مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

ماذا عندك يا ثمامة ؟ فقال : عندي خير يا محمد ، إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت ، حتى كان الغد ، فقال له : ما عندك يا ثمامة ؟ فقال : عندي ما قلت لك : ... أسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل ، فأوثقوه ، وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف .
سيحان ، وجيحان ، والنيل ، والفرات ، كل من أنهار الجنة ما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غنى مطغيا ، أو فقرا منسيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال ، فالدجال شر غائب ينتظر ، أو الساعة ، والساعة أدهى وأمر .
قال بأصبعيه هكذا ، بالوسطى والتي تلي الإبهام : بعثت أنا والساعة كهاتين من أشراط الساعة : أن يرفع العلم ، ويكثر الجهل ، ويكثر الزنا ، ويكثر شرب الخمر ، ويقل الرجال ، ويكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد
إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة
أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب أقفالها سورة محمد آية 24 وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم سورة محمد آية 38 قالوا : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ فضرب على فخذ سلمان الفارسي ثم قال : هذا وقومه ، ...
السابق

|

| من 1

مدنية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ { 1 } وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ { 2 } ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ { 3 } سورة محمد آية 1-3 .

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ سورة محمد آية 1 أبطلها فلم يقبلها ، وأراد بالأعمال ما فعلوا من إطعام الطعام ، وصلة الأرحام.

قَالَ الضحاك : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعل الدائرة عليهم.

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ سورة محمد آية 2 وقال سفيان الثوري : يعني : لم يخالفوه فِي شيء.

وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ سورة محمد آية 2 قَالَ ابْن عباس رضي اللَّه عنهما : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا سورة محمد آية 1 مشركوا مكة ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة محمد آية 2 الأنصار.

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ سورة محمد آية 2 حالهم ، قَالَ ابْن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما : عصمهم أيام حياتهم ، يعني : أن هذا الإصلاح يعود إِلَى إصلاح أعمالهم حَتَّى لا يعصوا.

ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ سورة محمد آية 3 الشيطان ، وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ سورة محمد آية 3 يعني : القرآن ، كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ سورة محمد آية 3 أشكالهم ، قَالَ الزجاج : كذلك يبين اللَّه أمثال حسنات المؤمنين ، وإضلال أعمال الكافرين.

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سورة محمد آية 4 .

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ سورة محمد آية 4 نصب عَلَى الإغراء ، أي : فاضربوا رقابهم ، يعني : أعناقهم ، حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ سورة محمد آية 4 بالغتم فِي القتل وقهرتموهم ، فَشُدُّوا الْوَثَاقَ سورة محمد آية 4 يعني : فِي الأسر حَتَّى لا يفلتوا منكم ، والأسر يكون بعد المبالغة فِي القتل ، كما قَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ سورة الأنفال آية 67 .

فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً سورة محمد آية 4 يعني : بعد أن تأسروهم ، فإما أن تمنوا عليهم منا بإطلاقهم من غير عوض ، وإما أن تفادوهم فداء.

واختلف العلماء فِي حكم هذه الآية ، فقال قوم : هي منسوخة بقوله : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ سورة الأنفال آية 57 ، وبقوله : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ سورة التوبة آية 5 .

وإلى هذا القول ذهب قتادة ، والضحاك ، والسدي ، وابن جريج.

وهو قول الأوزاعي ، وأصحاب الرأي ، قالوا : لا يجوز المن عَلَى من وقع فِي الأسر من الكفار ولا الفداء.

وذهب آخرون إِلَى أن الآية محكمة ، والإمام بالخيار فِي الرجال العاقلين من الكفار ، إذا وقعوا فِي الأسر بين أن يقتلهم ، أو يسترقهم ، أو يمن عليهم ، فيطلقهم بلا عوض ، أو يفاديهم بالمال أو بأسارى المسلمين.

وإليه ذهب ابْن عُمَر ، وبه قَالَ الْحَسَن ، وعطاء ، وأكثر الصحابة والعلماء ، وهو قول الثوري ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق.

قَالَ ابْن عباس : لما كثر المسلمون واشتد سلطانهم أنزل اللَّه عز وجل فِي الأسارى : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً سورة محمد آية 4 .

وهذا هو الأصح والاختيار ، لأنه عمل به رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخلفاء بعده :

السابق

|

| من 17

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة