مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

1521 وقال آخر : تركنا تميم بن الحباب مجدلا بغيضة تامرا قليلا عوائده ينادي سليما وهي صم سموعها وقد أسلمته إذ دعاها حواشده وأتى بسطام جوخى فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك من الكوفة سعيد بن عمرو الحرشي ، وقال بعضهم : وجه يزيد بن عبد الملك نفسه في أربعة آلاف ، فلقيه بسطام بجوخى ، فانهزم سعيد ، ثم كر ، فقتل بسطام وأصحابه ، وانهزم من بقي ، وقتل أكثر أصحاب سعيد ، وقتل مع بسطام الريان بن عبد الله اليشكري ، فقال حسان وهو أحد الخوارج.

يا عين أذري دموعا منك تسجاما وابكي صحابة بسطام وبسطاما في أبيات.

وقد قال قوم : إن عمر وجه مسلمة إلى الحرورية فظفر بهم ، وكان عبد الحميد وجه إليهم من واقعهم تقربا إلى يزيد ، فهزمه الخوارج.

قالوا : ولما مات سليمان بدابق ، وبلغ عبد العزيز بن الوليد موته عقد ألوية وصار إلى طبرية وهو لا يعلم من ولي بعده ، ودعا إلى نفسه ، فلما بلغه أن عمر الوالي وصح ذلك عنده حل ألويته ، وأتاه فبايعه ، فقال له عمر : أردت أن تشق عصا المسلمين وتفتنهم ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، الحمد لله الذي استنقذني بك ، والله لو يليها غيرك ما ملكها علي .1

السابق

|

| من 5

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة