مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

يقرأ : ألا إنهم يثنون صدورهم سورة هود آية 5 , فقال : سألته عنها . قال : كان أناس يستحيون أن يتخلوا ، فيفضوا إلى السماء ، وأن يجامعوا نساءهم ، فيفضوا إلى السماء ، فنزل ذلك فيهم لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، ولا يهودي ، ولا نصراني , ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار
يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . قال : ثم قرأ : وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة سورة هود آية 102
ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من الجنة أو النار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة . قال : فقال رجل : أفلا نتكل على كتابنا يا رسول الله ، وندع العمل ؟ قال : لا ، ولكن اعملوا ، فكل ميسر لما خلق له ، أما ... ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها , ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته ، فيقال لهم : الجهنميون
يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ، فيدخلون الجنة ، ويسمون الجهنميين قل آمنت بالله , ثم استقم
الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا ، وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فأنزل الله تعالى وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات سورة هود آية 114 ، قال الرجل : يا رسول الله ألي هذا ...
الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم ، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا : لا . قال : فكذلك مثل الصلوات الخمس ، يمحو الله بهن الخطايا
شيبتني هود ، و الواقعة ، و المرسلات ، و عم يتساءلون ، و إذا الشمس كورت
السابق

|

| من 1

مكية ، إلا قوله : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ سورة هود آية 114 .

وهي مائة وثلاث وعشرون آية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ { 1 } أَلَّا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ { 2 } وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ سورة هود آية 1-3 .

الر كِتَابٌ سورة هود آية 1 أي : هذا كتاب ، أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ سورة هود آية 1 قَالَ ابن عباس : لم ينسخ بكتاب كما نسخت الكتب والشرائع به.

ثُمَّ فُصِّلَتْ سورة هود آية 1 بينت بالأحكام والحلال والحرام , وقال الحسن : أحكمت بالأمر والنهي , ثم فصلت بالوعد والوعيد ، قَالَ قتادة : أحكمت : أحكمها اللَّه ، فليس فيها اختلاف ولا تناقض.

وقال مجاهد : فصلت ، أي : فسرت ، وقيل : فصلت أي : أنزلت شيئا فشيئا.

مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ سورة هود آية 1 .

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ سورة هود آية 2 أي : وفي ذلك الكتاب : أن لا تعبدوا إلا اللَّه ، ويكون محل " أن " رفعا ، وقيل : محله خفض.

تقديره : بأن لا تعبدوا إلا اللَّه.

إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ سورة هود آية 2 أي : من اللَّه ، نَذِيرٌ سورة هود آية 2 للعاصين ، وَبَشِيرٌ سورة هود آية 2 للمطيعين.

وَأَنِ سورة هود آية 3 عطف على الأول ، اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ سورة هود آية 3 أي : ارجعوا إليه بالطاعة ، قَالَ الفراء : ثم هنا بمعنى الواو ، أي : وتوبوا إليه ، لأن الاستغفار : هو التوبة ، والتوبة : هي الاستغفار ، وقيل : أن اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ سورة هود آية 3 من المعاصي ، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ سورة هود آية 3 فِي المستأنف ، يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا سورة هود آية 3 يعيشكم عيشا حسنا في خفض ودعة ، وأمن ، وسعة ، قَالَ بعضهم : العيش الحسن : هو الرضى بالميسور ، والصبر على المقدور.

إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى سورة هود آية 3 إلى حين الموت ، وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ سورة هود آية 3 أي : ويؤت كل ذي عمل صالح في الدنيا أجره وثوابه في الآخرة , وقال أبو العالية : من كثرت طاعته في الدنيا ، زادت درجاته في الآخرة في الجنة ، لأن الدرجات تكون بالأعمال.

وقال ابن عباس : من زادت حسناته على سيئاته دخل الجنة ، ومن زادت سيئاته على حسناته دخل النار ، ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف , ثم يدخل الجنة بعد.

وقيل : يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ سورة هود آية 3 يعني : من عمل لله عز وجل ، وفقه اللَّه فيما يستقبل على طاعته.

وَإِنْ تَوَلَّوْا سورة هود آية 3 أعرضوا ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ سورة هود آية 3 وهو يوم القيامة.

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 4 } أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { 5 } سورة هود آية 4-5 .

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة هود آية 4 .

قوله تعالى : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ سورة هود آية 5 .

قَالَ ابن عباس : نزلت في الأخنس بن شريق ، وكان رجلا حلو الكلام ، حلو المنظر ، يلقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما يحب ، وينطوي بقلبه على ما يكره.

قوله : يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ سورة هود آية 5 أي : يخفون ما في صدورهم من الشحناء والعداوة , قال عَبْد اللَّهِ بن شداد : نزلت في بعض المنافقين ، كان إذا مر برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثنى صدره وظهره ، وطأطأ رأسه ، وغطى وجهه ، كي لا يراه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقال قتادة : كانوا يحنون صدورهم ، كي لا يسمعوا كتاب اللَّه تعالى ، ولا ذكره.

وقيل : كان الرجل من الكفار يدخل بيته ، ويرخي ستره ، ويحني ظهره ، ويتغشى بثوبه ، ويقول : هل يعلم اللَّه ما في قلبي ؟ وقال السدي : يَثْنُونَ سورة هود آية 5 أي : يعرضون بقلوبهم ، من قولهم : ثنيت عناني.

وقيل : يعطفون ، ومنه ثنى الثوب ، وقرأ ابن عباس يَثْنَوْنِي ، على وزن " يحلولي " ، جعل الفعل للصدور ، ومعناه المبالغة في الثنى ، لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ سورة هود آية 5 أي : من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قال مجاهد : ليستخفوا من اللَّه إن استطاعوا.

أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ سورة هود آية 5 يغطون رءوسهم بثيابهم ، يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ سورة هود آية 5 قَالَ الأزهري : معنى الآية من أولها إلى آخرها : إن الذين أضمروا عداوة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا يخفى علينا حالهم.

السابق

|

| من 23

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة