مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

ثم دنا فتدلى { 8 } فكان قاب قوسين أو أدنى { 9 } سورة النجم آية 8-9 قالت : ذلك جبريل ، كان يأتيه في صورة الرجل ، وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته ، فسد الأفق فكان قاب قوسين أو أدنى سورة النجم آية 9 ، قال : أخبرنا عبد الله ، يعني ابن مسعود ، أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل له ست مائة جناح
ما كذب الفؤاد ما رأى سورة النجم آية 11 قال : رأى جبريل له ست مائة جناح ما كذب الفؤاد ما رأى ، ولقد رآه نزلة أخرى سورة النجم آية 11-13 قال : رآه بفؤاده مرتين .
من حدثك أن محمدا رأى ربه ، فقد كذب . ثم قرأت : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير سورة الأنعام آية 103 ، وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب سورة الشورى آية 51 ومن ... هل رأيت ربك ؟ قال : نور أنى أراه .
يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ، يستظل في الفنن منها مائة ألف راكب ، فيها فراش من ذهب ، كأن ثمرها القلال لقد رأى من آيات ربه الكبرى سورة النجم آية 18 قال : رأى جبريل في صورته له ست مائة جناح
لقد رأى من آيات ربه الكبرى سورة النجم آية 18 قال : رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين : النظر ، وزنا اللسان : النطق ، والنفس تتمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك ويكذبه .
إبراهيم الذي وفى : صلى أربع ركعات أول النهار . ابن آدم ، اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره .
وأن إلى ربك المنتهى سورة النجم آية 42 قال : لا فكرة في الرب . أكنت تجالس النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، وكان أصحابه يجلسون ويتناشدون الشعر ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية ، فيضحكون ويتبسم معهم إذا ضحكوا . يعني : النبي صلى الله عليه وسلم .
سجد بالنجم وسجد معه المسلمون ، والمشركون ، والجن ، والإنس أول سورة أنزلت فيها سجدة : النجم . قال : فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسجد من خلفه ، إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا ، وهو أمية بن خلف
قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم ، والنجم فلم يسجد فيها
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى سورة النجم آية 1 .

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى سورة النجم آية 1 قَالَ ابْن عباس فِي رواية الوالبي والعوفي ، يعني : الثريا إذا سقطت وغابت ، وهويه مغيبه ، والعرب تسمي الثريا نجما.

وجاء فِي الحديث عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّه عنه مرفوعا : " ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إلا رفع ".

وأراد بالنجم الثريا.

وقال مجاهد : هي نجوم السماء كلها حين تغرب ، لفظه واحد ، ومعناه الجمع ، سمي الكوكب نجما لطلوعه ، وكل طالع نجم ، يقال : نجم السن والقرن والنبت ، إذا طلع.

وروى عكرمة عَن ابْن عباس أنه الرجوم من النجوم ، يعني : ما ترمى بها الشياطين عند استراقهم السمع.

وقال أَبُو حمزة الثمالي : هي النجوم إذا انتثرت يوم القيامة.

وقيل : المراد بالنجم القرآن ، سمي نجما ، لأنه نزل نجوما متفرقة فِي عشرين سنة.

وسمي التفريق تنجيما ، والمفرق منجما ، هذا قول ابْن عباس فِي رواية عطاء ، وقول الكلبي.

والهوى : النزول من أعلى إِلَى أسفل ، وقال الأخفش : النجم هو النبت الذي لا ساق لَهُ ، ومنه قوله عز وجل : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ سورة الرحمن آية 6 وهويه سقوطه عَلَى الأرض ، وقال جَعْفَر الصادق : يعني محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذ نزل من السماء ليلة المعراج ، والهوى : النزول ، يقال : هوى يهوي هويا إذا نزل ، مثل : مضى يمضي مضيا.

وجواب القسم قوله : مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى { 2 } وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى { 4 } عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى { 5 } ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى { 6 } وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى { 7 } سورة النجم آية 2-7 .

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ سورة النجم آية 2 يعني محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ما ضل عَن طريق الهدى ، وَمَا غَوَى { 2 } وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } سورة النجم آية 2-3 أي : بالهوى : يريد : لا يتكلم بالباطل ، وذلك أنهم قالوا : إن محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول القرآن من تلقاء نفسه.

إِنْ هُوَ سورة النجم آية 4 ما نطقه فِي الدين ، وقيل : القرآن.

إِلا وَحْيٌ يُوحَى سورة النجم آية 4 أي : وحي من اللَّه يوحى إِلَيْهِ ، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى سورة النجم آية 5 وهو جبريل ، والقوى : جمع القوة.

ذُو مِرَّةٍ سورة النجم آية 6 قوة وشدة فِي خلقه ، يعني جبريل ، قَالَ ابْن عباس : ذُو مِرَّةٍ يعني : ذو منظر حسن.

وقال قتادة : ذو خلق طويل حسن.

فَاسْتَوَى سورة النجم آية 6 يعني جبريل.

وَهُوَ سورة النجم آية 7 يعني محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأكثر كلام العرب إذا أرادوا العطف فِي مثل هذا أن يظهروا كناية المعطوف عَلَيْهِ ، فيقولون : استوى هو وفلان.

وقلما يقولون : استوى وفلان.

نظير هذا قوله : أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا سورة النمل آية 67 عطف الآباء عَلَى المكنى فِي كنا من غير إظهار نحن ، ومعنى الآية : استوى جبريل ومحمد عليهما السلام ليلة المعراج ، بِالأُفُقِ الأَعْلَى سورة النجم آية 7 وهو أقصى الدنيا عند مطلع الشمس ، وقيل : فاستوى ، يعني جبريل.

وهو كناية عَن جبريل أيضا ، أي : قام فِي صورته التي خلقه اللَّه ، وهو بالأفق الأعلى ، وذلك أن جبريل كان يأتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صورة الآدميين ، كما كان يأتي النبيين ، فسأله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يريه نفسه عَلَى الصورة التي جبل عليها فأراه نفسه مرتين : مرة فِي الأرض ومرة فِي السماء ، فأما فِي الأرض ففي الأفق الأعلى ، والمراد بالأعلى : جانب المشرق ، وذلك أن محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان بحراء فطلع لَهُ جبريل من المشرق فسد الأفق إِلَى المغرب ، فخر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مغشيا عَلَيْهِ ، فنزل جبريل فِي صورة الآدميين فضمه إِلَى نفسه ، وجعل يمسح الغبار عَن وجهه ، وهو قوله : ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى سورة النجم آية 8 وأما فِي السماء فعند سدرة المنتهى ، ولم يره أحد من الأنبياء عَلَى تلك الصورة إلا نبينا مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى { 8 } فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى { 9 } سورة النجم آية 8-9 .

قوله عز وجل : ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى { 8 } فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى { 9 } سورة النجم آية 8-9 اختلفوا فِي معناه :

السابق

|

| من 26

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة