مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، قم ، فابعث بعث النار ، قال : 4 : 54 فيقول : لبيك ، وسعديك ، والخير كله في يديك ، يا رب ، وما بعث النار ؟ قال : فيقول : من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين . ... يقسم قسما أن هذه الآية : هذان خصمان اختصموا في ربهم سورة الحج آية 19 نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة ، وعلي ، وعبيدة بن الحارث ، وعتبة ، وشيبة ابني ربيعة ، والوليد بن عتبة .
أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . قال قيس : وفيهم نزلت : هذان خصمان اختصموا في ربهم سورة الحج آية 19 قال : هم الذين بارزوا يوم بدر : علي ، وحمزة ، وعبيدة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة ... تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين . وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم ؟ قال الله عز وجل للجنة : إنما أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال ...
إن الحميم ليصب على رءوسهم ، فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه ، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه ، وهو الصهر ، ثم يعاد كما كان . من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه الله إياه في الآخرة ، فإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ، ولم يلبسه هو .
وقدم علي ببدن من اليمن ، وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة ، فنحر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين بدنة بيده ، ونحر علي ما بقي ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخذ بضعة من ... أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ، ثم طاف بالبيت ، ثم لم يكن عمرة ، ثم حج أبو بكر ، فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم يكن عمرة ، ثم عمر مثل ذلك ، ثم حج عثمان ، فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ...
إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم يسعى ثلاثة أطواف ، ويمشي أربعا ، ثم يصلي سجدتين ، ثم يطوف بين الصفا والمروة سبعا . عقرى حلقى أطافت يوم النحر ؟ قيل : نعم . قال : فانفري . فثبت بهذا أن من لم يطف يوم النحر طواف الإفاضة لا يجوز له أن ينفر .
أمر الناس أن يكون آخر عهدهم الطواف بالبيت إلا أنه رخص للمرأة الحائض . والرمل مختص بطواف القدوم ، ولا رمل في طواف الإفاضة ، والوداع . رأى رجلا يسوق بدنة ، فقال له : اركبها . فقال : يا رسول الله ، إنها بدنة . فقال : اركبها ، ويلك في الثانية أو الثالثة ، وكذلك قال له : اشرب لبنها بعدما فضل عن ري ولدها .
ابعثها قياما مقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم . فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين ؟ قال : نعم ، ومن لم يسجدهما ، فلا يقرأهما .
السابق

|

| من 1

مكية غير آيات من قوله عَزَّ وَجَلَّ : هَذَانِ خَصْمَانِ سورة الحج آية 19 إلى قوله : وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ سورة الحج آية 24 .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { 1 } يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { 2 } سورة الحج آية 1-2 .

يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ سورة الحج آية 1 أي : احذروا عقابه بطاعته ، إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ سورة الحج آية 1 والزلزلة والزلزال : شدة الحركة على الحال الهائلة ، واختلفوا في هذه الزلزلة : فقال علقمة والشعبي : هي من أشراط الساعة.

وقيل : قيام الساعة.

وقال الحسن والسدي : هذه الزلزلة تكون يوم القيامة.

وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها ، فتكون معها.

يَوْمَ تَرَوْنَهَا سورة الحج آية 2 يعني الساعة ، وقيل : الزلزلة.

تَذْهَلُ سورة الحج آية 2 قَالَ ابن عباس : تشغل.

وقيل : تنسي.

يقال : ذهلت عن كذا ، أي : تركته ، واشتغلت بغيره ، كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ سورة الحج آية 2 أي : كل امرأة معها ولد ترضعه ، يقال : امرأة مرضع ، بلا هاء ، إذا أريد به الصفة ، مثل : حائض وحامل ، فإذا أرادوا الفعل أدخلوا الهاء ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا سورة الحج آية 2 أي : تسقط ولدها من هول ذلك اليوم.

قَالَ الحسن : تذهل المرضعة عن ولدها بغير فطام ، وتضع الحامل ما في بطنها بغير تمام ، وهذا يدل على أن هذه الزلزلة تكون في الدنيا ، لأن بعد البعث لا يكون حمل.

ومن قَالَ : تكون في القيامة.

قَالَ : هذا على وجه تعظيم الأمر لا على حقيقته ، كقولهم : أصابنا أمر يشيب فيه الوليد ، يريد شدته.

وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى سورة الحج آية 2 قرأ حمزة والكسائي : سكرى وما هم بسكرى بلا ألف ، وهما لغتان في جمع السكران ، مثل : كسلى وكسالى.

قَالَ الحسن : معناه : وترى الناس سكارى من الخوف ، وما هم بسكارى من الشراب.

وقيل : معناه : وترى الناس كأنهم سكارى ، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ سورة الحج آية 2 .

السابق

|

| من 27

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة