مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان . يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها .
إذا دخل العشر الأواخر من رمضان شد : مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله . تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان .
التمسوها في العشر الأواخر من حدثنا يحيى عن عيينة قال حدثني أبي قال ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول التمسوها ... خرجت لأخبركم بليلة القدر ، فتلاحى فلان وفلان ، فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم ، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة .
أروا ليلة القدر في المنام ، في السبع الأواخر من رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أرى رؤياكم ، قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحراها في السبع الأواخر . من كان سيعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ، وقد رأيت هذه الليلة ، ثم نسيتها وقد رأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كل وتر . قال أبو سعيد الخدري : فمطرت السماء ...
انزل ليلة ثلاث وعشرين فصلها فيه ، وإن أحببت أن تستتم آخر الشهر فافعل ، وإن أحببت فكف تذاكرنا ليلة القدر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مضى من الشهر ؟ فقلنا : ثنتان وعشرون ، وبقي سبع . فقال : مضى اثنتان وعشرون وبقي سبع ، اطلبوها الليلة ، الشهر تسع وعشرون .
هي ، والذي أنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ، ليلة سبع وعشرين . فقلنا : يا أبا المنذر ، أنى علمت هذا ؟ قال : بالآية التي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فحفظناها وعددناها ، وهي والله لا تنسى . ... من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
إن وافيت ليلة القدر فما أقول ؟ قال : قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني .
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ { 1 } وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ { 2 } سورة القدر آية 1-2 .

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سورة القدر آية 1 يعني : القرآن ، كناية عَن غير مذكور ، أنزله جملة واحدة فِي ليلة القدر من اللوح المحفوظ إِلَى السماء الدنيا ، فوضعه فِي بيت العزة ، ثم كان ينزل به جبريل عَلَيْهِ السلالم نجوما فِي عشرين سنة.

ثم عجب نبيه ، فقال : وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ سورة القدر آية 2 سميت ليلة القدر ، لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام ، يقدر اللَّه فيها أمر السنة فِي عباده وبلاده إِلَى السنة المقبلة ، كقوله تعالى : فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ سورة الدخان آية 4 وهو مصدر قولهم : قدر اللَّه الشيء ، بالتخفيف ، قدرا وقدرا ، كالنهر والنهر ، والشعر والشعر ، وقدره : بالتشديد ، تقديرا ، وقدر : بالتخفيف قدرا ، بمعنى واحد.

قيل للحسين بْن الفضل : أليس قد قدر اللَّه المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض ؟ قَالَ : نعم.

قيل : فما معنى ليلة القدر ؟ قَالَ : سوق المقادير إِلَى المواقيت ، وتنفيذ القضاء المقدر.

وقال الأزهري : ليلة القدر ، أي : ليلة العظمة والشرف ، من قول الناس : لفلان عند الأمير قدر ، أي : جاه ومنزلة ، يقال : قدرت فلانا ، أي : عظمته ، قَالَ اللَّه تعالى : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الأنعام آية 91 أي : ما عظموه حق تعظيمه ، وقيل : لأن العمل الصالح يكون فيها ذا قدر عند اللَّه ، لكونه مقبولا.

واختلفوا فِي وقتها ، فقال بعضهم : إنها كَانَت عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم رفعت.

وعامة الصحابة والعلماء عَلَى أنها باقية إِلَى يوم القيامة ، وروي عَن عَبْد اللَّه بْن مكانس مولى معاوية ، قَالَ : قُلْتُ لأبي هُرَيْرَةَ : زعموا أن ليلة القدر قد رفعت ؟ قَالَ : كذب من قَالَ ذلك.

قُلْتُ : هي فِي كل شهر أستقبله ؟ قَالَ : نعم.

وقال بعضهم : هي ليلة من ليالي السنة ، حَتَّى لو علق رجل طلاق امرأته ، وعتق عبده بليلة القدر ، لا يقع ما لم تمض سنة من حين حلف.

يروى ذلك عَن ابْن مسعود ، قَالَ : من يقم الحول يصبها.

فبلغ ذلك عَبْد اللَّه بْن عُمَر ، فقال : يرحم اللَّه أَبَا عَبْد الرحمن ، أما إنه علم أنها فِي شهر رمضان ، ولكن أراد أن لا يتكل الناس.

والجمهور من أهل العلم عَلَى أنها فِي شهر رمضان.

واختلفوا فِي تلك الليلة ، قَالَ أَبُو زريق العقيلي : هي أول ليلة من شهر رمضان.

وقال الْحَسَن : ليلة سبع عشرة ، وهي الليلة التي كَانَت صبيحتها وقعة بدر.

والصحيح ، والذي عَلَيْهِ الأكثرون : أنها فِي العشر الأواخر من شهر رمضان.

السابق

|

| من 19

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة