مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

حين ركب ، فلما وضع 5 : 57 رجله في الركاب ، قال : بسم الله . فلما استوى ، قال : الحمد لله . ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون . ثم حمد ثلاثا ، وكبر ثلاثا ، ... لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها قطرة ماء
السخلة الميتة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه ، هانت على أهلها حين ألقوها ؟ قالوا : من هوانها ألقوها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي اثنان
هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه ، إلا أوتوا الجدل . ثم قرأ : ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون سورة الزخرف آية 58
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ؟ في هذه الآية : خليلان مؤمنان ، وخليلان كافران ، فمات أحد المؤمنين ، فقال : يا رب إن فلانا كان يأمرني بطاعتك ، وطاعة رسولك ، ويأمرني بالخير ، وينهاني عن الشر ، ويخبرني أني ملاقيك ، يا رب ، فلا تضله بعدي ...
أفي الجنة خيل ؟ فإني أحب الخيل . فقال صلى الله عليه وسلم : إن يدخلك الله الجنة لا تشاء أن تركب فرسا من ياقوتة حمراء فتطير بك في أي الجنة شئت ، إلا فعلت . فقال أعرابي : يا رسول الله ، أفي الجنة إبل ؟ ... أهل النار يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما ، ثم يرد عليهم : إنكم ماكثون . قال : هانت والله دعوتهم على مالك ، وعلى رب مالك ، ثم يدعون ربهم ، فيقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين { 106 } ربنا ...
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم { 1 } وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ { 2 } إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { 3 } وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ { 4 } أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ { 5 } سورة الزخرف آية 1-5 .

حم { 1 } وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ { 2 } سورة الدخان آية 1-2 أقسم بالكتاب الذي أبان طريق الهدى من طريق الضلالة ، وأبان ما تحتاج إِلَيْهِ الأمة من الشريعة.

إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ سورة الزخرف آية 3 ، قوله : جَعَلْنَاهُ سورة الزخرف آية 3 يعني : صيرنا قراءة هذا الكتاب عربيا ، وقيل : بيناه.

وقيل : سميناه.

وقيل : وصفناه.

يقال : جعل فلان زيدا أعلم الناس.

أي : وصفه ، هذا كقوله تعالى : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا سورة الزخرف آية 19 .

وقوله : جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ سورة الحجر آية 91 .

وقال : أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ سورة التوبة آية 19 .

كلها بمعنى الوصف والتسمية.

وَإِنَّهُ سورة الزخرف آية 4 يعني : القرآن ، فِي أُمِّ الْكِتَابِ سورة الزخرف آية 4 فِي اللوح المحفوظ ، قَالَ قتادة : أُمِّ الْكِتَابِ سورة الزخرف آية 4 أصل الكتاب ، وأم كل شيء : أصله.

قَالَ ابْن عباس : أول ما خلق اللَّه القلم ، فأمره أن يكتب بما يريد أن يخلق فالكتاب عنده ، ثم قرأ : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا سورة الزخرف آية 4 .

فالقرآن مثبت عند اللَّه فِي اللوح المحفوظ ، كما قَالَ : بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَجِيدٌ { 21 } فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ { 22 } سورة البروج آية 21-22 .

لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ سورة الزخرف آية 4 ، قَالَ قتادة : يخبر عَن منزلته وشرفه ، أي : إن كذبتم بالقرآن يَأهل مكة ، فإن عندنا لعلي ، رفيع ، شريف ، محكم من الباطل.

أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا سورة الزخرف آية 5 يقال : ضربت عنه ، وأضربت عنه.

إذا تركته وأمسكت عنه ، والصفح مصدر قولهم : صفحت عنه.

إذا أعرضت عنه ، وذلك حين توليه صفحة وجهك وعنقك ، والمراد بالذكر : القرآن ، ومعناه : أفنترك عنكم الوحي ، ونمسك عَن إنزال القرآن ، فلا نأمركم ولا ننهاكم من أجل أنكم أسرفتم فِي كفركم ، وتركتم الإيمان ؟ استفهام بمعنى الإنكار ، أي : لا نفعل ذلك ، وهذا قول قتادة ، وجماعة.

قَالَ قتادة : والله لو كان هذا القرآن رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا ، ولكن اللَّه عاد عليهم بعائدته ورحمته ، فكرره عليهم عشرين سنة ، أو ما شاء اللَّه.

وقيل : معناه : أفنضرب عنكم بتذكيرنا إياكم صافحين معرضين.

قَالَ الكسائي والسدي : أفنطوي عنكم الذكر طيا فلا تدعون ، ولا توعظون ؟ وقال الكلبي : أفنترككم سدى ، لا نأمركم ولا ننهاكم ؟ وقال مجاهد ، والسدي : أفنعرض عنكم ونترككم ، فلا نعاقبكم عَلَى كفركم ؟ أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ سورة الزخرف آية 5 قرأ أهل المدينة ، وحمزة ، والكسائي إن كنتم بكسر الهمزة ، عَلَى معنى : إذ كنتم ، كقوله : وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ سورة آل عمران آية 139 وقرأ الآخرون : بالفتح ، عَلَى معنى : لأن كنتم قوما مسرفين مشركين.

وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ { 6 } وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ { 7 } فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ { 8 } وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ { 9 } سورة الزخرف آية 6-9 .

وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ { 6 } وَمَا يَأْتِيهِمْ سورة الزخرف آية 6-7 أي : وما كان يأتيهم ، مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ سورة الزخرف آية 7 كاستهزاء قومك بك ، يعزي نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا سورة الزخرف آية 8 أي : أقوى من قومك ، يعني : الأولين الذين أهلكوا بتكذيب الرسل ، وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ سورة الزخرف آية 8 أي : صفتهم ، وسنتهم ، وعقوبتهم ، فعاقبة هؤلاء كذلك فِي الإهلاك.

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ سورة الزخرف آية 9 أي : سألت قومك ، مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ سورة الزخرف آية 9 أقروا بأن اللَّه خالقها ، وأقروا بعزه ، وعلمه ، ثم عبدوا غيره ، وأنكروا قدرته عَلَى البعث ، لفرط جهلهم ، إِلَى ههنا تم الإخبار عنهم ، ثم ابتدأ دالًا عَلَى نفسه بصنعه ، فقال : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ { 10 } وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ { 11 } وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ { 12 } لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ { 13 } وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ { 14 } سورة الزخرف آية 10-14 .

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ سورة الزخرف آية 10 إِلَى مقاصدكم فِي أسفاركم.

وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ سورة الزخرف آية 11 أي : بقدر حاجتكم إِلَيْهِ ، لا كما أنزل عَلَى قوم نوح بغير قدر حَتَّى أهلكهم ، فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ سورة الزخرف آية 11 أي : كما أحيينا هذه البلدة الميتة بالمطر ، كذلك تُخْرَجُونَ سورة الزخرف آية 11 من قبوركم أحياء.

وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ سورة الزخرف آية 12 أي : الأصناف ، كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ سورة الزخرف آية 12 فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ سورة الزخرف آية 13 ذكر الكناية لأنه ردها إِلَى " ما " ، ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ سورة الزخرف آية 13 بتسخير المراكب فِي البر والبحر ، وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا سورة الزخرف آية 13 ذلل لَنَا هذا ، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ سورة الزخرف آية 13 مطيقين ، وقيل : ضابطين.

وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ سورة الزخرف آية 14 لمنصرفون فِي المعاد.

السابق

|

| من 18

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة