مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

إن امرأتي لا تدفع يد لامس ؟ قال : طلقها . قال : فإني أحبها ، وهي جميلة . قال : استمتع بها أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا ، أيقتله فتقتلونه ، أم كيف يفعل ؟ سل لي عن ذلك يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فكره رسول الله صلى الله عليه ...
البينة أو حد في ظهرك . فقال : يا رسول الله ، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة ؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : البينة وإلا حد في ظهرك . فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ... إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه ، وأيهن خرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم معه ، قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها ، فخرج فيها سهمي ، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أنزل الحجاب ...
ينشد شعرا يشبب بأبيات له ، وقال : حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة : لكنك لست كذلك إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع . قال عمر : لتأتين على ما تقول ببينة ، وإلا لأفعلن بك كذا وكذا غير أنه قد أوعده ، قال : فجاء أبو موسى الأشعري ممتقعا لونه ، وأنا في حلقة جالس ، فقلنا : ما شأنك ؟ فقال ...
لو علمت أن هذا ينظرني حتى آتيه لطعنت بالمدرى في عينيه ، وهل جعل الاستئذان إلا من أجل البصر . لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن ، فحذفته بحصاة ، ففقأت عينه ما كان عليك جناح .
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد . رجل يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث ، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، وهو عند بعض نسائه ، وهو ينعت امرأة ، فقال : إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع ، وإذا ...
توبوا إلى ربكم ، فإني أتوب إلى ربي كل يوم مائة مرة . رب اغفر لي ، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم . مائة مرة .
غط فخذيك ، فإن الفخذين عورة من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء .
تناكحوا تكثروا ، فإني أباهي بكم الأمم حتى بالسقط . من أحب فطرتي فليستن بسنتي ، ومن سنتي النكاح .
لا نكاح إلا بولي . أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل ، ثلاثا ، فإن أصابها فلها المهر بما استحل من فرجها ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له .
المكاتب عبد ما بقي عليه من كتابته شيء ثلاثة حق على الله عونهم : المكاتب الذي يريد الأداء ، 4 : 114 والناكح يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله .
كلوا الزيت ، وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة . من صلى البردين دخل الجنة
من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر ، فأجره كأجر الحاج المحرم ، ومن مشى إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه ، فأجره كأجر المعتمر ، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين . يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار .
اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد ، فبكلمة طيبة . قال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله ، وكنت ممن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ، ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي ... الخلافة بعدي ثلاثون سنة ، ثم تكون ملكا
إن الملائكة لم تزل محيطة بمدينتكم هذه منذ قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اليوم ، فوالله لئن قتلتموه ليذهبون ، ثم لا يعودون أبدا ، فوالله لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله أجذم لا يد له ، وإن سيف الله ... لا تنزلوا النساء الغرف ، ولا تعلموهن الكتابة ، وعلموهن المغزل ، وسورة النور .
السابق

|

| من 1

مدنية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { 1 } الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ { 2 } سورة النور آية 1-2 .

سُورَةٌ سورة النور آية 1 أي : هذه سورة ، أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا سورة النور آية 1 قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها بتشديد الراء ، وقرأ الآخرون بالتخفيف ، أي : أوجبنا ما فيها من الأحكام ، وألزمناكم العمل بها ، وقيل : معناه : قدرنا ما فيها من الحدود ، والفرض : التقدير ، قَالَ الله عز وجل : فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ سورة البقرة آية 237 أي : قدرتم ، ودليل التخفيف قوله عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ سورة القصص آية 85 ، وأما التشديد فمعناه : وفصلناه وبيناه ، وقيل : هو بمعنى الفرض الذي هو بمعنى الإيجاب أيضا ، والتشديد للتكثير ، لكثرة ما فيها من الفرائض ، أي : أوجبناها عليكم وعلى من بعدكم إلى قيام الساعة ، وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ سورة النور آية 1 واضحات ، لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سورة النور آية 1 تتعظون.

قوله عز وجل : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ سورة النور آية 2 أراد : إذا كانا حرين بالغين عاقلين بكرين غير محصنين ، فَاجْلِدُوا سورة النور آية 2 فاضربوا كل واحد منهما مائة جلدة ، يقال : جلده إذا ضرب جلده ، كما يقال : رأسه وبطنه إذا ضرب رأسه وبطنه.

وذكر بلفظ الجلد ، لئلا يبرح ولا يضرب بحيث يبلغ اللحم ، وقد وردت السنة أنه يجلد مائة ، ويغرب عاما ، وهو قول أكثر أهل العلم ، وإن كان الزاني محصنا فعليه الرجم ، ذكرناه في سورة النساء .

وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ سورة النور آية 2 رحمة ورقة ، وقرأ ابن كثير رأفة بفتح الهمزة ، ولم يختلفوا في سورة الحديد ، أنها ساكنة لمجاورة قوله : وَرَحْمَةً سورة الحديد آية 27 ، والرأفة : معنى في القلب ، لا ينهى عنه ؛ لأنه لا يكون باختيار الإنسان.

روي أن عبد الله بن عمر جلد جارية له زنت ، فقال للجلاد : اضرب ظهرها ورجليها.

فقال له ابنه : لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله.

فقال : يا بني ، إن الله عز وجل لم يأمرني بقتلها ، وقد ضربت فأوجعت.

واختلفوا في معنى الآية ، فقال قوم : لا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فتعطلوا الحدود ولا تقيموها ، وهذا قول مجاهد ، وعكرمة ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، والنخعي ، والشعبي.

وقال جماعة : معناها : لا تأخذكم بهما رأفة فتخففوا الضرب ، ولكن أوجعوهما ضربا ، وهو قول سعيد بن المسيب والحسن.

قَالَ الزهري : يجتهد في حد الزنا والفرية ، ويخفف في حد الشرب.

وقال قتادة : يجتهد في حد الزنا ، ويخفف في الشرب والفرية.

فِي دِينِ اللَّهِ سورة النور آية 2 أي : في حكم الله ، إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ سورة النور آية 2 معناه : أن المؤمن لا تأخذه الرأفة إذا جاء أمر الله تعالى ، وَلْيَشْهَدْ سورة النور آية 2 وليحضر ، عَذَابَهُمَا سورة النور آية 2 حدهما إذا أقيم عليهما ، طَائِفَةٌ سورة النور آية 2 نفر ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 2 قَالَ مجاهد والنخعي : أقله رجل واحد فما فوقه.

وقال عكرمة وعطاء : رجلان فصاعدا.

وقال الزهري وقتادة : ثلاثة فصاعدا.

وقال مالك وابن زيد : أربعة بعدد شهود الزنا.

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 3 قوله عَزَّ وَجَلَّ : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 3 اختلف العلماء في معنى الآية وحكمها ، فقال قوم : قدم المهاجرون المدينة وفيهم فقراء لا مال لهم ولا عشائر ، وبالمدينة نساء بغايا يكرين أنفسهن ، وهن يومئذ أخصب أهل المدينة ، فرغب ناس من فقراء المسلمين في نكاحهن لينفقن عليهم ، فاستأذنوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فنزلت هذه الآية ، وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سورة النور آية 3 أن يتزوجوا تلك البغايا ؛ لأنهن كن مشركات ، وهذا قول مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وقتادة ، والزهري ، والشعبي ، ورواية العوفي عن ابن عباس.

وقال عكرمة : نزلت في نساء بمكة والمدينة ، منهن تسع لهن رايات كرايات البيطار يعرفن بها ، منهن أم مهزول جارية السائب بن أبي السائب المخزومي ، فكان الرجل ينكح الزانية في الجاهلية يتخذها مأكلة ، فأراد ناس من المسلمين نكاحهن على تلك الجهة ، فاستأذن رجل من المسلمين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نكاح أم مهزول ، واشترطت له أن تنفق عليه ، فأنزل الله هذه الآية.

وَرَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ ، كَانَ يَحْمِلُ الأُسَارَى مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَتْ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقَالُ لَهَا : عِنَاقُ ، وَكَانَتْ صَدِيقَةٌ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا أَتَى مَكَّةَ دَعَتْهُ عِنَاقُ إِلَى نَفْسِهَا ، فَقَالَ مَرْثَدٌ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الزِّنَا.

فَقَالَتْ : فَانْكِحْنِي.

فَقَالَ : حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْكِحُ عِنَاقًا ؟ فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ شَيْئًا ، فَنَزَلَتْ : وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ سورة النور آية 3 ، فَدَعَانِي فَقَرَأَهَا عَلَيَّ ، وَقَالَ لِي : " لا تَنْكِحْهَا ".

فَعَلَى قَوْلِ هَؤُلاءِ كَانَ التَّحْرِيمُ خَاصًّا فِي حَقِّ أُولَئِكَ دُونَ سَائِرِ النَّاسِ.

وَقَالَ قَوْمٌ : الْمُرَادُ مِنَ النِّكَاحِ هُوَ الْجِمَاعُ ، وَمَعْنَاهُ : الزَّانِي لا يَزْنِي إِلا بِزَانِيَةٍ أَوْ مُشْرِكَةٍ ، وَالزَّانِيَةُ لا تَزْنِي إِلا بِزَانٍ أَوْ مُشْرِكٍ ، وَهُو قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، ورواية الْوَالِبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : إِنْ جَامَعَهَا وَهُوَ مُسْتَحِلٌّ فَهُوَ مُشْرِكٌ ، وَإِنْ جَامَعَهَا وَهُوَ مُحَرِّمٌ فَهُوَ زَانٍ.

وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَرِّمُ نِكَاحَ الزَّانِيَةِ ، وَيَقُولُ : إِذَا تَزَوَّجَ الزَّانِي بِالزَّانِيَةِ فَهُمَا زَانِيَانِ أَبَدًا.

وَقَالَ الْحَسَنُ : الزَّانِي الْمَجْلُودُ لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً مَجْلُودَةً ، وَالزَّانِيَةُ الْمَجْلُودَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ مَجْلُودٌ.

قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَجَمَاعَةٌ : إِنَّ حُكْمَ الآيَةَ مَنْسُوخٌ ، فَكَانَ نِكَاحُ الزَّانِيَةِ حَرَامًا بِهَذِهِ الآيَةِ ، فَنَسَخَهَا قَوْلُهُ تعالى : وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ سورة النور آية 32 فَدَخَلَتِ الزَّانِيَةُ فِي أَيَامَى الْمُسْلِمِينَ.

وَاحْتَجَّ مَنْ جَوَّزَ نِكَاحَ الزَّانِيَةَ

السابق

|

| من 49

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة