مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » خبر آل المهلب بقندابيل

1559 وقال أبو النجم : إن الذي مد علينا نقمه وقد ظلمنا أنفسا مظلمه حين أحاطت بالعراق الدمدمة فالله نجانا بكفي مسلمة من بعدما وبعدما وبعدمه كانت نفوس القوم عند الغلصمة وكادت الحرة أن تدعى أمه وقال الأحوص بن محمد في شعر مدح بن يزيد بن عاتكة ، وذكر ابن المهلب : ما زال ينوي الغدر والنكث راكبا لعمياء حتى استك مه المسامع وحتى أبيد الجمع مه فأصبحوا كبعض الألى كانت تصيب القوارع فأضحوا بنهري بابل ورءوسهم تخب بها فيما هناك الخوامع وقال الفرزدق : لقد عجبت من الأزدي جاء به يقوده للمنايا حين مغرور حتى رآه عباد الله في دقل منكس الرأس مقرونا بخنزير القلس أهون بأسا أن تعود به في الماء مطلية الألواح بالقير وقال الأسدي : عجبت لهذي العلوج اللئام تمنى الخلافة في كل عام تمنى الخلافة غلفانها ولما تناطح طول العلام وقال جرير : آل المهلب جذ الله دابرهم أضحوا رمادا فلا أصل ولا طرف إن الخلافة لم تجعل ليملكها عبد لأزدية في بطنها عقف ما نالت الأزد من دعوى مضلهم إلا المعاصم والأعناق تقتطف والأزد قد جعلوا المنتوف قائدهم فقتلتهم جنود الله وانتتفوا وقال الفرزدق : أحل هريم يوم سوراء بالقنا نذور نساء من تميم فحلت عشية لا يدري يزيد أينتحي على السيف أم يعطي يدا حين شلت وماكر إلا كان أول طاعن ولا أبصرته الخيل إلا اقشعرت كأن رءوس الأزد خطبان حنظل تحرز عن أكنافها حين ولت وقال أيضا : كيف ترى بطشة الله التي بطشت بابن المهلب إن الله ذو نقم قاد الجياد من البلقاء منصلتا شهرا تقلقل بالأرسان واللجم حتى أتت أرض هاروت لعاشرة فيها بنو دحمة الحمراء كالحمم فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم كأنهم من ثمود الحمر أو إرم وقال الطرماح ليزيد : لحى الله قوما أسلموك ببابل أبا خالد تحت السيوف البوارق فتى كان عند الموت أكرم منهم حفاظا وأعطى للجياد السوابق وقائلة تنعى يزيد وقائل سقى الله جزل السيب عف الخلائق ولما نعى الناعي يزيد تزلزلت بنا الأرض وارتجت بمثل الصواعق وفي أبيات .1

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة