مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

مما خلق الله عز وجل لوحا من درة بيضاء ، دفتاه ياقوتة حمراء ، قلمه نور ، وكتابه نور ، ينظر الله عز وجل فيه كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة ، يخلق ، ويرزق ، ويحيي ، ويميت ، ويعز ، ويذل ، ويفعل ما يشاء ، فذلك ... من خاف أدلج ، ومن أدلج أبلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة .
ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن آية 46 قلت : وإن زنى ؟ وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن آية 46 فقلت الثانية : وإن زنى ؟ وإن سرق ... أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة ، قلوبهم على قلب رجل واحد ، لا اختلاف بينهم ، ولا تباغض ، لكل امرئ منهم زوجتان ، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء ...
المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ، ومخها ، إن الله تعالى يقول : كأنهن الياقوت والمرجان سورة الرحمن آية 58 فأما الياقوت : فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ، ثم استصفيته لرأيته من ... هل جزاء الإحسان إلا الإحسان سورة الرحمن آية 60 ثم قال : هل تدرون ما قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : يقول : هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة .
جنتان من فضة آنيتهما ، وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتهما ، وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء ، على وجهه في جنة عدن . نخل الجنة : جذوعها زمرد أخضر ، وورقها ذهب أحمر ، وسعفها كسوة لأهل الجنة ، فيها مقطعاتهم ، وحللهم ، وثمرها أمثال القلال أو الدلاء ، أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، ليس له عجم .
للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة ، عرضها ستون ميلا ، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمن . إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ { 1 } عَلَّمَ الْقُرْءَانَ { 2 } خَلَقَ الإِنْسَانَ { 3 } عَلَّمَهُ الْبَيَانَ { 4 } الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ { 5 } سورة الرحمن آية 1-5 .

الرَّحْمَنُ سورة الرحمن آية 1 قيل : نزلت حين قالوا : وما الرحمن ؟ وقيل : هو جواب لأهل مكة حين قالوا : إنما يعمله بشر.

عَلَّمَ الْقُرْءَانَ سورة الرحمن آية 2 قَالَ الكلبي : علم القرآن محمدا.

وقيل : عَلَّمَ الْقُرْءَانَ يسره للذكر.

خَلَقَ الإِنْسَانَ سورة الرحمن آية 3 يعني : آدم عَلَيْهِ السلام ، قاله ابْن عباس ، وقتادة ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ سورة الرحمن آية 4 أسماء كل شيء ، وقيل : علمه اللغات كلها ، وكان آدم يتكلم بسبع مائة لغة أفضلها العربية.

وقال الآخرون : الإِنْسَانَ اسم جنس ، وأراد به جميع الناس ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ النطق ، والكتابة ، والفهم ، والإفهام ، حَتَّى عرف ما يقول ، وما يقال لَهُ ، هذا قول أَبِي العالية ، وابن زيد ، والحسن.

وقال السدي : علم كل قوم لسانهم الذي يتكلمون به.

وقال ابْن كيسان : خَلَقَ الإِنْسَانَ سورة الرحمن آية 3 يعني : محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

عَلَّمَهُ الْبَيَانَ سورة الرحمن آية 4 يعني : بيان ما كان وما يكون ، لأنه كان يبين عَن الأولين والآخرين ، وعن يوم الدين.

الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ سورة الرحمن آية 5 قَالَ مجاهد : كحسبان الرحى.

وَقَالَ غيره : أي : يجريان بحساب ، ومنازل ، لا يعدونها.

قاله ابْن عباس ، وقتادة .

وقال ابْن زيد ، وابن كيسان : يعني : بهما تحسب الأوقات ، والآجال ، ولولا الليل والنهار ، والشمس والقمر ، لم يدر أحد كيف يحسب شيئا.

وقال الضحاك : يجريان بقدر.

والحسبان يكون مصدر حسبت حسابا وحسبانا ، مثل : الغفران ، والكفران ، والرجحان ، والنقصان ، وقد يكون جمع الحساب كالشبهان ، والركبان.

وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ { 6 } وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ { 7 } أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ { 8 } وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ { 9 } وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ { 10 } فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ { 11 } وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ { 12 } سورة الرحمن آية 6-12 .

وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ سورة الرحمن آية 6 النجم : ما ليس لَهُ ساق من النبات ، والشجر : ما لَهُ ساق يبقى فِي الشتاء ، وسجودهما : سجود ظلهما ، كما قَالَ : يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ سورة النحل آية 48 وقال مجاهد : النجم هو الكوكب ، وسجوده طلوعه.

وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا سورة الرحمن آية 7 فوق الأرض ، وَوَضَعَ الْمِيزَانَ سورة الرحمن آية 7 قَالَ مجاهد : أراد بالميزان : العدل ، المعنى : أنه أمر بالعدل.

يدل عَلَيْهِ قوله تعالى : أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ سورة الرحمن آية 8 أي : لا تجاوزوا العدل ، وقال الْحَسَن ، وقتادة ، الضحاك : أراد به الذي يوزن به ، ليوصل به إلى الإنصاف والانتصاف.

وأصل الوزن : التقدير ، أَلَّا تَطْغَوْا سورة الرحمن آية 8 يعني : لئلا تميلوا وتظلموا وتجاوزوا الحق فِي الميزان.

وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ سورة الرحمن آية 9 بالعدل ، وقال أَبُو الدرداء ، وعطاء : معناه أقيموا لسان الميزان بالعدل.

قَالَ ابْن عيينة : الإقامة باليد ، والقسط بالقلب.

وَلا تُخْسِرُوا سورة الرحمن آية 9 ولا تنقصوا ، الْمِيزَانَ سورة الرحمن آية 9 ولا تطففوا فِي الكيل والوزن.

وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ سورة الرحمن آية 10 للخلق الذين بثهم فيها.

فِيهَا فَاكِهَةٌ سورة الرحمن آية 11 يعني : أنواع الفواكه ، قَالَ ابْن كيسان : ما يتفكهون به من النعم التي لا تحصى.

وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ سورة الرحمن آية 11 الأوعية التي يكون فيها الثمر ، لأن ثمر النخل يكون فِي غلاف ما لم ينشق ، واحدها : كم ، وكل ما ستر شيئا فهو كم وكمة ، ومنه : كم القميص ، ويقال للقلنسوة : كمة.

قَالَ الضحاك : ذَاتُ الأَكْمَامِ أي : ذات الغلف.

وقال الْحَسَن : أكمامها ليفها.

وقال ابْن زيد : هو الطلع قبل أن ينشق.

وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ سورة الرحمن آية 12 أراد بالحب : جميع الحبوب التي تحرث في الأرض ، قَالَ مجاهد : هو ورق الزرع.

قَالَ ابْن كيسان : الْعَصْفِ ورق كل شيء يخرج منه الحب ، يبدو أولا ورقا ، وهو العصف ، ثم يكون سوقا ، ثم يحدث اللَّه فِيهِ أكماما ، ثم يحدث في الأكمام الحب.

وقال ابْن عباس فِي رواية الوالبي : هو التبن.

وهو قول الضحاك ، وقتادة.

وقال عطية عنه : هو ورق الزرع الأخضر إذا قطع رءوسه ، ويبس ، نظيره : كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ سورة الفيل آية 5 .

وَالرَّيْحَانُ سورة الرحمن آية 12 هو الرزق فِي قول الأكثرين ، قَالَ ابْن عباس : كل ريحان فِي القرآن فهو رزق.

قَالَ الْحَسَن ، وابن زيد : هو ريحانكم الذي يشم.

قَالَ الضحاك : الْعَصْفِ هو التين ، وَالرَّيْحَانُ ثمرته.

وقراءة العامة : وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ سورة الرحمن آية 12 كلها مرفوعات بالرد عَلَى الفاكهة ، وقرأ ابْن عامر : وَالْحَبَّ ذَا الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانَ بنصب الباء والنون ، ذا بالألف ، عَلَى معنى : خلق الإنسان ، وخلق هذه الأشياء ، وقرأ حمزة ، والكسائي : وَالرَّيْحَانِ بالجر عطفا عَلَى الْعَصْفِ .

فذكر قوت الناس والأنعام ، ثم خاطب الجن والإنس ، فقال : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 13 .

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 13 أيها الثقلان ، يريد : من هذه الأشياء المذكورة ، وكرر هذه الآية فِي هذه السورة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا فِي التذكير بها عَلَى عادة العرب فِي الإبلاغ والإشباع ، يعدد عَلَى الخلق آلاءه ، ويفصل بين كل نعمتين بما ينبههم عليها ، كقول الرجل لمن أحسن إِلَيْهِ ، وتابع عَلَيْهِ بالأيادي ، وهو ينكرها ويكفرها : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا ؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا ؟ ألم تك خاملا فعززتك ، أفتنكر هذا ؟ ومثل هذا التكرار شائع فِي كلام العرب حسن تقريرا.

وقيل : خاطب بلفظ التثنية عَلَى عادة العرب ، تخاطب الواحد بلفظ التثنية ، كقوله تعالى : أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ سورة ق آية 24 .

وروي عَن مُحَمَّد بْن المنكدر ، عَن جابر بْن عَبْد اللَّه : قرأ علينا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرحمن حَتَّى ختمها ، ثم قَالَ : " ما لي أراكم سكوتا ؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا ، ما قرأت عليهم هذه الآية مرة : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 13 إلا قالوا : ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب ، فلك الحمد ".

خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ { 14 } وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ { 15 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 16 } رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ { 17 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 18 } مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ { 19 } بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ { 20 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 21 } يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ { 22 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 23 } وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ { 24 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 25 } سورة الرحمن آية 14-25 .

خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ سورة الرحمن آية 14 .

وَخَلَقَ الْجَانَّ سورة الرحمن آية 15 وهو أَبُو الجن ، وقال الضحاك : هو إبليس.

مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ سورة الرحمن آية 15 وهو الصافي من لهب النار ، الذي لا دخان فِيهِ ، قَالَ مجاهد : وهو ما اختلط بعضه ببعض من اللهب الأحمر ، والأصفر ، والأخضر ، الذي يعلو النار إذا أوقدت ، من قولهم : مرج أمر القوم ، إذا اختلط.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 16 } رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ سورة الرحمن آية 16-17 مشرق الصيف ، ومشرق الشتاء ، وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ سورة الرحمن آية 17 مغرب الصيف ، ومغرب الشتاء ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 16 .

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ سورة الرحمن آية 19 العذب والمالح ، أرسلهما وخلاهما ، يَلْتَقِيَانِ سورة الرحمن آية 19 .

بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ سورة الرحمن آية 20 حاجز من قدرة اللَّه تعالى ، لا يَبْغِيَانِ سورة الرحمن آية 20 لا يختلطان ، ولا يتغيران ، ولا يبغي أحدهما عَلَى صاحبه ، وقال قتادة : لا يطغيان عَلَى الناس بالغرق.

وقال الْحَسَن : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يعني : بحر الروم ، وبحر الهند ، وأنتم الحاجز بينهما.

وعن قتادة أيضا : بحر فارس ، وبحر الروم ، بينهما برزخ.

يعني : الجزائر ، وقال مجاهد ، والضحاك : بحر السماء ، وبحر الأرض يلتقيان كل عام.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 21 .

يَخْرُجُ مِنْهُمَا سورة الرحمن آية 22 قرأ أهل المدينة والبصرة : يُخْرَجُ بضم الياء ، وفتح الراء ، وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الراء ، اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ سورة الرحمن آية 22 ، وإنما يخرج من المالح دون العذب ، وهذا جائز فِي كلام العرب أن يذكر شيئان ثم يخص أحدهما بفعل ، كما قَالَ عز وجل : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ سورة الأنعام آية 130 .

وكان الرسل من الإنس دون الجن ، وقال بعضهم : يخرج من ماء السماء وماء البحر .

قَالَ ابْن جريج : إذا أمطرت السماء فتحت الأصداف أفواهها ، فحيثما وقعت قطرة كَانَت لؤلؤة ، واللؤلؤ : ما عظم من الدر ، والمرجان : صغارها.

وقال مقاتل ، ومجاهد عَلَى الضد من هذا ، وقيل : الْمَرْجَانُ : الخرز الأحمر.

وقال عطاء الخراساني : هو اليسر.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 23 .

وَلَهُ الْجَوَارِ سورة الرحمن آية 24 السفن الكبار ، الْمُنْشَآتُ سورة الرحمن آية 24 وقرأ حمزة ، وأبو بكر : المنشئات بكسر الشين ، أي : المنشئات للسير ، يعني : اللاتي ابتدأن وأنشأن السير ، وقرأ الآخرون بفتح الشين ، أي : المرفوعات ، وهي التي رفع خشبها بعضها عَلَى بعض ، وقيل : هي ما رفع قلعه من السفن ، وأما ما لم يرفع قلعه فليس من المنشئات.

وقيل : المخلوقات المسخرات.

فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ سورة الرحمن آية 24 كالجبال ، جمع : علم ، وهو الجبل الطويل ، شبه السفن فِي البحر بالجبال فِي البر ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 25 .

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ { 26 } وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ { 27 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 28 } يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ { 29 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 30 } سورة الرحمن آية 26-30 .

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا سورة الرحمن آية 26 أي : عَلَى الأرض من حيوان فإنه هالك فَانٍ سورة الرحمن آية 26 .

وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ سورة الرحمن آية 27 ذو العظمة والكبرياء ، وَالإِكْرَامِ سورة الرحمن آية 27 مكرم أنبيائه وأوليائه بلطفه ، مع جلاله وعظمته ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 28 .

يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الرحمن آية 29 من ملك وإنس وجن ، وقال قتادة : لا يستغني عنه أهل السماء والأرض.

قَالَ ابْن عباس : فأهل السموات يسألونه المغفرة ، وأهل الأرض يسألونه الرحمة ، والرزق ، والتوبة ، والمغفرة.

وقال مقاتل : يسأله أهل الأرض الرزق والمغفرة ، وتسأله الملائكة أيضا لهم الرزق والمغفرة.

كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ سورة الرحمن آية 29 قَالَ مقاتل : نزلت فِي اليهود حين قالوا : إن اللَّه لا يقضي يوم السبت شيئا.

قَالَ المفسرون : من شأنه أن يحي ، ويميت ، ويرزق ، ويعز قوما ، ويذل قوما ، ويشفي مريضا ، ويفك عانيا ، ويفرج مكروبا ، ويجيب داعيا ، ويعطي سائلا ، ويغفر ذنبا ، إِلَى ما لا يحصى من أفعاله ، وإحداثه فِي خلقه ما يشاء.

السابق

|

| من 18

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة