ما تحدثونا ؟ قال : وما ذاك ؟ قلت : تأمرني بالجماعة وتحضني عليها ، ثم تقول لي : صل الصلاة وحدك وهي الفريضة ، وصل مع الجماعة وهي نافلة ، قال : يا عَمْرو بْن ميمون ، قد كنت أظنك من أفقه أهل هذه القرية ، تدري ما الجماعة ؟ قال : قلت : لا ، قال : إن جمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة ، الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك.

وفي رواية : قال : ويحك إن جمهور الناس فارقوا الجماعة ، إن الجماعة ما وافق طاعة اللَّه عز وجل.

++ قال حميد بْن زنجويه : قال نعيم بْن حماد في هذا الحديث ، يعني : إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد ، وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ.

++ وقال البخاري في التأريخ : سمع معاذ بْن جبل باليمن وبالشام ، قال : وقال نعيم بْن حماد : حَدَّثَنَا هشيم ، عَنْ أَبِي بلج ، وحصين ، عَنْ عَمْرو بْن ميمون : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها ، فرجمتها معهم ، ورواه في الصحيح عَنْ نعيم بْن حماد ، عَنْ هشيم ، عَنْ حصين ، وزاد فيه : قد زنت.

++ وقال شبابة بْن سوار ، عَنْ عَبْد الملك بْن مسلم ، عَنْ عيسى بْن حطان : دخلت مسجد الكوفة ، فإذا عَمْرو بْن ميمون الأودي جالس وعنده ناس فقال له رجل : حَدَّثَنَا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية ، قال : كنت في حرث لأهل اليمن ، فرأيت قرودا كثيرة قد اجتمعن ، قال : فرأيت قردا وقردة اضطجعا ، ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد واعتنقتها ، ثم ناما ، فجاء قرد فغمزها من تحت رأسها ، فاستلت يدها من تحت رأس القرد ، ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها ، وأنا أنظر ثم رجعت إلى مضجعها ، فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت ، فانتبه القرد فقام إليها ، فشم دبرها فاجتمعت القردة فجعل يسير إليها ، فتفرقت القردة ، فلم ألبث أن جيء بذلك القرد بعينه أعرفه ، فانطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفيرة فجعلهوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ، واللَّه لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث اللَّه محمدا صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .3

السابق

|

| من 3

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة