مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

يوم خيبر عن لحوم الحمر ، ورخص في لحوم الخيل ونهى عن لحوم البغال والحمير
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان . 3 : 248 فقال رجل : يا رسول الله ، إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ، ونعله حسنا . قال : إن الله جميل ... من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
كذبني عبدي ، ولم يكن ذلك له ، وشتمني عبدي ، ولم يكن ذلك له ، فأما تكذيبه إياي ، أن يقول : لن يعيدنا كما بدأنا . وأما شتمه إياي ، أن يقول : اتخذ الله ولدا ، وأنا الصمد ، لم ألد ، ولم يكن لي كفوا أحد أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون ، أطت السماء ، وحق لها أن تئط ، والذي نفسي بيده ما فيها موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك يمجد الله ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، وما تلذذتم بالنساء ...
اسقه عسلا . فسقاه , ثم جاء , فقال : إني سقيته ، فلم يزده إلا استطلاقا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مرات , ثم جاء الرابعة , فقال : اسقه عسلا . قال : قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا , فقال رسول ... أعوذ بك من البخل والكسل ، وأرذل العمر ، وعذاب القبر ، وفتنته الدجال ، وفتنة المحيا والممات
من أحب دنياه أضر بآخرته ، ومن أحب آخرته أضر بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى الله أكبر كبيرا . ثلاث مرات ، والحمد لله كثيرا ، ثلاث مرات ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، ثلاث مرات ، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، من همزه ، ولمزه ، ونفخه ، ونفثه
المؤمن يزني ؟ قال : قد يكون ذلك . قال : قلت : المؤمن يسرق ؟ قال : قد يكون ذلك . قلت : المؤمن يكذب ؟ قال : لا ، قال الله : إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله سورة النحل آية 105 نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من بعدهم , فهذا يومهم الذي فرض الله عليهم ، فاختلفوا فيه ، فهدانا الله له ، فهم لنا فيه تبع ، فاليهود غدا ، والنصارى بعد غد ...
السابق

|

| من 1

مكية ، مائة وثمان وعشرون آية ، إلا قوله تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ سورة النحل آية 126 إلى آخر السورة.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة النحل آية 1 .

أَتَى سورة النحل آية 1 أي : جاء ، ودنا ، وقرب ، أَمْرُ اللَّهِ سورة النحل آية 1 قَالَ ابن عرفة : تقول العرب : أتاك الأمر.

وهو متوقع بعد ، أي : أتى أمر اللَّه وعدا ، فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سورة النحل آية 1 وقوعا ، أمر اللَّه قَالَ الكلبي ، وغيره : المراد منه : القيامة.

قَالَ ابن عباس : لما نزل قوله تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ سورة القمر آية 1 قَالَ الكفار بعضهم لبعض : إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت ، فأمسكوا عَنْ بعض ما كنتم تعملون حتى تنظروا ما هو كائن.

فلما لم ينزل شيء ، قالوا : ما نرى شيئا.

فنزل قوله : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ سورة الأنبياء آية 1 .

فأشفقوا ، فلما امتدت الأيام ، قالوا : يا مُحَمَّد ، ما نرى شيئا مما تخوفنا به.

فأنزل اللَّه تعالى : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ سورة النحل آية 1 فوثب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ورفع الناس رءوسهم ، وظنوا أنها قد أتت حقيقة ، فنزلت : فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سورة النحل آية 1 فاطمأنوا ، والاستعجال : طلب الشيء قبل حينه ، ولما نزلت هذه الآية ، قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بعثت أَنَا والساعة كهاتين ، وأشار بأصبعيه ، وإن كادت لتسبقني ".

قَالَ ابن عباس : كان بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أشراط الساعة ، ولما مر جبريل عليه السلام بأهل السموات مبعوثا إلى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قالوا : اللَّه أكبر ، قامت الساعة.

وقال قوم : المراد بالأمر ههنا : عقوبة المكذبين والعذاب بالسيف ، وذلك أن النضر بن الحارث ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ سورة الأنفال آية 32 .

فاستعجل العذاب ، فنزلت هذه الآية ، وقتل النضر يوم بدر صبرا.

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة النحل آية 1 معناه : تعاظم الأوصاف الحميدة عما يصفه به المشركون.

يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ { 2 } خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ { 3 } خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ { 4 } سورة النحل آية 2-4 .

يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ سورة النحل آية 2 قرأ العامة بضم الياء وكسر الزاي ، و الملائكة نصب ، وقرأ يَعْقُوب بالتاء وفتحها وفتح الزاي و الملائكة رفع ، يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ سورة النحل آية 2 بالوحي ، سماه روحا ، لأنه يحيي به القلوب والحق.

قَالَ عطاء : بالنبوة.

وقال قتادة : بالرحمة.

قَالَ أبو عبيدة : بالروح يعني : مع الروح ، هو جبرائيل.

مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا سورة النحل آية 2 أعلموا ، أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ سورة النحل آية 2 وقيل : معناه : مروهم بقول : لا إله إلا اللَّه.

منذرين ، مخوفين بالقرآن ، إن لم يقولوا.

وقوله : فَاتَّقُونِ سورة النحل آية 2 أي : فخافون.

خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة النحل آية 3 أي : ارتفع عما يشركون.

خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ سورة النحل آية 4 جدل بالباطل ، مُبِينٌ سورة النحل آية 4 نزلت في أبي بن خلف الجمحي ، وكان ينكر البعث ، جاء بعظم رميم ، فقال : أتقول : إن اللَّه تعالى يحيي هذا بعدما قد رم ؟ كما قَالَ جل ذكره : وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ سورة يس آية 78 .

نزلت فيه أيضا ، والصحيح أن الآية عامة ، وفيها بيان القدرة ، وكشف قبيح ما فعلوه من جحد نعم اللَّه مع ظهورها عليهم.

وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ { 5 } وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ { 6 } وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ { 7 } وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ { 8 } سورة النحل آية 5-8 .

قوله تعالى : وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا سورة النحل آية 5 .

يعني : الإبل ، والبقر ، والغنم ، لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ سورة النحل آية 5 يعني : من أوبارها ، وأشعارها ، وأصوافها ملابس ولحفا تستدفئون بها ، وَمَنَافِعُ سورة النحل آية 5 بالنسل ، والدر ، والركوب ، والحمل ، وغيرها ، وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ سورة النحل آية 5 يعني : لحومها.

وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ سورة النحل آية 6 زينة ، حِينَ تُرِيحُونَ سورة النحل آية 6 أي : حين تردونها بالعشي من مراعيها إلى مباركها التي تأوي إليها ، وَحِينَ تَسْرَحُونَ سورة النحل آية 6 أي : تخرجونها بالغداة من مراحها إلى مسارحها ، وقدم الرواح ، لأن المنافع تؤخذ منها بعد الرواح ، ومالكها يكون أعجب بها إذا راحت.

وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ سورة النحل آية 7 أحمالكم ، إِلَى بَلَدٍ سورة النحل آية 7 آخر غير بلدكم ، قَالَ عكرمة : البلد مكة.

لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ سورة النحل آية 7 أي : بالمشقة والجهد ، والشق : النصف أيضا ، أي : لم تكونوا بالغيه إلا بنقصان قوة النفس ، وذهاب نصفها ، وقرأ أبو جعفر بشق بفتح الشين ، وهما لغتان ، مثل : رَطل ورِطل ، إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة النحل آية 7 بخلقه ، حيث جعل لهم هذه المنافع.

وَالْخَيْلَ سورة النحل آية 8 يعني : وخلق الخيل ، وهي اسم جنس ، لا واحد له من لفظه ، كالإبل والنساء ، وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً سورة النحل آية 8 يعني : وجعلها زينة لكم مع المنافع التي فيها.

واحتج بهذه الآية من حرم لحوم الخيل ، وهو قول ابن عباس ، وتلا هذه الآية , فقال : هذه للركوب.

وإليه ذهب الحكم ، ومالك ، وأبو حنيفة ، وذهب جماعة إلى إباحة لحوم الخيل ، وهو قول الحسن ، وشريح ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، وبه قَالَ الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، ومن أباحها ، قَالَ : ليس المراد من الآية بيان التحليل والتحريم ، بل المراد منه تعريف اللَّه عباده نعمه ، وتنبيههم على كمال قدرته وحكمته ، واحتجوا بما

السابق

|

| من 24

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة