مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ : عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَيْفٍ ، عن مُحَمَّد ، وطلحة ، وأبي عمرو ، وأبي سفيان ، والمهلب ، قالوا : لما فرغ أبو سبرة من السوس ، خرج في جنده حتى نزل على جنديسابور ، وزر بْن عبد اللَّه بْن كليب محاصرهم ، فأقاموا عليها يغادونهم ويراوحونهم القتال ، فما زالوا مقيمين عليها حتى رمي إليهم بالأمان من عسكر المسلمين ، وكان فتحها وفتح نهاوند في مقدار شهرين ، فلم يفجأ المسلمون إلا وأبوابها تفتح ، ثم خرج السرح ، وخرجت الأسواق ، وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : أن مالكم ؟ قالوا : رميتم إلينا بالأمان ، فقبلناه وأقررنا لكم الجزاء على أن تمنعونا ، فقالوا : ما فعلنا ، فقالوا : ما كذبنا ، فسأل المسلمون فيما بينهم ، فإذا عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ، فقالوا : إنما هو عبد ، فقالوا : إنا لا نعرف حركم من عبدكم ، قد جاء أمان فنحن عليه قد قبلناه ، ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا بذلك إلى عمر ، فكتب إليهم : إن اللَّه عظم الوفاء ، فلا تكونوا أوفياء حتى تفوا ما دمتم من شك ، أجيزوهم وفوا لهم ، فوفوا لهم وانصرفوا عنهم.

# كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ : عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَيْفٍ ، عن مُحَمَّد ، وطلحة ، والمهلب ، وعمرو ، قالوا : أذن عمر في الانسياح سنة سبع عشرة في بلاد فارس ، وانتهى في ذلك إلى رأي الأحنف بْن قيس ، وعرف فضله وصدقه ، وفرق الأمراء والجنود ، وأمر على أهل البصرة أمراء ، وأمر على أهل الكوفة أمراء ، وأمر هؤلاء بأمره ، وأذن لهم في الانسياح سنة سبع عشرة ، فساحوا في سنة ثمانية عشر ، وأمر أبا موسى أن يسير من البصرة إلى منقطع ذمة البصرة ، فيكون هنالك حتى يحدث إليه ، وبعث بألوية من ولي مع سهيل بْن عدي ، حليف بني عبد الأشهل ، فقدم سهيل بالألوية ، ودفع لواء خراسان إلى الأحنف بْن قيس ، ولواء أردشيرخره وسابور إلى مجاشع بْن مسعود السلمي ، ولواء إصطخر إلى عثمان بْن أبي العاص الثقفي ، ولواء فسا ودارابجرد إلى سارية بْن زنيم الكناني ، ولواء كرمان مع سهيل بْن عدي ، ولواء سجستان إلى عاصم بْن عمرو ، وكان عاصم من الصحابة ، ولواء مكران إلى الحكم بْن عمير التغلبي ، فخرجوا في سنة سبعة عشر ، فعسكروا ليخرجوا إلى هذه الكور ، فلم يستتب مسيرهم حتى دخلت سنة ثمانية عشر ، وأمدهم عمر بأهل الكوفة ، فأمد سهيل بْن عدي بعبد اللَّه بْن عبد اللَّه بْن عتبان ، وأمد الأحنف بعلقمة بْن النضر ، وبعبد اللَّه بْن أبي عقيل ، وبربعي بْن عامر ، وبابن أم غزال ، وأمد عاصم بْن عمرو بعبد اللَّه بْن عمير الأشجعي ، وأمد الحكم بْن عمير بشهاب بْن المخارق المازني.

قال بعضهم : كان فتح السوس ورامهرمز ، وتوجيه الهرمزان إلى عمر من تستر في سنة عشرين ، وحج بالناس في هذه السنة ، أعني سنة سبع عشرة ، عمر بْن الخطاب ، وكان عامله على مكة عتاب بْن أسيد ، وعلى اليمن يعلى بْن أمية ، وعلى اليمامة والبحرين عثمان بْن أبي العاص ، وعلى عمان حذيفة بْن محصن ، وعلى الشام من قد ذكرت أسماءهم قبل ، وعلى الكوفة وأرضها سعد بْن أبي وقاص ، وعلى قضائها أبو قرة ، وعلى البصرة وأرضها أبو موسى الأشعري ، وقد ذكرت فيما مضى الوقت الذي عزل فيه عنها ، والوقت الذي رد فيه إليها أميرا ، وعلى القضاء فيما قيل أبو مريم الحنفي ، وقد ذكرت من كان على الجزيرة والموصل قبل .9

السابق

|

| من 51

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة