مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الْخَامِسُ وَالسَّبْعُونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُو ...

جعل الله الرحمة مائة جزء ، فأمسك عنده تسعة وتسعين ، وأنزل على الأرض جزءا واحدا ، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق ، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا
ليس منا من لم يوقر كبيرنا , ويعرف حق صغيرنا , ويأمر بالمعروف , وينه عن المنكر وقر الكبير وارحم الصغير ترافقني في الجنة
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعظم كبيرنا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا فليس منا ، ولا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ، ويعرف حق صغيرنا من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم
من إجلال الله تعالى على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم , ورعاية القرآن من استرعاه الله إياه ، وطاعة الإمام ، يعني : المقسط من إجلال الله إكرام ذي الشيبة , وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه , وإكرام ذي السلطان المقسط
من تعظيم جلال الله تعظيم ذي الشيبة المسلم من تعظيم جلال الله ، عز وجل ، إكرام ذي الشيبة في الإسلام ، وإن من تعظيم جلال الله إكرام الإمام المقسط
ثلاثة من أعلام الوقار : تعظيم الكبير ، والترحم على الصغير ، والتحلم على الوضيع لا يوسع المجلس إلا لثلاثة : لذي سن لسنه ، وذي علم لعلمه ، وذي سلطان لسلطانه
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له عند سنه من يكرمه قدم وفد جهينة على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقام غلام يتكلم ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : مه ، فأين الكبر ؟
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، ثلاثا ، فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه
ننزل الناس منازلهم رأيت الأنصار يصنعون برسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، شيئا ، لا أرى أحدا منهم إلا خدمته
فأراد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، القيام , فقام فناول النعل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : أردت رضا الله ، عز وجل , رضي الله عنك البركة مع أكابركم
إذا سقى ، قال : ابدءوا بالأكابر ، وقال : بالأكبر اتقوا الله ، وسودوا أكبركم ، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلقوا أباهم ، وإذا سودوا أصغرهم أذرى ذلك لهم عند كفائهم , وعليكم بالمال واصطناعه ، فإنه منية للكريم ومستغنى به عن اللئيم ، وإياكم والمسألة ، فإنها ...
لا يزال الناس بخير ما عظموا الحرمة حق تعظيمها ، وإذا ضيعوا ذلك هلكوا ألا أعمل معك ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمي ، قال : فعمل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عملا ليس مثل عمل سلمان ، قال : فكان سلمان يأتونه ، فيسألونه عن عمل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فيشترونه
إبراهيم ابني , وإنه مات في الثدي ، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة لا يرحم من لا يرحم
تقبلون الصبيان ؟ فما نقبلهم ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : أوأملك لك أن الله ، عز وجل ، نزع من قلبك الرحمة يؤتى بالصبيان فيحنكهم
خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي فصلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وهي على عاتقه , يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام ، حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها
نزل إليهما وأخذهما ، ثم صعد المنبر واحد من ذا الشق , وواحد من ذا الشق ثم صعدا المنبر ، فقال : صدق الله ، قال : إنما أموالكم وأولادكم فتنة سورة التغابن آية 15 , إني لما رأيت هذين الغلامين يمشيان لم أصبر ... أميطي عنه الأذى ، فكأني تقذرته ، فجعل النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يمسه ويمسحه , ويقول : لو كان أسامة جارية لحليته , وكسوته حتى أنفقها
الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها من ابتلي من البنات بشيء , فأحسن إليهن كن سترا له من النار
الله أوجب لها بها الجنة , أو أعتقها بها من النار أوهب لها الجنة بالتمرة التي شقتها بين صبيتها
رجل جالسا عند النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فجاءه ولد له , فأخذه وأجلسه في حجره وجاءت ابنة له فأخذها فأجلسها ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : فهلا عدلت بينهما ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات , أو ثلاث أخوات ، فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار
ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبهما أو صحبتاه إلا أدخلتاه الجنة من كان له ثلاث بنات يعولهن , ويكفهن , ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة ، فقال رجل من بعض القوم , وابنتان يا رسول الله ؟ قال : وابنتان
أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة هكذا ، وأشار بالسبابة والوسطى أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين إذا اتقى , وأشار النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بأصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام
الساعي على الأرامل والمساكين كالذي يجاهد في سبيل الله ، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين
الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله كافل اليتيم له أو لغيره ، أنا وهو كهاتين في الجنة وأشار مالك بالسبابة والوسطى
من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار , عظم من عظامه محرر بعظم من عظامه ، ومن أدرك أحد والديه ، ثم لم يغفر له فأبعده الله ، ومن ضم يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة ... وددت أنك لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيما , أو تجهزي غازيا
أجلسني رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في حجره , ومسح على رأسي وسماني يوسف أردت أن يلين قلبك ، فأطعم المساكين ، وامسح رأس اليتيم
أردت أن يلين قلبك ، فامسح رأس اليتيم وأطعمه من مسح برأس يتيم فإن له بكل شعرة مرت يداه عليه حسنة ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم غيره كنت أنا وهو كهاتين ، وفرق بين أصبعيه
أحب بيوتكم إلى الله ، عز وجل ، بيت فيه يتيم مكرم داود ، عليه السلام ، يقول : كن لليتيم كالأب الرحيم ، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد ، وإن المرأة الصالحة لبعلها كالملك المتوج بالتاج المحوض بالذهب ، واعلم أن المرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على ظهر الشيخ ...
قال نبي الله داود ، عليه السلام : كن لليتيم كالأب الرحيم لا يلي أحد من المسلمين يتيما فيحسن ولايته ثم يضع يده على رأسه إلا جعل الله له بكل شعرة حسنة ، وكف عنه بكل شعرة سيئة
لا يلي أحد منكم يتيما فيحسن ولايته , ويضع يده على رأسه إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة ، ومحا عنه بكل شعرة سيئة ، ورفع له بكل شعرة درجة غلام يتيم , وإن لي أما أرملة مسكينة , وأختا أرملة مسكينة ، فآتنا مما آتاك الله ، عز وجل ، مد الله في الرضا عنك حتى ترضى ، فقال : يا غلام , أعد علي كلامك إنك لمقول على لسانك ، فأعاد كلامه ، فقال رسول الله ...
اسكت , أما ترضى أن أكون أنا أبوك , وعائشة أمك ؟ قلت : بلى ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق ، ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم ، وفقير عفيف متصدق
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله أبايعك على الإسلام ، فقبض يده , وقال : والنصح لكل مسلم
الراحمون يرحمهم الرحمن , ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء لا تنزع الرحمة إلا من قلب شقي
لا تنزع الرحمة إلا من شقي لا تنزع الرحمة إلا من شقي
ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر لكم ، ويل لأقماع القول , ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون اتقوا الله في الصلاة ، اتقوا الله في الصلاة , ثلاثا ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ، اتقوا الله في الضعيفين : المرأة الأرملة , والصبي اليتيم ، اتقوا الله في الصلاة
لأدخل في الصلاة أريد إطالتها , فأسمع بكاء الصبي , فأخفف مما أعلم من شدة وجد أمه بكاء صبي وهو في الصلاة فخفف , فظننا أنه فعله رحمة للصبي إذ علم أن أمه معهم في الصلاة
خير نساء ركبن الإبل نساء قريش , أحناه على ولد في صغره , وأرعاه على زوج في ذات يده حاملات , والدات , رحيمات بأولادهن ، لولا ما يأتيهن إلى أزواجهن دخل مصلياتهن الجنة
رأيت الخير كله في رقة القلب والرحمة ، وذلك قوله ، عز وجل : فاعف عنهم واستغفر لهم سورة آل عمران آية 159 الآية ، ورأيت الشر كله في اثنتين : في الفظاظة ، وغلظ القلب ، وذلك قول الله ، عز وجل : ولو كنت فظا ... لا يدخل الجنة منكم إلا رحيم ، قالوا : يا رسول الله ، كلنا رحيم ، قال : ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس
لا يضع الله رحمته إلا على رحيم ، قال : قلنا : يا رسول الله ، فكلنا رحيم ، قال : ليس الذي يرحم نفسه خاصة ، ولكن الذي يرحم الناس عامة ريح الولد من ريح الجنة
ما فعلت ابنة عمك ؟ قال : نفست بغلام , والله يا رسول الله ، لوددت أن لي به شبعتكم من الطعام ، فقال : أما وإن قلت هذا إنهم لمجبنة مبخلة ، وإنهم لقرة العين وثمرة الفؤاد كل راع مسئول عن رعيته
عليك بالرفق , فإنه لم يكن في شيء إلا زانه ، ولم ينزع من شيء إلا شانه الله رفيق يحب الرفق , ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف , وكان يقول : خذوا بالناس ما تيسر
الرجل يركب منا الدابة فيضربها بالسوط , أو يلجمها باللجام ، فهل سمعتما من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في ذلك شيئا ؟ فقالا : لا ، قال عبيد الله : فنادتني امرأة من الداخل ، فقالت : يا هذا ، إن الله ... آخذ الشاة فأذبحها فأرحمها ، قال : والشاة ، فإن ترحمها يرحمك الله
لآخذ العنز , فأذبحها فأرحمها ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : إن رحمتها رحمك الله أذبح الشاة وأنا أرحمها ، أو قال : إني لأرحم الشاة أن أذبحها ، قال : والشاة إن رحمتها رحمك الله
من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة الله ، عز وجل ، كتب الإحسان على كل شيء , فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
ينهى أن تحد شفرتك وهي تنظر إليك إذا أراد أن يذبح أمر بحد الشفار ، وأن يواري عن البهائم ، وإذا ذبح أحدكم ، فليجهز
من قتل عصفورا بغير حقه سأله الله يوم القيامة عنه ، قيل : وما حقه ؟ قال : يذبحه فيأكله , ولا يقطع رأسه فيرمي به من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله ، عز وجل ، يوم القيامة منه , قال : يا رب ، إن هذا قتلني عبثا لم يقتلني لمنفعة
جئت صالح بن كيسان في منزله ، فوجدته يكسر لهرة له يطعمها ، ثم يفت لحمامات له أو لحمام له يطعمه يفت الخبز للنمل
فأردت أن أبيعها وأمسك ابنها , فقال لي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : بعهما جميعا , أو أمسكهما جميعا من فرق بين الولد وأمه , فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة
عندي ناقة أهديها لك ، قال : لا تجعلها والها في بني إسرائيل رجل ذبح عجلا بين يدي أمه , فأيبس الله يده فبينا هو ذات يوم جالس إذا بفرخ قد سقط من وكره وهو يتبصبص إلى أبويه ، وأبواه يتبصبصان إليه , فأخذه ورده إلى وكره رحمة له ، فرحمه الله برحمته لهما ...
السابق

|

| من 2

قَالَ : فَإِنَّمَا ذَكَرْتُهَا فِي بَابٍ وَاحِدٍ ؛ لأَنَّ الْمَعْنَى مُعَامَلَةُ كُلِّ أَحَدٍ بِحَسْبِ سِنِّهِ ، وَقَدْرِ قُوتِهِ ، وَبِمَا يَلِيقُ بِمَنْزِلَتِهِ ؛ فَالَّذِي يَقْتَضِيهِ حَالُ الصَّغِيرِ أَنْ يُرْحَمَ ، وَالَّذِي تَقْضِيهِ حَالُ الْكَبِيرِ أَنْ يُوَقَّرَ.

السابق

|

| من 102

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة