مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أخبار مكة للأزرقي » مَا جَاءَ فِي الْحَطِيمِ وَأَيْنَ مَوْضِعُهُ

الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر ، وكان إساف ونائلة رجل وامرأة دخلا الكعبة فقبلها فيها ، فمسخا حجرين ، فأخرجا من الكعبة ، فنصب أحدهما في مكان زمزم ، ونصب الآخر في وجه الكعبة ليعتبر بهما الناس ... ناسا كانوا في الجاهلية حلفوا عند البيت على قسامة ، وكانوا حلفوا على باطل ، ثم خرجوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق نزلوا تحت صخرة ، فبينما هم قائلون إذ أقبلت الصخرة عليهم ، فخرجوا من تحتها يشتدون ، فانفلقت ...
كان في الجاهلية في الكعبة حلق أمثال البهم يدخل الخائف فيها يده فلا يريبه أحد ، فلما كان ذات يوم ذهب الخائف ليدخل يده فيها فاجتبذه رجل فشلت فيها يمينه ، فأدركه الإسلام ، وإنه لأشل فجاءت امرأة إلى البيت تعوذ به من زوجها ، فجاء زوجها فمد يده إليها ، فيبست يده ، فلقد رأيته في الإسلام بعد وإنه لأشل
في ظل الكعبة ، فقال أنتم الآن في أكرم ظل على وجه الأرض أقامت قريش بعد قصي على ما كان عليه قصي بن كلاب من تعظيم البيت الحرام ، وكان الناس يكرهون الأيمان عند البيت مخافة العقوبة في أنفسهم وأموالهم
عدا رجل من بني كنانة من هذيل في الجاهلية على ابن عم له فظلمه ، واضطهده ، فناشده الله تعالى والرحم وعظم عليه ، فأبى إلا ظلمه ، فقال : والله لألحقن بحرم الله تعالى في الشهر الحرام فلأدعون الله عليك ، فقال ... كنا بني ضبعاء عشرة ، وكان لنا ابن عم ، وكنا نظلمه 2 : 397 ونضطهده ، وكان يذكرنا الله والرحم أن لا نظلمه ، وكنا أهل جاهلية نرتكب كل الأمور ، فلما رأى ابن عمنا أنا لا نكف عنه ، ولا نرد إليه ظلامته ...
دعوت عليهم ليالي رجب الشهر كله بهذا الدعاء فأهلكوا في تسعة أشهر ، وأصاب الباقي ما أصابه دعا رجل على ابن عم له استاق ذودا له فخرج يطلبه حتى أصابه في الحرم ، فقال : ذودي ، فقال اللص : كذبت ، ليس الذود لك ، قال : فأحلف ، قال : إذا احلف ، 2 : 398 فحلف عند المقام بالله الخالق رب هذا البيت ...
امرأة كانت في الجاهلية ومعها ابن عم لها صغير ، وكانت تخرج فتكتسب عليه ، ثم تأتي فتطعمه من كسبها ، فقالت له : يا بني إني أغب عنك ، وإني أخاف عليك أن يظلمك ظالم ، فإن جاءك ظالم بعدي فإن لله تعالى بمكة بيتا ...
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 576
(حديث مقطوع) حَدَّثَنِي جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : " الْحَطِيمُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَزَمْزَمَ وَالْحِجْرِ ، وَكَانَ إِسَافٌ وَنَائِلَةُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ دَخَلا الْكَعْبَةَ فَقَبَّلَهَا فِيهَا ، فَمُسِخَا حَجَرَيْنِ ، فَأُخْرِجَا مِنَ الْكَعْبَةِ ، فَنُصِبَ أَحَدُهُمَا فِي مَكَانِ زَمْزَمَ ، وَنصب الآخَرُ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ لِيَعْتَبِرَ بِهِمَا النَّاسُ وَيَزْدَجِرُوا عَنْ مِثْلِ مَا ارْتَكَبَا ، قَالَ : فَسُمِّيَ هَذَا الْمَوْضِعُ : الْحَطِيمَ ؛ لأَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَحْطِمُونَ هُنَالِكَ بِالأَيْمَانِ ، وَيُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ عَلَى الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ ، فَقَلَّ مَنْ دَعَا هُنَالِكَ عَلَى ظَالِمٍ إِلا هَلَكَ ، وَقَلَّ مَنْ حَلَفَ هُنَالِكَ إِثْمًا إِلا عُجِّلَتْ لَهُ الْعُقُوبَةُ ، فَكَانَ ذَلِكَ يَحْجُزَ بَيْنَ النَّاسِ عَنِ الظُّلْمِ ، وَيَتَهَيَّبُ النَّاسُ الأَيْمَانَ هنالك ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلامِ ، فَأَخَّرَ اللَّهُ تعالي ذَلِكَ لَمَّا أَرَادَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .

السابق

|

| من 12

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة