مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِمَّا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ " هذا أصح إسناد لهذا الحديث عَنْ عائشة ، وإلى القول بهذا الحديث فِي مقدار الرضاع المحرم ذهب الشافعي ، وجماعة ، وهو مذهب عائشة.

وقد ذكرنا من جاء معهم من العلماء عَلَى ذلك ، ومن خالفهم فيه ، ودليل كل واحد منهم فيما ذهب إليه من ذلك فِي باب ابن شهاب ، عَنْ عروة ، وقد تقدم القول فِي معنى ناسخ القرآن ومنسوخه ، وما فِي ذلك من الوجوه فِي باب زَيْد بْن أسلم ، ومضى القول فِي مقدار ما يحرم من الرضاع ، وما للعلماء فِي ذلك من التنازع فِي باب ابن شهاب ، عَنْ عروة أيضا.

السابق

|

| من 4

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة