مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

أرأيت ما يعمل الناس ويتكادحون فيه ؟ أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر سبق ؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم نبيهم ، وأكدت به عليهم الحجة ؟ فقال : لا ، بل شيء قد قضي عليهم ، ومضى فيهم . قال : قلت : ففيم العمل ... بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، أرأيت عمرتنا هذه ؟ ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال : بل للأبد . قال : يا رسول الله ، بين لنا ديننا كأننا خلقنا الآن ، فيما العمل اليوم ؟ فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير ...
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والبخل والجبن ، والهم وعذاب القبر ، اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ، إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن قلب لا يخشع ... وذكر الناقة والذي عقرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذ انبعث أشقاها سورة الشمس آية 12 انبعث لها رجل ، عزيز ، عارم ، منيع في أهله ، مثل : أبي زمعة .
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا { 1 } وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا { 2 } وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا { 3 } وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا { 4 } وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا { 5 } وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا { 6 } وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا { 7 } فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا { 8 } سورة الشمس آية 1-8 .

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا سورة الشمس آية 1 قَالَ مجاهد ، والكلبي : ضوءها ، والضحى : حين تطلع الشمس فيصفو ضوءها.

قَالَ قتادة : هو النهار كله.

وقال مقاتل : حرها ، كقوله فِي طه : وَلا تَضْحَى سورة طه آية 119 يعني : لا يؤذيك الحر.

وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا سورة الشمس آية 2 تبعها ، وذلك فِي النصف الأول من الشهر ، إذا غربت الشمس تلاها القمر فِي الإضاءة ، وخلفها فِي النور ، وقال الزجاج : وذلك حين استدار.

يعني : كمل ضوءه فصار تابعا للشمس فِي الإنارة ، وذلك فِي الليالي البيض.

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا سورة الشمس آية 3 يعني : إذا جلى الظلمة ، كناية عَن غير مذكور لكونه معروفا.

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا سورة الشمس آية 4 يعني : يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا سورة الشمس آية 5 قَالَ الكلبي : ومن بناها وخلقها ، كقوله : فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ سورة النساء آية 3 أي : من طاب.

قَالَ عطاء : والذي بناها.

وقال الفراء ، والزجاج : " ما " بمعنى المصدر ، أي : وبنائها ، كقوله : بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي سورة يس آية 27 .

وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا سورة الشمس آية 6 بسطها.

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا سورة الشمس آية 7 عدل خلقها ، وسوى أعضاءها ، قَالَ عطاء : يريد : جميع ما خلق من الجن والإنس.

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا سورة الشمس آية 8 قَالَ ابْن عباس : فِي رواية عَلَى بْن أَبِي طلحة : بين لَهَا الخير والشر.

وقال فِي رواية عطية : علمها الطاعة والمعصية.

وروى الكلبي ، عَن أَبِي صالح ، عنه : عرفها ما تأتي وما تتقي من الشر.

وقال سَعِيد بْن جبير : ألزمها فجورها وتقواها.

قَالَ ابْن زيد : جعل فيها ذلك.

يعني : بتوفيقه إياها للتقوى ، وخذلانه إياها للفجور ، واختار الزجاج هذا ، وحمل الإلهام عَلَى التوفيق والخذلان ، وهذا يبين أن اللَّه عز وجل خلق فِي المؤمن التقوى ، وفي الكافر الفجور.

السابق

|

| من 8

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة