مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

إذا أراد أحدنا أن ينام ، أن يضطجع على شقه الأيمن ، ثم يقول : اللهم رب السموات ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، منزل التوراة ، والإنجيل ، والقرآن ، أعوذ بك من شر كل ذي ... اقرأ عليه السلام ، وقل له : أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ، إن الله عز وجل يقرئك السلام ، ويقول لك : أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط ؟ فقال أبو بكر ...
اختلف من كان قبلكم على اثنتين وسبعين فرقة ، نجا منها ثلاث ، وهلك سائرهن ، فرقة آذت الملوك ، وقاتلوهم على دين عيسى عليه الصلاة والسلام ، فأخذوهم وقتلوهم ، وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازاة الملوك ، ولا بأن ... أجلكم في أجل من خلا من الأمم ، كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس ، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى ، كرجل استعمل عمالا ، فقال : من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط ؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار ...
مثل المسلمين واليهود والنصارى ، كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل ، على أجر معلوم ، فعملوا إلى نصف النهار ، فقالوا : لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا ، وما عملناه باطل . فقال لهم : لا تفعلوا ...
السابق

|

| من 1

مدنية ، وهي تسع وعشرون.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 2 } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ { 3 } سورة الحديد آية 1-3 .

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 2 } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ سورة الحديد آية 1-3 يعني : هو الأول : قبل كل شيء بلا ابتداء ، بل كان هو ولم يكن شيء موجودا ، والآخر : بعد فناء كل شيء بلا انتهاء ، تفنى الأشياء ويبقى هو ، والظاهر : الغالب العالي عَلَى كل شيء ، والباطن : العالم بكل شيء ، هذا معنى قول ابْن عباس.

وقال يمان : هو الأول : القديم ، والآخر : الرحيم ، والظاهر : الحليم ، والباطن : العليم.

وقال السدي : هو الأول : ببره ، إذ عرفك توحيده ، والآخر : بجوده ، إذ عرفك التوبة مما جنيت ، والظاهر : بتوفيقه ، إذ وفقك للسجود لَهُ ، والباطن : بستره ، إذ عصيته فستر عليك.

وقال الجنيد : هو الأول : بشرح القلوب ، والآخر : بغفران الذنوب ، والظاهر : بكشف الكروب ، والباطن : بعلم الغيوب.

وسأل عُمَر رضي اللَّه تعالى عنه كعبا عَن هذه الآية ، فقال : معناها : إن علمه بالأول كعلمه بالآخر ، وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن.

وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة الحديد آية 3

السابق

|

| من 9

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة