مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » خبر آل المهلب بقندابيل

1558 لم أر محبوسا من الناس واحدا حبا زائرا في السجن غير يزيد سعيد بن عمرو إذ أتاه أجازه بخمسين ألفا عجلت لسعيد وقال أبو الحسن المدائني ، عن مسلمة بن محارب : مات هلال بن أحوز عند هشام فصلى عليه ، فقال له جميري أخوه : يا أمير المؤمنين ، لو دعوت له بالمغفرة.

فقال رجل من أهل الشام : أو لم يغفر الله له وقد صلى عليه أمير المؤمنين ؟ وقال الفرزدق : لعمرك ما أنسى ابن أحوز ما جرى الرياح وما ناح الحمام وغردا وقال معن بن عمرو : وباكية هبت بليل فراعني تحوبها تبكي على ابن المهلب فقلت لها لما سمعت نحيبها ألا فاندبي البهلول غير المجدب أعف وأحيا من فتاة حيية وأجرأ من ليث بخفان أغلب الهيثم ، عن الضحاك بن زمل ، قال : لما قدم على يزيد بأسرى آل المهلب الذي بعث بهم مسلمة ، شاور من حضره ، فقال : ما تقولون في هؤلاء ؟ قال بعض من حضر : قد قدرت يا أمير المؤمنين ، فاعف.

فقام عثمان بن حيان المري ، فقال : والله لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا { 26 } إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلا فَاجِرًا كَفَّارًا { 27 } سورة نوح آية 26-27 ، فقال رجاء بن حيوة : بل نقول ، كما قال الله : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى سورة الأنعام آية 164 ، وكان يلعن يزيد بعد خلعه.

وقال رجاء لعثمان : ما دعاك إلى ما قلت ؟ قال : أبا المقدام ، إن الله خلق للنار أهلًا فجعلني منهم ، وخلق للجنة أهلًا فجعلك منهم.

فقال رجاء : ما أنا عندي نفسي من أهل الجنة.

ثم دفعهم يزيد إلى زيد بن أرطاة وإلى ابن النصري ، وغيرهما فقتلوا.

قالت الحوراء بنت عروة النصري : أيزيد حاربت الملوك ولم تكن تلقى المحارب للملوك رشيدا لما وجدت عصابة أوردتها حوضا سيورث ورده التفنيدا فالبيت ذا الحرمات لست بنائل والأكرمين شمائلا وجدودا رهط النبي بنى الإله عليهم سقف الهدى ومن القرآن عهودا قوم هم منوا عليك وأفضلوا حتى لبست من الطراز برودا فكفرت نعمتهم هناك وإنما تلد العبيد المقرفون عبيدا طلب الخلافة في هجان فلم يجد بهجان من شجر الخلافة عودا حدثني هدبة بن المبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن ، يقول : واعجبا من يزيد علج أهل هجان ، وطائر من أطيار الماء ، اتخذ سيفه برهة مخراقا في طاعة بني أمية ، حتى إذا منع لماظة من عيش نصب خرقا على قصب ، وقال : إني غضبت ، فاغضبوا.

فاتبعه فراش نار ، وذئبان طمع ، يدعو إلى سنة العمرين : يا فاسق ، إن من سنتهما أن ترد إلى محبس عمر بن عبد العزيز .1

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة