مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

جدالا في القرآن كفر هلك من كان قبلكم بهذا ، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا ، فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوه ، وما جهلتم فكلوه إلى عالمه
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط ، فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولوى ثوبه في عنقه ، فخنقه به خنقا شديدا ، فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفعه عن ... أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، فيقال له : هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة
فذكر الدجال ، فقال : إن بين يديه ثلاث سنين : سنة تمسك السماء ثلث قطرها ، والأرض ثلث نباتها ، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها ، والأرض ثلثي نباتها ، والثالثة تمسك السماء قطرها كله ، والأرض نباتها كله ، ... يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة ، السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، والجمعة كاليوم ، واليوم كاضطرام السعفة في النار
ذكر الدجال ، فقال : إني لأنذركموه وما من نبي إلا أنذر قومه ، لقد أنذر نوح قومه ، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور الله لا يخفى عليكم ، إن الله ليس بأعور ، وأشار بيده إلى عينيه ، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية
الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا ، فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق ، وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب ، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا ، فإنه ماء عذب طيب ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل كافر ومنافق .
يأتي المسيح من قبل المشرق ، وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد ، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام ، وهناك يهلك يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان
الدعاء هو العبادة . ثم قرأ : ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين سورة غافر آية 60 من لم يدع الله غضب الله عليه
السابق

|

| من 1

مكية.

بسم اللَّه الرحمن الرحيم حم { 1 } تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ { 2 } غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { 3 } سورة غافر آية 1-3 .

قوله عز وجل : حم سورة غافر آية 1 قد سبق الكلام فِي حروف التهجي ، قَالَ السدي عَن ابْن عباس : حم اسم اللَّه الأعظم.

وروى عكرمة عنه ، قَالَ : " الر " و" حم " و" نون " حروف الرحمن مقطعة.

وقال سَعِيد بْن جبير وعطاء الخراساني : الحاء افتتاح أسمائه ، حكيم ، حميد ، حي ، حليم ، حنان ، والميم افتتاح أسمائه : ملك ، مجيد ، منان.

وقال الضحاك والكسائي : معناه : قضى ما هو كائن ، كأنهما أشارا إِلَى أن معناه حُمّ بضم الحاء وتشديد الميم.

وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو بكر : حِم بكسر الحاء والباقون بفتحها.

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ { 2 } غَافِرِ الذَّنْبِ سورة غافر آية 2-3 سائر الذنب ، وَقَابِلِ التَّوْبِ سورة غافر آية 3 يعني : التوبة ، مصدر تاب يتوب توبا ، وقيل : التوب جمع توبة.

مثل دومة ودوم ، وحومة وحوم ، قَالَ ابْن عباس : غَافِرِ الذَّنْبِ سورة غافر آية 3 .

لمن قَالَ لا إله إلا اللَّه ، وَقَابِلِ التَّوْبِ سورة غافر آية 3 ممن قَالَ لا إله إلا اللَّه مُحَمَّد رَسُول اللَّه.

شَدِيدِ الْعِقَابِ سورة غافر آية 3 لمن لا يقول لا إله إلا اللَّه ، ذِي الطَّوْلِ سورة غافر آية 3 ذي الغنى عمن لا يقول لا إله إلا اللَّه.

قَالَ مجاهد : ذِي الطَّوْلِ سورة غافر آية 3 ذي السعة والغنى.

وقال الْحَسَن : ذو الفضل.

وَقَالَ قتادة : ذو النعم.

وقيل : ذو القدرة.

وأصل الطول الإنعام الذي تطول مدته عَلَى صاحبه.

لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ سورة غافر آية 3 .

مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ { 4 } كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ { 5 } سورة غافر آية 4-5 .

مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ سورة غافر آية 4 فِي دفع آيات اللَّه بالتكذيب والإنكار ، إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا سورة غافر آية 4 قَالَ أَبُو العالية : آيتان ما أشدهما عَلَى الذين يجادلون فِي القرآن : مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا سورة غافر آية 4 ، و وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ سورة البقرة آية 176 .

السابق

|

| من 20

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة