مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » فضائل القرآن للقاسم بن سلام » بَابُ : الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى حَزْبِهِ وَوِرْدِهِ ...

طرأ علي حزبي من القرآن ، فكرهت أن أخرج من المسجد حتى أقضيه من فاته حزبه من الليل فقرأه حتى تزول الشمس إلى صلاة الظهر ، فكأنه لم يفته ، أو كأنه أدركه
استأذنت على عمر بالهاجرة ، فحبسني طويلا ، ثم أذن لي , فقال : إني كنت في قضاء وردي هذا جزئي الذي أقرأ به الليلة
يقرأ ورده من أول الليل ، وأن الحسين كان يقرؤه من آخر الليل ما تركت حزب سورة من القرآن من ليلتها منذ قرأت القرآن
يقرآن أجزاءهما بعدما يخرجان من الخلاء قبل أن يتوضأ لأقرأ جزئي ، أو قالت : سبعي ، وأنا جالسة على فراشي ، أو على سريري
كيف تقرأ القرآن ؟ ، فقال : أتفوقه تفوق اللقوح ، فكيف تقرأ أنت ؟ ، قال : أنام أول الليل ، فأقوم وقد قضيت كراي ، فأقرأ ما كتب لي ، فأحتسب نومي كما أحتسب قومي ، أو قال : أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي إذا بقي عليه من جزئه شيء فنشط ، قرأه بالنهار ، أو قرأه من ليلة أخرى ، قال : وربما زاد أحدهم
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 242
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ كَانَ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي مَالِكٍ ، فَأَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ لَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ قَالَ : بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَبَيْنَ أَهْلِهِ ، قَالَ : وَكَانَ يَأْتِينَا فَيُحَدِّثُنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ ، وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ ، وَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا شِكَايَتَهُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَمَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ , فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ ، وَكَانَتْ سِجَالٌ الْحَرْبَ بَيْنَنَا لَنَا وَعَلَيْنَا ، قَالَ : فَاحْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَبِثْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ أَكْثَرَ مِمَّا كُنْتَ تَلْبَثُ ! فَقَالَ : نَعَمْ ، " طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أَقْضِيَهُ " ، حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : فَقُلْنَا لأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّهُ قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّهُ طَرَأَ عَلَيْهِ حِزْبُهُ مِنَ الْقُرْآنِ ، " فَكَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ ، فقَالُوا : نُحَزِّبُهُ : ثَلاثَ سُوَرٍ ، وَخَمْسَ سُوَرٍ ، وَسَبْعَ سُوَرٍ وَتِسْعَ سُوَرٍ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةٍ ، وَثَلاثَ عَشْرَةَ سُورَةً ، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ مَا بَيْنَ قَافٍ فَأَسْفَلَ " .

السابق

|

| من 10

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة