مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُو ...

المسلم من سلم الناس من يده ولسانه , والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب
بايعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه كن ورعا تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحب للمسلمين المؤمنين ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنا ، وجاور من جاورت من الناس بإحسان تكن مسلما ، وإياك ...
اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن سلما , وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، ولا تكثر الضحك ؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب أحب للناس ما تحب لنفسك
ائت المعروف ، واجتنب المنكر ، وانظر الذي يسر أذنيك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فآته ، وانظر الذي تكره أن يقولوه لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت ، وتصوم رمضان ، وتأتي إلى الناس الذي تحب أن يؤتوه إليك ، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه , خل عن زمام الناقة
تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ، وما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهم ، وما تكره أن يفعله الناس بك فذر الناس منه ، خل سبيل الناقة ، بعمل يقربني إلى الجنة , ويباعدني من النار ، قال : تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت ، وتصوم رمضان , وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك ، وتكره لهم ما تكره أن يؤتى إليك ، خل عن وجوه الركاب
موسى ، صلى الله عليه وسلم ، سأل ربه جماعا من الخير ، فقال : اصحب الناس بما تحب أن تصحب به من أحب أن ينصف الناس من نفسه , فليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه
لأسمع الحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأحبه ولعله لا أقاضي إليه أبدا ، وإني لأسمع بالغيث يصيب البلدة من بلدان المسلمين فأفرح به وما لي بها سائمة ولا راعية ، وإني لآتي على آية في كتاب الله ، فوددت ... من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة : لا تجبنوا عن قتال عدوكم ، ولا تغلوا فيكم ، وأنصفوا الناس من أنفسكم وخذوا لمظلومكم من ظالمكم , ولا تظالموا في قسمة مواريثكم ، ولا تحملوا ذنوبكم على ربكم ، فإذا فعلتم ذلك دخلتم ...
أتدرون من السابقون إلى ظل الله ، عز وجل ، يوم القيامة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : الذين إذا أعطوا الحق قبلوه , وإذا سئلوه بذلوه ، وحكمهم للناس كحكمهم لأنفسهم وأهليهم جهدت بنفسي أن تحب للناس ما تحب لها , وتكره لهم ما تكره لها ، فإذا هي من ذلك بعيدة , وإذا الصوم في اليوم الحار الشديد حره أيسر عليها من ترك ذكر الناس
مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتواصلهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى عضو من أعضائه اشتكى جسده أجمع ، وإذا اشتكى مؤمن اشتكى المؤمنون
المؤمن من المؤمن بمنزلة الرأس من الجسد يألم الرأس ما يصيب الجسد ، وكذلك المؤمن يألم بما يصيب المؤمن بأي شيء تعزيني أبرجل ؟ قال : لا ، ولكن بابنك ، قطعته الدواب بأرجلها ، فقال عروة : وأيمك , لئن ابتليت لقد عافيت , ولئن أخذت لقد أبقيت
إذا استقبل الرجل شيء من هذا البلاء ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء أبدا كائنا ما كان ما من رجل يرى رجلا به بلاء ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به , وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، إلا لم يصبه ذلك البلاء كائنا ما كان
ما من رجل رأى عبدا به بلاء قد عوفي منه ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به , وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، فقد أدى شكر تلك النعمة المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه , من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
المؤمن أخو المؤمن , لا يخذله ولا يظلمه , لا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تقاطعوا , وكونوا عباد الله إخوانا ، كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه ، لا يخطب امرؤ على خطبة أخيه ، ولا يبع على بيع أخيه ... إياكم والظن ، إياكم والظن ، إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تناجشوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تنافسوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا , وكونوا عباد الله إخوانا
لا يبع أحدكم على بيع أخيه , ولا يخطب على خطبة أخيه التلقي ، وأن يبيع مهاجر لأعرابي ، وأن تسأل المرأة طلاق أختها ، وأن يستام الرجل على سوم أخيه ، وعن التصرية والنجش
لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تدابروا , وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يبيعن حاضر لباد , ولا تلقوا الركبان للبيع ، وأيما امرئ ابتاع شاة فوجدها مصراة ، فليردها وليرد معها صاعا من تمر ، ولا ... إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يخطبن رجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك ، ولا يجمع بين المرأة وعمتها , ولا بينها ...
من أسوإ الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا , ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا
من شفع شفاعة حال دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه ، ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أم باطل فهو في سخط الله حتى ينزع ، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد فهو كشاهد زور ، ومن تحلم حلما كاذبا ... لا يحتلبن أحد ماشية رجل بغير إذنه , أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته ، فيكسر خزانته فينتشل طعامه ، فإنما يخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم ، فلا يحتلبن أحد ماشية امرئ إلا بإذنه
إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما ؛ فإن ذلك يحزنه إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون واحد ، قلت : فإن كنا أربعة ؟ قال : لا يضرك
خلق كل إنسان من بني آدم عن ستين وثلاث مائة مفصل , فمن كبر الله وحمد الله , وهلل الله , وسبح الله ، واستغفر الله , وعزل حجرا عن طريق الناس , وعزل شوكة عن طريق الناس , أو أمر بمعروف , أو نهى عن منكر عدد ... للإنسان ثلاث مائة وستون عظما , وستة وثلاثون سلامى , في كل عظم في كل يوم صدقة ، قالوا : يا رسول الله ، فمن لم يجد ؟ قال : ليأمر بمعروف , أو لينه عن منكر ، قال : فمن لم يستطع ؟ قال : فليهد سبيلا ، قال : ...
في الإنسان ثلاث مائة وستون مفصلا , على كل مفصل منها صدقة ، قال : قيل : يا رسول الله ، ومن لم يستطع ذلك ؟ قال : أليس ينحي أحدكم الأذى عن الطريق , ويبزق في المسجد فيدفنها ؟ فإن لم يفعل ذلك فإن ركعتي الضحى ... اعزل الأذى عن طريق المسلمين
بينما رجل يمشي بطريق , وجد غصن شوك على الطريق ، فأخره فشكر الله له فغفر له بينا رجل يمشي في الطريق مر على حزم شوك ، فقال : لأرفعن هذا ؛ لعل الله أن يغفر لي ، فرفعه , فغفر الله له ، عز وجل
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق تؤذي الناس شجرة كانت في الطريق تؤذي الناس , فقطعها رجل فنحاها , قال الأشيب ، قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة
المؤمن يؤجر في هدايته السبيل ، وإماطته الأذى عن الطريق ، وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي ، وأنه يؤجر في إتيانه أهله , حتى أنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه ، فيلبسها فيخطيها كفه فيخفق لها فؤاده فترد عليه ... من أين نتصدق , وليس لنا أموال ؟ قال : إن من أبواب الصدقة التكبير ، وسبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وأستغفر الله ، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر , وتعزل الشوكة عن طريق الناس ...
كل مسلم في كل يوم صدقة ، قالوا : يا رسول الله ، ومن يطيق هذا ؟ قال : إن تسليمك على الرجل صدقة ، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، وعيادتك المريض صدقة ، وإغاثتك الملهوف صدقة ، وهدايتك الطريق صدقة ، وكل معروف ... عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها , فرأيت من أحسن أعمالهم الأذى يماط عن الطريق ، ورأيت من سيئ أعمالهم النخامة في المسجد لا تدفن
من رفع حجرا من الطريق كتبت له حسنة ، ومن كتبت له حسنة دخل الجنة لا تبزق بين يديك في الصلاة , ولا عن يمينك ، ولكن عن يسارك إن كان فارغا ، وإلا تحت قدمك ، ثم ادلكه ، يعني : بالأرض
لا يعطي أدبا من آداب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وسنته ، كيف يعطى الولاية ؟ ما بزقت عن يميني منذ أسلمت
لا يبزق عن يمينه إذا تنخم أحدكم في المسجد فليغيب نخامته ؛ لا يصيب جلد مؤمن أو ثوبه مؤذيه ، أو يؤذيه
المعروف والمنكر خليقتان تنصبان يوم القيامة , فأما المعروف فليبشر أصحابه ويعدهم الخير ، وأما المنكر فيقول : إليكم , إليكم ، فما يستطيعون إلا لزما أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة
أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة , من هؤلاء ؟ فقال حماد : أنا أخبرك ، إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف , فجاد عليهم بفضل من فضله , وبقى لهم حسناتهم فتلقاهم إخوانهم من المؤمنين المقصرين ...
لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر في بيت رجل إلا بإذنه ، فإن نظر فقد دخل , ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعاء دونهم ، فمن فعل فقد خانهم , ولا يقوم إلى الصلاة حاقن أربع خصال : واحدة لي , وواحدة لك , وواحدة فيما بيني وبينك , وواحدة فيما بينك وبين عبادي ، فأما التي لي : فاعبدني ولا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك : فما عملت من خير يجزئك ، وأما التي بيني وبينك : فمنك الدعاء ...
رجلا فيما يرى النائم بشر عائذ بن عمرو المزني بالجنة فلم يفعل , ثم أتى الثانية فلم يفعل , ثم أتى الثالثة فلم يفعل ، فقيل اذهب فنم حيث كنت إن تكن رؤياك من الله ، فإنه سيأتيك , فإذا جاءك فقال لك : بشر عائذا ... لأن أصب طستي في حجلتي أحب إلي من أن تصب في طريق المسلمين ، قال : فكان لا يخرج من داره ماء إلى الطريق من ماء سماء ولا غيره , فرئي له أنه في الجنة , فقيل : بم ؟ فقال : بكفه أذاه عن المسلمين
سريج لا يشرع شعبا إلى الطريق إلا إلى داره ، ولا يموت لأهله سنورة إلا دفنها في داره ؛ اتقاء أذى الناس من أكل من هذه الشجرة الثوم , ثم قال بعد الثوم : والبصل , والكراث ، فلا يقربنا في مسجدنا , فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان
الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ؟ فقال : حق
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 10362
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنَا عَمْرُو بْنُ تَمِيمِ بْنِ سَيَّارٍ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ، قَالا : ثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ , وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .

السابق

|

| من 144

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة