مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

نزلت عليه سورة الجمعة ، فلما قرأ : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم سورة الجمعة آية 3 قال رجل : من هؤلاء يا رسول الله ؟ فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله مرتين أو ثلاثا ، قال : وفينا سلمان الفارسي ... لو كان الدين عند الثريا لذهب إليه رجل . أو قال : رجال من أبناء فارس حتى يتناولوه .
النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، فلما كان عثمان ، وكثر الناس زاد النداء الثاني على الزوراء إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ، ولكن ائتوها تمشون وعليكم السكينة والوقار ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموها .
تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة ، أو صبيا ، أو مملوكا . إذا قلت أشهد أن محمدا رسول الله ، فلا تقل حي على الصلاة ، قل : صلوا في بيوتكم . فكأن الناس استنكروا فقال : فعله من هو خير مني ، إن الجمعة عزمة ، وإني كرهت أن أخرجكم من بيوتكم ، فتمشون في الطين والدحض . ...
لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه .
أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في مسجد عبد القيس بجواثى من 5 : 235 البحرين . ما منعك أن تغدو مع أصحابك ؟ قال : أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم . فقال : لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم .
خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه ، وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حين تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس ... إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل .
لا يغتسل رجل يوم الجمعة ، ويتطهر ما استطاع من طهر ، ويدهن من دهنه ، أو يمس من طيب بيته ، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب له ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام ، إلا غفر له ما بين الجمعتين من اغتسل يوم الجمعة واستن ، ومس من طيب إن كان عنده ، ولبس من أحسن ثيابه ، ثم خرج حتى يأتي المسجد ، فلم يتخط رقاب الناس ، ثم ركع ما شاء الله أن يركع ، وأنصت إذا خرج الإمام ، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة ...
من غسل يوم الجمعة ، واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة ، أجر صيامها وقيامها . إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم ، الأول فالأول ، فإذا خرج الإمام طويت الصحف ، واستمعوا الخطبة ، والمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة ، ثم الذي يليه كالمهدي ...
أقبلت عير يوم الجمعة ، ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فثار الناس إلا اثني عشر رجلا ، فأنزل الله : وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها سورة الجمعة آية 11 يخطب يوم الجمعة خطبتين قائما يفصل بينهما بجلوس
خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ، ويذكر الناس . إذا جاءك المنافقون سورة المنافقون آية 1 فقال عبيد الله : فلما انصرف مشيت إلى جنبه ، فقلت له : لقد قرأت بسورتين ، سمعت علي بن أبي طالب يقرأ بهما في الصلاة ؟ فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما ...
ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على أثر سورة الجمعة ؟ فقال : كان يقرأ ب هل أتاك حديث الغاشية . يقرأ في العيدين ، وفي الجمعة ب سبح اسم ربك الأعلى ، و هل أتاك حديث الغاشية وربما اجتمع في يوم واحد ، فيقرأ بهما .
السابق

|

| من 1

مدنية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ { 1 } هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ { 2 } وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 3 } سورة الجمعة آية 1-3 .

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ { 1 } هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ سورة الجمعة آية 1-2 يعني : العرب ، كَانَت أمة أمية لا تكتب ولا تقرأ ، رَسُولا مِنْهُمْ سورة الجمعة آية 2 يعني : محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نسبه نسبهم ، ولسانه لسانهم ، ليكون أبلغ في إقامة الحجة عليهم ، يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ سورة الجمعة آية 2 أي : ما كانوا قبل بعثة الرسول إلا فِي ضلال مبين يعبدون الأوثان.

وَآخَرِينَ مِنْهُمْ سورة الجمعة آية 3 وفي " آخرين " وجهان من الإعراب ، أحدهما : الخفض عَلَى الرد إِلَى الأُمِّيِّينَ مجازه : وفي آخرين ، والثاني : النصب عَلَى الرد إِلَى الهاء والميم ، فِي قوله : وَيُعَلِّمُهُمُ .

أي : ويعلم آخرين منهم ، أي : المؤمنين الذين يدينون بدينهم ، لأنهم إذا أسلموا صاروا منهم ، فإن المسلمين كلهم أمة واحدة.

واختلف العلماء فيهم ، فقال قوم : هم العجم.

وهو قول ابْن عُمَر ، وسعيد بْن جبير ، ورواية ليث ، عَن مجاهد ، والدليل عَلَيْهِ ما

السابق

|

| من 35

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة