مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

وقال ابن الكلبي : كَانَ لأبي حذيفة من الولد : عَاصِم بن أبي حذيفة ، وأمه آمنة بنت عُمَر بن حرب بن أمية ، وقد انقرض ولد أبي حذيفة ، وانقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا ولد المغيرة بن عمار بن عَاصِم بن الوليد بن عتبة ، وهم بالشام.

وقال أبو اليقظان : أسلم أبو هاشم بن عتبة وغزا بعض الشام.

وقال أبو اليقظان : ولد أبو هاشم عَبْد الله ، وأمه ابنة شيبة بن ربيعة ، وأم خالد أمها خثعمية ، وسالِمًا لأم ولد ، فكانت أم خالد عِنْد يزيد بن معاوية ، ثُمَّ خلف عليها مروان بن الحكم وهي التي قتلته غمًّا ، ولا عقب لأبي هاشم بن عتبة.

وأمّا الوليد بن عتبة فقتل يوم بدر ، فادعت هند بنت عتبة رجلا ، يقالُ له عَاصِم أَنَّهُ ابنه ، فولاه معاوية المدينة يسيرًا ، فقال الشاعر : كانت إمارة عَاصِم كسحابة بَرَقَت ولم تُمطر بَنوءِ العقرب ولا عقب للوليد.

وأما هاشم بن عتبة فولد : درة ، وأمها صفية من بني كنانة.

وأما شيبة بن ربيعة ، ويُكنى : أبا هاشم ، فكان يؤذي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذى كثيرًا ، ولا يتولاه بنفسه ، وإنما كَانَ يدسّ من يتولاه ، فقتله عبيدة بن الحارث بن المطلب يوم بدر ، وذفف عليه حَمْزَة ، وعلي ، ويُقال قتله حَمْزَة ، وقد كتبنا خبره فيما تقدم.

فولد شيبة : عَبْد الله ، وزينبًا ، وأمهما الفارعة بنت حرب بن أمية.

ورملة ، أمها من بني عَامِر بن لؤي ، وكانت رملة عِنْد عُثْمَان بن عَفَّان فقتل عنها.

وأما عبيد الله فولد : يزيد ، وأمه ثقفية ، وعبد الرَّحْمَن ، وأمه ابنة المطلب بن الحويرث من بني أسد بن عَبْد العزى.

وأما عَبْد الرَّحْمَن فولد : أبا يسار ، وأمه مخزومية ، وكان أبو يسار يتيمًا لعثمان بن عَفَّان ، تبنّاهُ ، فدخلَ عليه الزبير بن العّوام يومًا فسبَّه أبو يسار ، فقال له الزبير : سُبَّهُ : يعني عُثْمَان ، فقال : هذا أبي.

فأوجعه الزبير ضربًا.

ثُمَّ إنه تزوج ابنة الزبير ، واسمها خديجة ، فولدت من أبي يسار : عَبْد الرَّحْمَن ، وأم عَبْد الله ، وعقب أبي يسار بالشام.

وأما يزيد بن عبيد الله بن شيبة ، فولد فاطمة ، تزوجها عَليّ بن عَبْد الله بن الحارث بن أمية الأصغر ، ورملة ، تزوجها مُحَمَّد بن مروان بن الحكم.

وقال ابن الكلبي : منهم أبو يسار ، وهو مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن شيبة وولده بالبلقاء .1

السابق

|

| من 128

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة