مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن : ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله سورة الأحزاب آية 5 من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام .
ما من مؤمن إلا أنا أولى به في الدنيا والآخرة ، اقرءوا إن شئتم : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم سورة الأحزاب آية 6 فأيما مؤمن مات وترك مالا ، فليرثه عصبته ، ومن ترك دينا أو ضياعا ، فليأتني فأنا مولاه ... كنت أول النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث
نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور . خط رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق عام الأحزاب ، ثم قطع لكل عشرة أربعين ذراعا ، قال : فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي ، وكان رجلا قويا ، فقال المهاجرون : سلمان منا . وقال الأنصار : سلمان ...
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق ، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة ، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك عنهم ، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع ، قال : اللهم إن العيش عيش الآخرة ، فاغفر ... ينقل التراب يوم الخندق حتى أغمر بطنه ، أو اغبر ، وهو يقول : والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا 4 : 257 إن الألى قد بغوا علينا ...
غبت عن أول قتال قاتلت المشركين ، لئن أشهدني الله قتال المشركين ، ليرين الله ما أصنع . فلما كان يوم أحد ، وانكشف المسلمون ، قال : اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء ، يعني أصحابه ، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ... ضعوها مما يلي رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر . قال : ومن أينعت له ثمرته فهو يهد بها
نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى طلحة بن عبيد الله ، فقال : من أحب أن ينظر إلى رجل يمشي على وجه الأرض وقد قضى نحبه ، فلينظر إلى هذا . يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد .
يقول حين أجلى الأحزاب عنه : الآن نغزوهم ولا يغزونا ، نحن نسير إليهم . لا إله إلا الله وحده ، أعز جنده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فلا شيء بعده .
يأيها النبي قل لأزواجك حتى بلغ : للمحسنات منكن أجرا عظيما سورة الأحزاب آية 28-29 قال : فبدأ بعائشة ، فقال : يا عائشة ، إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك . قالت : وما ... أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا
خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاخترنا الله ورسوله ، فلم يعد ذلك علينا شيئا . خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة ، وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجلس فأتت فاطمة ، فأدخلها فيه ، ثم جاء علي ، فأدخله فيه ، ثم جاء حسن ، فأدخله فيه ، ثم جاء حسين ، فأدخله فيه ، ثم قال : إنما يريد ...
في بيتي أنزلت : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت سورة الأحزاب آية 33 قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، فقال : هؤلاء أهل بيتي . قالت : فقلت : ... لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد : فاذكرها علي . قال : فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها ، قال : فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها ؛ لأن رسول الله صلى الله ...
ما أولم النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من نسائه ما أولم على زينب ، أولم بشاة . أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ابتنى بزينب بنت جحش ، فأشبع المسلمين خبزا ولحما .
مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه ، ترك منه موضع لبنة ، فطاف به النظار يتعجبون من حسن بنيانه إلا موضع تلك اللبنة لا يعيبون سواها ، فكنت أنا سددت موضع تلك اللبنة ، ختم بي البنيان ، وختم بي الرسل ... إن لي أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي ، يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب ، والعاقب الذي ليس بعده نبي .
لا طلاق قبل النكاح . أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل ؟ فلما نزلت : ترجي من تشاء منهن سورة الأحزاب آية 51 قلت : يا رسول الله ، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك .
هل نظرت إليها ؟ قلت : لا . قال : فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . رجلا أراد أن يتزوج امرأة من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : انظر إليها ، فإن في أعين نساء الأنصار شيئا
أول ما أنزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش ، أصبح النبي صلى الله عليه وسلم بها عروسا ، فدعا القوم ، فأصابوا من الطعام ثم خرجوا ، وبقي رهط منهم عند النبي صلى الله عليه وسلم فأطالوا ... أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع ، وهو صعيد أفيح ، وكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : احجب نساءك . فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ، فخرجت سودة بنت زمعة ...
لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ، فأنزل الله : واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية 125 وقلت : يا رسول الله ، إنه يدخل عليك البر والفاجر ، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ، فأنزل الله آية الحجاب ... كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ...
كيف نصلي عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا : اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة .
من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا . جاء ذات يوم والبشرى في وجهه ، فقال : إنه جاءني جبريل فقال : إن ربك يقول : أما يرضيك يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا .
من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي ، فليقل العبد من ذلك أو ليكثر . إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام .
ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو شعيرة . وقال بعضهم : يؤذون الله أي : يؤذون أولياء الله ، كقوله تعالى : واسأل القرية سورة يوسف آية 82 أي : أهل القرية . إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء ، استحياء منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا : ما يتستر هذا التستر إلا من عيب بجلده ، إما برص ، أو أدرة ، وإما آفة ، وإن الله أراد أن يبرئه مما ...
قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما ، فقال رجل : إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله . فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ، ثم قال : يرحم الله موسى لقد أوذي أكثر من هذا فصبر ...
السابق

|

| من 1

مدنية.

بسم الله الرحمن الرحيم يَأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا سورة الأحزاب آية 1 .

يَأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ سورة الأحزاب آية 1 نزلت في أبي سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي الأعور بن سفيان السلمي ، وذلك أنهم قدموا المدينة ، فنزلوا على عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين بعد قتال أحد ، وقد أعطاهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأمان على أن يكلموه ، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وطعمة بن أبيرق ، فقالوا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعنده عمر بن الخطاب : ارفض ذكر آلهتنا : اللات والعزى ومناة ، وقل : إن لها شفاعة لمن عبدها ، وندعك وربك.

فشق على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولهم ، فقال عمر : يا رسول الله ، ائذن لنا في قتلهم.

فقال : " إني قد أعطيتهم الأمان ".

فقال عمر : اخرجوا في لعنة الله وغضبه.

فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر أن يخرجهم من المدينة ، فأنزل الله تعالى : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ سورة الأحزاب آية 1 أي : دم على التقوى ، كالرجل يقول لغيره وهو قائم : قم ههنا ، أي : اثبت قائما.

وقيل : الخطاب مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والمراد به الأمة ، وقال الضحاك : معناه : اتق الله ، ولا تنقض العهد الذي بينك وبينهم.

وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ سورة الأحزاب آية 1 من أهل مكة ، يعني أبا سفيان ، وعكرمة ، وأبا الأعور ، وَالْمُنَافِقِينَ سورة الأحزاب آية 1 من أهل المدينة : عبد الله بن أبي ، وعبد الله بن سعد ، وطعمة ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا سورة الأحزاب آية 1 بخلقه ، قبل أن يخلقهم ، حَكِيمًا سورة الأحزاب آية 1 فيما دبره لهم.

وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا { 2 } وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا { 3 } مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ { 4 } سورة الأحزاب آية 2-4 .

وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا سورة الأحزاب آية 2 قرأ أبو عمرو : يعملون خبيرا ، و يعملون بصيرا بالياء فيهما ، وقرأ غيره بالتاء.

وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ سورة الأحزاب آية 3 ثق بالله ، وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا سورة الأحزاب آية 3 حافظا لك ، وقيل : كفيلا برزقك.

قوله عز وجل : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ سورة الأحزاب آية 4 نزلت في أبي معمر جميل بن معمر الفهري ، وكان رجلا لبيبا حافظا لما يسمع ، فقالت قريش : ما حفظ أبو معمر هذه الأشياء إلا وله قلبان.

وكان يقول : إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد.

فلما هزم الله المشركين يوم بدر انهزم أبو معمر فيهم ، فلقيه أبو سفيان ، وإحدى نعليه في يده ، والأخرى في رجله ، فقال له : يا أبا معمر ، ما حال الناس ؟ قَالَ : انهزموا.

قَالَ : فما لك إحدى نعليك في يدك ، والأخرى في رجلك ؟ فقال أبو معمر : ما شعرت إلا أنهما في رجلي.

فعلموا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده.

وقال الزهري ومقاتل : هذا مثل ضربه الله عز وجل للمظاهر من امرأته ، وللمتبني ولد غيره ، يقول : فكما لا يكون لرجل قلبان ، كذلك لا تكون امرأة للمظاهر أمه حتى تكون أمان ، ولا يكون له ولد واحد ابن رجلين.

وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ سورة الأحزاب آية 4 قرأ أهل الشام والكوفة : اللائي ههنا ، وفي سورة الطلاق بياء بعد الهمزة ، وقرأ قالون ، عن نافع ، ويعقوب بغير ياء بعد الهمزة ، وقرأ الآخرون بتليين الهمزة ، وكلها لغات معروفة ، تظاهرون قرأ عاصم بالألف وضم التاء وكسر الهاء مخففا ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء والهاء مخففا ، وقرأ ابن عامر بفتحها وتشديد الظاء ، وقرأ الآخرون بفتحها وتشديد الظاء والهاء من غير ألف بينهما.

وصورة الظهار أن يقول الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي.

يقول الله تعالى : ما جعل نساءكم اللائي تقولون لهن هذا في التحريم كأمهاتكم ، ولكنه منكر وزور ، وفيه كفارة نذكرها ، إن شاء الله تعالى ، في سورة المجادلة ، وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ سورة الأحزاب آية 4 يعني من تبنيتموه ، أَبْنَاءَكُمْ سورة الأحزاب آية 4 فيه نسخ التبني ، وذلك أن الرجل في الجاهلية كان يتبنى الرجل ، فيجعله كالابن المولود له ، يدعوه الناس إليه ، ويرث ميراثه ، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعتق زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، وتبناه قبل الوحي ، وآخى بينه وبين حمزة بن عبد المطلب ، فلما تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب بنت جحش ، وكانت تحت زيد بن حارثة ، قَالَ المنافقون : تزوج محمد امرأة ابنه ، وهو ينهى عن ذلك.

فأنزل الله هذه الآية ونسخ التبني ، ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ سورة الأحزاب آية 4 لا حقيقة له ، يعني قولهم : زيد بن محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وادعاء نسب لا حقيقة له ، وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ سورة الأحزاب آية 4 أي : قوله الحق ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ سورة الأحزاب آية 4 أي : يرشد إلى سبيل الحق.

ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا سورة الأحزاب آية 5 .

ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ سورة الأحزاب آية 5 الذين ولدوهم ، هُوَ أَقْسَطُ سورة الأحزاب آية 5 أعدل ، عِنْدَ اللَّهِ سورة الأحزاب آية 5 .

السابق

|

| من 64

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة