مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

إنكم لتحدثون عن غير كاذبين عمر وابنه ولكن السمع يخطئ المعول عليه يعذب ، فقال رجل : إن الله أضحك وأبكى ، ولا تزر وازرة وزر أخرى ، قال : فقال ابن عمر : قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الله ليزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه ، وقد قضى الله أن لا تزر وازرة وزر أخرى من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه
من نيح عليه يعذب بما نيح عليه الميت يعذب ما بكي عليه
الميت يعذب ببكاء الحي ، فقالوا : كيف يعذب ببكاء الحي ؟ فقال عمران : قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النياحة
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة ، والمستمعة ليس منا من حلق ، ومن سلق ، ومن خرق
ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية
خلال من خلال الجاهلية : الطعن في الأنساب ، والنياحة
السابق

|

| من 1

مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَغْفِرُ اللَّهُ لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَا أَنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ ، وَلَكِنَّهُ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ ، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَأَنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا " هَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُوَطَّأِ ، عِنْدَ جَمَاعَةِ الرُّوَاةِ إِلا الْقَعْنَبِيَّ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ فِي الْمُوَطَّأِ ، وَهُوَ عِنْدَهُ فِي الزِّيَادَاتِ خَارِجَ الْمُوَطَّأِ ، وَهُوَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ ، وَلَيْسَ فِي الْمُوَطَّأِ لِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ هَذَا الإِسْنَادِ ، وَقَدْ رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ " ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لِمَالِكٍ ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَلَيْسَ فِيهِ نَكَارَةٌ ؛ لأَنَّهُ مَحْفُوظٌ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عُمَر : اختلف الناس فِي معنى قوله عَلَيْهِ السَّلام " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عَلَيْهِ " ، فَقَالَ منهم قائلون : معناه أن يوصي بذلك الميت ، وَقَالَ آخرون : معناه يمدح فِي ذلك البكاء بما كَانَ يمدح به أهل الجاهلية من الفتكات والغدرات ، وما أشبهها من الأفعال التي هي عند اللَّه ذنوب ، فهم يبكون لفقدها ، ويمدحونه بها ، وهو يعذب من أجلها ، فكأنه قَالَ : يعذب بما يبكي عَلَيْهِ به ، ومن أجله.

وَقَالَ آخرون : البكاء فِي هذا الحديث ، وما كَانَ مثله معناه : النياحة ، وشق الجيوب ، ولطم الخدود ، ونحو هذا مثل النياحة ، وأما بكاء العين ، فلا .2

السابق

|

| من 21

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة