مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ ...

فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم سورة الأنفال آية 1 ، قال : هذا مخرج من الله ، عز وجل ، على المؤمنين أن يتقوا الله , ويصلحوا ذات بينهم فأمر بتقوى الله , وصلة الرحم , وصلاح ذات البين , وقال : عليكم بالجماعة , فإن يد الله على الجماعة ، وإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، لا يخلون رجل بامرأة ، فإن الشيطان ثالثهما ، ومن ساءته سيئته ...
يسأل الرجل في الجائحة , أو العتق ليصلح بين قومه , فإذا بلغ أو كرب فليستعف كل سلامى من الناس عليه صدقة , كل يوم تطلع عليه الشمس , قال : ما يعدل بين اثنين صدقة ، ويعين الرجل في دابته ويحمله عليها أو يرفع له عليها صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ، ويميط ...
بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى , يا رسول الله ، قال : صلاح ذات البين ، قال : وفساد ذات البين هي الحالقة أخبركم بخير لكم من الصيام والصدقة ؟ صلاح ذات البين ، وإياكم والبغضة ، فإنها هي الحالقة
ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة , وصلاح ذات البين , وخلق حسن أفضل الصدقة صلاح ذات البين
أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب ؟ تمشي في إصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا , فإنها صدقة يحب الله موضعها أدلك على صدقة يرضي الله ورسوله موضعها ؟ قال : بلى ، قال : تصلح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقرب بينهم إذا تباعدوا
ليس الكاذب من أصلح بين اثنين ، فقال خيرا أو نمى خيرا ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس , فيقول خيرا أو ينمي خيرا
الكذب لا يصلح , إلا في ثلاث : الحرب فإنها خدعة ، والرجل يرضي امرأته ، والرجل يصلح بين اثنين لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يكذب لامرأته لترضى عنه ، أو إصلاح بين الناس ، أو يكذب في الحرب
السابق

|

| من 1

إِمَّا لِدَمٍ أُرِيقَ فِيهِمْ , وَإِمَّا لِمَالٍ حَظِيرٍ أُصِيبَ لِبَعْضِهِمْ , وَإِمَّا لِتَنَافُسٍ وَقَعَ بَيْنَهُمْ , أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي تُفْسِدُ بَيْنَ الإِخْوَةِ وَتَقْطَعُ الْمَوَدَّةَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ سورة النساء آية 114 وَقَالَ : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ سورة الحجرات آية 10 أَيْ بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ , وَمِنْ قَرَابِينِ إِخْوَتِكُمْ , فَالْمَعْنَى بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ إِذَا فَسَدَ مَا بَيْنَهُمْ ، وَقَالَ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 وَقَالَ تَعَالَى : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا سورة النساء آية 35 .

وَأَبَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِمَنْ تَحَمَّلَ حِمَالَهُ فِي إِصْلاحِ ذَاتِ بَيْنٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الصَّدَقَاتِ مَا يُسْتَغْنَى بِهِ عَلَى قَضَاءِ دَيْنِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقِيرًا , وَذَلِكَ رَاجِعٌ إِلَى التَّرْغِيبِ فِي الإِصْلاحِ وَتَخْفِيفِ الأَمْرِ عَلَى الْقَائِمِينَ بِهِ ؛ لِيَكُونَ لِتَخْفِيفِهِ عَلَيْهِمْ مَبْعَثًا لَهُ عَلَى الدُّخُولِ فِيهِ.

السابق

|

| من 38

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة