مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

أتدرون ما هذان الكتابان ؟ قلنا : لا يا رسول الله . فقال : للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة ، وأسماء آبائهم ، وعشائرهم ، وعدتهم ، قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب ، وقبل ... بشرت هذه الأمة بالسنا ، والرفعة ، والنصرة ، والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب
لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة . فقال : إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة ارقبوا محمدا في أهل بيته . وقيل : هم الذين تحرم عليهم الصدقة من أقاربه ، ويقسم فيهم الخمس ، وهم : بنو هاشم ، وبنو المطلب ، الذين لم يتفرقوا في جاهلية ولا في إسلام . وقال قوم : هذه الآية منسوخة ، وإنما ...
لله أفرح بتوبة عبده من رجل ، أظنه قال : في برية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه ، فنزل ، فنام ، فاستيقظ ، وقد ضلت راحلته ، فطاف عليها حتى أدركه العطش ، فقال : أرجع إلى حيث كانت راحلتي ، فأموت عليه ... لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه ، وعليها طعامه وشرابه ، فأيس منها ، فأتى شجرة ، فاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة ...
من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وإني لأغضب لأوليائي ، كما يغضب الليث الحرد ، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، وما يزال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت ... وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سورة الشورى آية 30
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم { 1 } عسق { 2 } سورة الشورى آية 1-2 .

حم { 1 } عسق { 2 } سورة الشورى آية 1-2 سئل الْحُسَيْن بْن الفضل لم يقطع حم { 1 } عسق { 2 } سورة الشورى آية 1-2 ؟ ولم يقطع " كهيعص " ؟ فقال : لأنها سور أوائلها " حم " ، فجرت مجرى نظائرها ، فكان حم سورة الشورى آية 1 مبتدأ ، و عسق سورة الشورى آية 2 خبره ، ولأنهما عدا آيتين ، وأخواتهما مثل " كهيعص " ، و" المص " ، و" المر " ، عدت آية واحدة.

وقيل : لأن أهل التأويل لم يختلفوا فِي " كهيعص " وأخواتها أنها حروف التهجي لا غير ، واختلفوا فِي " حم " ، فأخرجها بعضهم من حيز الحروف ، وجعلها فعلا ، وقال : معناها حُمَّ ، أي : قضي ما هو كائن.

روى عكرمة عَن ابْن عباس رضي اللَّه عنهما ، أنه قَالَ : " ح " حلمه ، " م " مجده ، " ع " علمه ، " س " سناؤه ، " ق " قدرته ، أقسم اللَّه بها.

وقال شهر بْن حوشب ، وعطاء بْن أَبِي رباح : " ح " حرب يعز فيها الذليل ، ويذل فيها العزيز من قريش ، " م " ملك يتحول من قوم إلى قوم ، " ع " عدو لقريش يقصدهم ، " س " سيء يكون فيهم ، " ق " قدرة اللَّه النافذة فِي خلقه.

وروي عَن ابْن عباس رضي اللَّه عنهما : أنه قَالَ : ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحيت إِلَيْهِ حم { 1 } عسق { 2 } سورة الشورى آية 1-2 ، فلذلك قَالَ : كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 3 } لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ { 4 } تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ { 5 } وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ { 6 } وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ { 7 } سورة الشورى آية 3-7 .

كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ سورة الشورى آية 3 وقرأ ابْن كثير يوحى بفتح الحاء ، وحجته قوله : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ سورة الزمر آية 65 .

فعلى هذه القراءة قوله : اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة الشورى آية 3 تبين للفاعل كأنه قيل : من يوحي ؟ فقيل : اللَّه العزيز الحكيم.

وقرأ الآخرون : يُوحِي سورة الشورى آية 3 بكسر الحاء ، اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة الشورى آية 3 .

قَالَ عطاء عَن ابْن عباس ، رضي اللَّه عنهما : يريد أخبار الغيب.

لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ { 4 } تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ سورة الشورى آية 4-5 أي : كل واحدة منها تتفطر فوق التي تليها من قول المشركين : اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سورة البقرة آية 116 .

نظيره فِي سورة مريم : وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا { 88 } لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا { 89 } تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ سورة مريم آية 88-90 ، وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ سورة الشورى آية 5 من المؤمنين ، أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سورة الشورى آية 5 .

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ سورة الشورى آية 6 يحفظ أعمالهم ويحصيها عليهم ليجازيهم بها ، وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ سورة الشورى آية 6 لم يوكلك اللَّه بهم حَتَّى تؤخذ بهم.

وَكَذَلِكَ سورة الشورى آية 7 مثل ما ذكرنا ، أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى سورة الشورى آية 7 مكة ، يعني : أهلها ، وَمَنْ حَوْلَهَا سورة الشورى آية 7 يعني : قرى الأرض كلها ، وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ سورة الشورى آية 7 أي : تنذرهم بيوم الجمع ، وهو يوم القيامة ، يجمع اللَّه الأولين والآخرين ، وأهل السموات والأرضين ، لا رَيْبَ فِيهِ سورة الشورى آية 7 لا شك فِي الجمع أنه كائن ، ثم بعد الجمع يتفرقون ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ سورة الشورى آية 7 .

السابق

|

| من 15

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة