مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

وما يدريك أن الله قد أكرمه ؟ فقلت : لا والله لا أدري . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما هو فقد أتاه اليقين من ربه ، وإني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا 5 : 81 رسول الله ما يفعل بي ولا ... أول أشراط الساعة ، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول الطعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت . قال : أشهد أن لا إله إلا ...
ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ، وفيه نزلت هذه الآية : وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله سورة الأحقاف آية 10 ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا ، وما هو إلا الماء والتمر ، غير أن جزى الله نساء من الأنصار خيرا ، كن ربما أهدين لنا شيئا من اللبن . يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء ، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير .
أخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ، ولقد أتت علي ثلاثون من بين ليلة ويوم ، وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال رأيت سبعين من أصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء ، إما إزار وإما كساء ، قد ربطوا في أعناقهم ، فمنها ما يبلغ نصف الساقين ، ومنها ما يبلغ الكعبين ، فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته
قتل مصعب بن عمير وهو خير مني ، فكفن في بردة ، إن غطي بها رأسه بدت رجلاه ، وإن غطي بها رجلاه بدا رأسه . قال : وأراه قال : وقتل حمزة وهو خير مني ، فلم يوجد ما يكفن فيه إلا بردة ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط ... ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه بياض لهواته وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه ، فقلت : يا رسول الله ، إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وإذا ...
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين ، وبين خبر السماء ، فأرسلت عليهم الشهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم ، فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حيل بيننا وبين ... أتاني داعي الجن ، فذهبت معه ، فقرأت عليهم القرآن . قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم ، وآثار نيرانهم . قال : وسألوه الزاد ، فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه ، يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة ...
الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد ، يا عائشة ، إن الله لم يرض من أولي العزم إلا بالصبر على مكروهها ، والصبر على مجهودها ، ولم يرض إلا أن كلفني ما كلفهم . وقال : فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل سورة ...
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم { 1 } تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ { 2 } مَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ { 3 } قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ { 4 } وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ { 5 } سورة الأحقاف آية 1-5 .

حم { 1 } تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ { 2 } مَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى سورة الأحقاف آية 1-3 يعني يوم القيامة ، وهو الأجل الذي تنتهي إِلَيْهِ السموات والأرض ، وهو إشارة إِلَى فنائهما ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا سورة الأحقاف آية 3 خوفوا به فِي القرآن من البعث والحساب ، مُعْرِضُونَ سورة الأحقاف آية 3 .

قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا سورة الأحقاف آية 4 أي : بكتاب جاءكم من اللَّه قبل القرآن ، فِيهِ بيان ما تقولون ، أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ سورة الأحقاف آية 4 قَالَ الكلبي : أي : بقية من علم يؤثر عَن الأولين ، أي : يسند إليهم.

قَالَ مجاهد ، وعكرمة ، ومقاتل : رواية عَن الأنبياء.

وقال قتادة : خاصة من علم.

وأصل الكلمة من الأثر ، وهو الرواية ، يقال : أثرت الحديث أثرا وأثارة.

ومنه قيل للخبر : أثر.

إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ سورة الأحقاف آية 4 .

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ سورة الأحقاف آية 5 يعني : الأصنام لا تجيب عابديها إِلَى شيء يسألونها ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ سورة الأحقاف آية 5 أبدا ما دامت الدنيا ، وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ سورة الأحقاف آية 5 لأنها جماد لا تسمع ولا تفهم.

وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ { 6 } وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ { 7 } أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ { 8 } قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ { 9 } سورة الأحقاف آية 6-9 .

وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ سورة الأحقاف آية 6 جاحدين ، بيانه قوله : تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ سورة القصص آية 63 .

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ سورة الأحقاف آية 7 يسمون القرآن سحرا.

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ سورة الأحقاف آية 8 مُحَمَّد من قبل نفسه ، فقال اللَّه عز وجل : قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا سورة الأحقاف آية 8 لا تقدرون أن تردوا عني عذابه إن عذبني عَلَى افترائي ، فكيف أفتري عَلَى اللَّه من أجلكم ؟ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ سورة الأحقاف آية 8 تخوضون فِيهِ ، من التكذيب بالقرآن ، والقول فِيهِ : إنه سحر.

كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ سورة الأحقاف آية 8 أن القرآن جاء من عنده ، وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سورة الأحقاف آية 8 فِي تأخير العذاب عنكم ، قَالَ الزجاج : هذا دعاء لهم إِلَى التوبة ، معناه : إن اللَّه عز وجل غفور لمن تاب منكم رحيم به.

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ سورة الأحقاف آية 9 أي : بديعا ، مثل نصف ونصيف ، وجمع البدع : أبداع ، لست بأول مرسل ، قد بعث قبلي كثير من الأنبياء ، فكيف تنكرون نبوتي ؟ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ سورة الأحقاف آية 9 اختلف العلماء فِي معنى هذه الآية : فقال بعضهم : معناه : ما أدري ما يفعل بي ولا بكم يوم القيامة ، فلما نزلت هذه الآية فرح المشركون ، فقالوا : واللات والعزى ما أمرنا وأمر مُحَمَّد عند اللَّه إلا واحد ، وما لَهُ علينا من مزية وفضل ، ولولا أنه ابتدع ما يقوله من ذات نفسه لأخبره الذي بعثه بما يفعل به.

فأنزل اللَّه : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 2 فقالت الصحابة : هنيئا لك يَا نبي اللَّه ، قد علمنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل اللَّه تعالى : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ سورة الفتح آية 5 الآية ، وأنزل : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلا كَبِيرًا سورة الأحزاب آية 47 فبين اللَّه تعالى ما يفعل به وبهم ، وهذا قول أَنَس ، وقتادة ، والحسن ، وعكرمة ، قالوا : إنما قَالَ هذا قبل أن يخبر بغفران ذنبه ، وإنما أخبر بغفران ذنبه عام الحديبية ، فنسخ ذلك.

السابق

|

| من 21

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة