مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

أرادت بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد ، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة ، فقال : يا بني سلمة ، ألا تحتسبون آثاركم ؟ فأقاموا . أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام .
والشمس تجري لمستقر لها سورة يس آية 38 قال : مستقرها تحت العرش . حين غربت الشمس : أتدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، فيقال لها : ارجعي من حيث جئت ...
بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع نور ، فرفعوا رءوسهم ، فإذا الرب عز وجل قد أشرف عليهم من فوقهم ، فقال : السلام عليكم يأهل الجنة . فذلك قوله : سلام قولا من رب رحيم سورة يس آية 58 فينظر إليهم ، وينظرون ... هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحاب ؟ قالوا : لا ، يا رسول الله . قال : فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة ؟ قالوا : لا . قال : فوالذي نفسي ...
إنكم تدعون ، فيفدم على أفواهكم بالفدام ، فأول من يسأل عن أحدكم فخذه وكفه . هل تدرون مم أضحك ؟ قال : قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : من مخاطبة العبد ربه ، يقول : يا رب ، ألم تجرني من الظلم ؟ قال : فيقول : بلى . قال : فيقول : فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني . قال : فيقول ...
يتمثل بهذا البيت : كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا , فقال أبو بكر : يا رسول الله ، إنما قال الشاعر : كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : كفى بالإسلام والشيب للمرء ... يتمثل من شعر عبد الله بن رواحة . قالت : وربما قال : ويأتيك بالأخبار من لم تزود . وقال معمر ، عن قتادة : بلغني أن عائشة سئلت : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت : كان الشعر ...
اقرءوا على موتاكم سورة يس
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس { 1 } وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ { 2 } إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ { 3 } عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { 4 } تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ { 5 } سورة يس آية 1-5 .

يس سورة يس آية 1 و ن سورة القلم آية 1 قرأ بإخفاء النون فيهما : ابن عامر ، والكسائي ، وأبو بكر.

قالون : يخفي النون من يس ، ويظهر من ن سورة القلم آية 1 ، والباقون يظهرون فيهما.

واختلفوا في تأويل : يس سورة يس آية 1 حسب اختلافهم في حروف التهجي ، قَالَ ابن عباس رضي الله عنهما : هو قسم.

ويروى عنه أن معناه : يا إنسان ، بلغة طيِّئ ، يعني : محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو قول الحسن ، وسعيد بن جبير ، وجماعة.

وقال أبو العالية : يا رجل.

وقال أبو بكر الوراق : يا سيد البشر.

وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ { 2 } إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ { 3 } سورة يس آية 2-3 أقسم بالقرآن أن محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المرسلين ، وهو رد على الكفار حيث قالوا : لَسْتَ مُرْسَلا سورة الرعد آية 43 .

عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ سورة يس آية 4 وهو خبر بعد خبر ، أي : أنه لمن المرسلين ، وأنه على صراط مستقيم.

وقيل : معناه : إنك لمن المرسلين الذين هم على صراط مستقيم.

تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ سورة يس آية 5 قرأ ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص تنزيل بنصب اللام ، كأنه قَالَ : نزل تنزيلا ، وقرأ الآخرون بالرفع ، أي : هو تنزيل العزيز الرحيم.

لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ { 6 } لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ { 7 } إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ { 8 } سورة يس آية 6-8 .

لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ سورة يس آية 6 قيل : مَا سورة يس آية 6 للنفي ، أي : لم ينذر آباؤهم ؛ لأن قريش لم يأتهم نبي قبل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقيل : مَا سورة يس آية 6 بمعنى الذي ، أي : لتنذر قوما بالذي أنذر آباؤهم ، فَهُمْ غَافِلُونَ سورة يس آية 6 عن الإيمان والرشد.

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ سورة يس آية 7 وجب العذاب ، عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ سورة يس آية 7 هذا كقوله : وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ سورة الزمر آية 71 .

إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا سورة يس آية 8 نزلت في أبي جهل وصاحبيه المخزوميين ، وذلك أن أبا جهل كان قد حلف لئن رأى محمدا يصلي ليرضخن رأسه ، فأتاه وهو يصلي ، ومعه حجر ليدمغه ، فلما رفعه أثبتت يده إلى عنقه ، ولزق الحجر بيده ، فلما عاد إلى أصحابه فأخبرهم بما رأى سقط الحجر ، فقال رجل من بني مخزوم : أنا أقتله بهذا الحجر.

فأتاه وهو يصلي ليرميه بالحجر ، فأعمى الله تعالى بصره ، فجعل يسمع صوته ولا يراه ، فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتى نادوه ، فقالوا له : ما صنعت ؟ فقال : ما رأيته ، ولقد سمعت صوته ، وحال بيني وبينه شيء كهيئة الفحل يخطر بذنبه ، لو دنوت منه لأكلني.

فأنزل الله تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا سورة يس آية 8 .

قَالَ أهل المعاني : هذا على طريق المثل ، ولم يكن هناك غل ، أراد : منعناهم عن الإيمان بموانع ، فجعل الأغلال مثلا لذلك.

قَالَ الفراء : معناه : إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله ، كقوله تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ سورة الإسراء آية 29 ، معناه : لا تمسكها عن النفقة.

فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ سورة يس آية 8 هي كناية عن الأيدي ، وإن لم يجر لها ذكر ؛ لأن الغل يجمع اليد إلى العنق ، معناه : إنا جعلنا في أيديهم وأعناقهم أغلالا ، فهي إلى الأذقان ، فَهُمْ مُقْمَحُونَ سورة يس آية 8 والمقمح : الذي رفع رأسه ، وغض بصره ، يقال : بعير قامح إذا روى من الماء ، فأقمح إذا رفع رأسه وغض بصره.

قَالَ الأزهري : أراد أن أيديهم لما غلت إلى أعناقهم رفعت الأغلال أذقانهم ورءوسهم ، فهم مرفوعو الرءوس برفع الأغلال إياها.

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ { 9 } وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ { 10 } إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ { 11 } إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ { 12 } سورة يس آية 9-12 .

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا سورة يس آية 9 قرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص سدا بفتح السين ، وقرأ الآخرون بضمها ، فَأَغْشَيْنَاهُمْ سورة يس آية 9 فأعميناهم ، من التغشية وهي التغطية ، فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ سورة يس آية 9 سبيل الهدى.

وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ سورة يس آية 10 .

إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ سورة يس آية 11 يعني : إنما ينفع إنذارك من اتبع الذكر ، يعني : القرآن ، فعمل بما فيه ، وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ سورة يس آية 11 حسن ، وهو الجنة.

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى سورة يس آية 12 عند البعث ، وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا سورة يس آية 12 من الأعمال من خير وشر ، وَآثَارَهُمْ سورة يس آية 12 أي : ما سنوا من سنة حسنة أو سيئة.

قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من سن في الإسلام سنة حسنة يعمل بها من بعده ، كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ، ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا ".

وقال قوم : قوله : وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ سورة يس آية 12 أي : خطاهم إلى المسجد.

روي عن أبي سعيد الخدري ، قَالَ : شكت بنو سلمة بُعْد منازلهم من المسجد ، فأنزل الله تعالى : وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ سورة يس آية 12 .

السابق

|

| من 17

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة