مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » خبر آل المهلب بقندابيل

1557 قال المدائني : ولم يزل هلال على السند وقندابيل حتى قدم ابن هبيرة العراق ، وقدم نساء المهلب ، فقال لأم مالك بنت زياد بن المهلب : قد علمت أني الوالي وأني أقدر على مضرتكم ونفعكم ، وقد قتل هلال رجالكم فلم يبق ، وأنا كاتب في هلال أذكر خيانته فصدقيني.

وكتب إلى يزيد بن عبد الملك بذلك ، وبعث بأم مالك وقرظا في كتابه إلى يزيد ، فكذبته ، وأثنت على هلال ، وقالت : أحسن ولايتنا بعد أن بالغ في أمرك ، ولم يبق غاية في طاعتك ، فكتب يزيد إلى ابن هبيرة يعنفه.

وقد قيل : إن النساء أشخصن إلى يزيد ، أشخصهن ابن هبيرة فخلى سبيلهن.

قالوا : وبقي عيينة بن المهلب ، وعثمان بن المفضل بن المهلب ، وعمر بن يزيد بن المهلب ، عند رتبيل بسجستان ، فبعثت هند بنت المهلب إلى يزيد في طلب الأمان لأبي عيينة فأمنه ، فقدم العراق وبقي عمر بن يزيد ، وعثمان بن المفضل عنده ، حتى قدم أسد بن عبد الله القسري أميرا على خراسان ، فكتب إليهما بأمانهما ، فقدما خراسان.

وقال بعض الرواة : كان الأسراء الذين قدم بهم على يزيد بن عبد الملك ، فأمر بقتلهم : المعارك ، وعبد الله ، والمغيرة بني يزيد بن المهلب ، ودريد ، والحجاج ابني حبيب بن المهلب ، وغسان ، وشبيب ، والفضل بني المفضل بن المهلب ، والمفضل بن قبيصة بن المهلب ، والفضل ، والمنجاب ابني يزيد بن المهلب.

وقال الفرزدق حين قتل يزيد بن المهلب : إذا ما المزونيات أصبحن حسرا يبكين أشلاء على عقر بابل فكن طالبا بنت الملاءة إنها تذكر ريعان الشباب المزايل المدائني ، قال : أتى الحسن يزيد بن المهلب في حاجة قبل محاربته عديا ، فقام يزيد فأخذ بركابه ، فحدث بذلك سوار بن عبد الله ، فقال : إن هذا الخبر صدق في يزيد ، إعظامه أهل الدين والعلم.

وقال أبو الحسن المدائني : وجه يزيد بن عبد الملك على البصرة رجلًا من أهل الشام ، يقال له : سفيان بن عمير الكندي ، وهو الذي خطب ، فقال : إن المرأة لا تجوز ذبيحتها ، وقال : العارية ترد ، والمنحة ترد ، والعمرى لمن أعمرها.

حدثني هدبة بن خالد ، عن أبي هلال الراسبي ، عن قتادة ، قال : قلت لسفيان بن عمير ، وقال لي : ما تقول في امرأة زعمت أن زوجها لا يأتيها ، قلت : تستحلف بالله.

فقال الحسن : ما تقول أنت ؟ قال : يجرب بغيرها.

فقال : أما إن قتادة قال بقول أهل الشام.

وقالوا : أتى سعيد بن عمرو الحرشي يزيد بن المهلب وهو محبوس ، فأمر له بخمسين ألفا ، فقال عدي بن الرقاع العاملي .1

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة