مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير ، وقطع ، وهي البويرة ، فنزلت : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله سورة الحشر آية 5 . لا نورث ، ما تركنا صدقة . يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفسه ؟ قالوا : قد قال ذلك . فأقبل عمر على علي ، وعباس ، فقال : أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ذلك ؟ قالا : ...
لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله يستفتح بصعاليك المهاجرين
هل عندكن من شيء ؟ فقلن : ما معناه إلا الماء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يضم ، أو يضيف هذا ؟ فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله . فانطلق به إلى امرأته ، فقال : أكرمي ضيف رسول الله صلى ... قالت الأنصار : اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل . قال : لا . فقالوا : تكفونا المؤنة ، ونشرككم في الثمرة . قالوا : سمعنا وأطعنا
دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين ، فقالوا : لا ، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها . قال : ألا فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ، فإنه سيصيبكم أثرة بعدي اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح ، فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم
لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا ، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا لا تذهب هذه الأمة ، حتى يلعن آخرها أولها .
لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة : عيسى ابن مريم عليه السلام ، وصاحب جريج ، وكان جريج رجلا عابدا ، فاتخذ صومعته فكان فيها ، فأتته أمه وهو يصلي ، فقالت : يا جريج . فقال : يا رب ، أمي وصلاتي ؟ فأقبل : على صلاته ... من قال حين يصبح ، ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقرأ الثلاث الآيات من آخر سورة الحشر . وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي ، فإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن ...
السابق

|

| من 1

مدنية.

قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر : قُلْتُ لِابْن عَبَّاس : سورة الحشر ؟ قَالَ : قل : سورة النضير .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة الحشر آية 1 .

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة الحشر آية 1 قَالَ المفسرون : نزلت هذه السورة فِي بني النضير ، وذلك أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل المدينة ، فصالحه بنو النضير عَلَى أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه ، فقبل ذلك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم ، فلما غزا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرا وظهر عَلَى المشركين ، قَالَت بنو النضير : والله إنه النَّبِيّ الذي وجدنا نعته فِي التوراة ، لا ترد لَهُ راية.

فلما غزا أحدا ، وهزم المسلمون ارتابوا ، وأظهروا العداوة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمؤمنين ، ونقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وركب كعب بْن الأشرف فِي أربعين راكبا من اليهود إِلَى مكة ، فأتوا قريشا ، فحالفوهم ، وعاقدوهم عَلَى أن تكون كلمتهم واحدة عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ودخل أَبُو سفيان فِي أربعين ، وكعب فِي أربعين من اليهود المسجد الحرام ، وأخذ بعضهم عَلَى بعض الميثاق بين الأستار ، والكعبة ، ثم رجع كعب وأصحابه إِلَى المدينة ، ونزل جبريل فأخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما تعاقد عَلَيْهِ كعب وأبو سفيان ، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل كعب بْن الأشرف ، فقتله مُحَمَّد بْن مسلمة ، ذكرناه فِي سورة آل عمران .

وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطلع منهم عَلَى خيانة ، حين أتاهم فِي دية المسلمَين اللذين قتلهما عمرو بْن أمية الضمري فِي منصرفه من بئر معونة ، فهموا بطرح حجر عَلَيْهِ من فوق الحصن ، فعصمه اللَّه وأخبره بذلك ، ذكرناه فِي سورة المائدة .

فلما قتل كعب بْن الأشرف ، وأصبح رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأمر الناس بالمسير إِلَى بني النضير ، وكانوا بقرية ، يقال لَهَا : زهرة ، فلما سار إليهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجدهم ينوحون عَلَى كعب بْن الأشرف ، فقالوا : يَا مُحَمَّد ، واعية عَلَى أثر واعية ، وباكية عَلَى أثر باكية.

قَالَ : " نعم ".

قالوا : ذرنا نبكي شجونا ، ثم أتتمر أمرك.

فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أخرجوا من المدينة ".

فقالوا : الموت أقرب إلينا من ذلك.

فتنادوا بالحرب وآذنوا بالقتال ، ودس المنافقون عَبْد اللَّه بْن أُبَي وأصحابه إليهم : أن لا تخرجوا من الحصن ، فإن قاتلوكم فنحن معكم ، ولا نخذلكم ، ولننصرنكم ، ولئن أخرجتم فلنخرجن معكم.

فدربوا عَلَى الأزرقة ، وحصنوها ، ثم إنهم أجمعوا عَلَى الغدر برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأرسلوا إِلَيْهِ : أن اخرج فِي ثلاثين رجلا من أصحابك ، وليخرج منا ثلاثون ، حَتَّى نلتقي بمكان نصف بيننا وبينك ، فيستمعوا منك ، فإن صدقوك وآمنوا بك ، آمنا كلنا.

فخرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثلاثين من أصحابه ، وخرج إِلَيْهِ ثلاثون حبرا من اليهود ، حَتَّى إذا كانوا فِي براز من الأرض ، قَالَ بعض اليهود لبعض : كيف تخلصون إِلَيْهِ ، ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه ، كلهم يحب أن يموت قبله ؟ فأرسلوا إِلَيْهِ : كيف نفهم ونحن ستون رجلا ؟ أخرج فِي ثلاثة من أصحابك ، ونخرج إليك فِي ثلاثة من علمائنا ، فيستمعوا منك ، فإن آمنوا بك آمنا كلنا بك وصدقناك.

فخرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثلاثة من أصحابه ، وخرج ثلاثة من اليهود ، واشتملوا عَلَى الخناجر ، وأرادوا الفتك برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إِلَى أخيها ، وهو رجل مسلم من الأنصار ، فأخبرته بما أراد بنو النضير من الغدر برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأقبل أخوها سريعًا حَتَّى أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فساره بخبرهم قبل أن يصل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم ، فرجع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما كان الغد غدا عليهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالكتائب ، فحاصرهم إحدى وعشرين ليلة ، فقذف اللَّه فِي قلوبهم الرعب ، وأيسوا من نصر المنافقين ، فسألوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلح ، فأبى عليهم إلا أن يخرجوا من المدينة عَلَى ما يأمرهم به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقبلوا ذلك ، فصالحهم عَلَى الجلاء ، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من أموالهم إلا الحقلة ، وهي السلاح ، وعلى أن يخلوا لهم ديارهم وعقارهم وسائر أموالهم.

وقال ابْن عباس : عَلَى أن يحمل كل أهل ثلاثة أبيات عَلَى بعير ما شاءوا من متاعهم ، ولنبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما بقي.

وقال الضحاك : أعطي كل ثلاثة نفر بعيرًا وسقاة ، ففعلوا ذلك ، وخرجوا من المدينة إِلَى الشام إِلَى أذرعات وأريحاء ، إلا أهل بيتين منهم : آل أَبِي الحقيق ، وآل حي بْن أخطب ، فإنهم لحقوا بخيبر ، ولحقت طائفة منهم بالحيرة ، فذلك قوله عز وجل : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ سورة الحشر آية 2 .

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ سورة الحشر آية 2 يعني : بني النضير ، مِنْ دِيَارِهِمْ سورة الحشر آية 2 التي كَانَت بيثرب ، قَالَ ابْن إِسْحَاقَ : كان إجلاء بني النضير بعد مرجع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحد ، وفتح قريظة عند مرجعه من الأحزاب ، وبينهما سنتان.

لأَوَّلِ الْحَشْرِ سورة الحشر آية 2 قَالَ الزهري : كانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى ، وكان اللَّه عز وجل قد كتب عليهم الجلاء ، ولولا ذلك لعذبهم فِي الدنيا.

قَالَ ابْن عباس : من شك أن المحشر بالشام ، فليقرأ هذه الآية ، فكان هذا أول حشر إِلَى الشام ، قَالَ لهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أخرجوا ".

قالوا : إِلَى أين ؟ قَالَ : " إِلَى أرض المحشر ، ثم يحشر الخلق يوم القيامة إِلَى الشام ".

وقال الكلبي : إنما قَالَ : لأَوَّلِ الْحَشْرِ لأنهم كانوا أول من أجلى من أهل الكتاب من جزيرة العرب ، ثم أجلى آخرهم عُمَر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.

قَالَ مرة الهمداني : كان أول الحشر من المدينة ، والحشر الثاني من خيبر ، وجميع جزيرة العرب إِلَى أذرعات وأريحاء من الشام فِي أيام عُمَر.

وقال قتادة : كان هذا أول الحشر ، والحشر الثاني نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، تبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا.

مَا ظَنَنْتُمْ سورة الحشر آية 2 أيها المؤمنون ، أَنْ يَخْرُجُوا سورة الحشر آية 2 من المدينة لعزمتهم ومنعتهم ، وذلك أنهم كانوا أهل حصون ، وعقار ، ونخيل كثيرة ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ سورة الحشر آية 2 أي : وظن بنو النضير أن حصونهم تمنعهم من سلطان اللَّه ، فَأَتَاهُمُ اللَّهُ سورة الحشر آية 2 أي : أمر اللَّه وعذابه ، مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا سورة الحشر آية 2 وهو أنه أمر نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتالهم وإجلائهم ، وكانوا لا يظنون ذلك ، وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ سورة الحشر آية 2 بقتل سيدهم كعب بْن الأشرف.

يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ سورة الحشر آية 2 قرأ أَبُو عَمْرٍو بالتشديد ، والآخرون بالتخفيف ، ومعناهما واحد ، بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ سورة الحشر آية 2 قَالَ الزهري : وذلك أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما صالحهم عَلَى أن لهم ما أقلت الإبل ، كانوا ينظرون إِلَى الخشب فِي منازلهم ، فيهدمونها ، وينزعون منها ما يستحسنونه ، فيحملونه عَلَى إبلهم ، ويخرب المؤمنات باقيها.

قَالَ ابْن زيد : كانوا يقلعون العمد ، وينقضون السقوف ، وينقبون الجدران ، ويقلعون الخشب ، حَتَّى الأوتاد يخربونها لئلا يسكنها المؤمنون ، حسدا منهم وبغضا.

قَالَ قتادة : كان المسلمون يخربون ما يليهم من ظاهرها ، ويخربها اليهود من داخلها.

قَالَ ابْن عباس رضي اللَّه عنهما : كلما ظهر المسلمون عَلَى دار من دورهم هدموها لتتسع لهم المقاتل ، وجعل أعداء اللَّه ينقبون دورهم فِي أدبارها ، فيخرجون إِلَى التي بعدها ، فيتحصنون فيها ، ويكسرون ما يليهم ، ويرمون بالتي خرجوا منها أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فذلك قوله عز وجل : يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا سورة الحشر آية 2 فاتعظوا ، وانظروا فيما نزل بهم ، يَا أُولِي الأَبْصَارِ سورة الحشر آية 2 يَا ذوي العقول والبصائر.

وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ { 3 } ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ { 4 } سورة الحشر آية 3-4 .

وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ سورة الحشر آية 3 الخروج من الوطن ، لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا سورة الحشر آية 3 بالقتل والسبي ، كما فعل ببني قريظة ، وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ { 3 } ذَلِكَ سورة الحشر آية 3-4 الذي لحقهم ، بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ سورة الحشر آية 4 .

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ { 5 } وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 6 } سورة الحشر آية 5-6 .

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ سورة الحشر آية 5 الآية ، وذلك أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نزل ببني النضير وتحصنوا بحصونهم ، أمر بقطع نخيلهم وإحراقها فجزع أعداء اللَّه عند ذلك ، وقالوا : يَا مُحَمَّد ، زعمت أنك تريد الصلاح ، أفمن الصلاح عقر الشجر ، وقطع النخيل ؟ فهل وجدت فيما زعمت أنه أنزل عليك الفساد فِي الأرض ؟ فوجد المسلمون فِي أنفسهم من قولهم ، وخشوا أن يكون ذلك فسادا ، واختلفوا فِي ذلك ، فقال بعضهم : لا تقطعوا فإنه مما أفاء اللَّه علينا.

وقال بعضهم : بل نغيظهم بقطعها.

فأنزل اللَّه هذه الآية بتصديق من نهى عَن قطعه ، وتحليل من قطعه من الإثم.

السابق

|

| من 22

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة