مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل ، فمكثنا ساعة ، وفي رواية : فنزل عليه يوما ، فمكثنا ساعة ، فاستقبل القبلة ، ورفع يديه ، وقال : اللهم زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولا ... الالتفات في الصلاة ، فقال : هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد .
لا يزال الله مقبلا على العبد ما كان في صلاته ما لم يلتفت ، فإذا التفت أعرض عنه ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم . فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم
إذا قام أحدكم إلى الصلاة ، فلا يمسح الحصى ، فإن الرحمة تواجهه . وقيل : الخشوع في الصلاة : هو جمع الهمة ، والإعراض عما سواها ، والتدبر فيما يجري على لسانه من القراءة والذكر . والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة سورة المؤمنون آية 60 ، أهو الذي يزني ويشرب الخمر ويسرق ؟ قال : لا ، يابنت الصديق ، ولكنه الرجل يصوم ، ويصلي ، ويتصدق ، ويخاف أن لا يقبل منه .
وهم فيها كالحون سورة المؤمنون آية 104 ، قال : تشويه النار ، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه ، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته يعظم الكافر في النار مسيرة سبع ليال ، فيصير ضرسه مثل أحد ، وشفاههم عند سررهم ، سود زرق خسر مقبوحون
بماذا رقيت في أذنه ؟ فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال .
السابق

|

| من 1

مكية.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ سورة المؤمنون آية 1 .

السابق

|

| من 17

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة