مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » السَّبْعُونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي ...

وهذا لما في الصيام من الصبر على الطعام والشراب المعتادين بالنهار ، مع تحرك الطبع نحوهما ، ونزوع النفس إليهما ، ولهذا قيل لشهر رمضان : شهر الصبر ، وقد مضى الخبر فيه في باب الصيام ، وقيل : أراد بالصبر الصبر ... جاءه نعي بعض أهله وهو في سفر , فصلى ركعتين ، ثم قال : فعلنا ما أمرنا الله ، عز وجل : واستعينوا بالصبر والصلاة سورة البقرة آية 45
نعي إليه أخوه قثم ، وهو في مسير ، فاسترجع ، ثم تنحى عن الطريق ، ثم صلى ركعتين فأطال فيهما الجلوس ، ثم قام يمشي إلى راحلته ، وهو يقول : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين سورة البقرة ... أخرجوا فراشي إلى الصحن , يعني : الدار , ثم قال : اجمعوا إلي موالي وخدمي وجيراني ومن كان يدخل علي ، فجمعوا له ، فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا , وأول ليلة من الآخرة ، وإني لا ...
واستعينوا بالصبر والصلاة سورة البقرة آية 45 ، قالت : غشي على عبد الرحمن بن عوف غشية ، فظنوا أنه فاض حتى أنه أفاض نفسه فيها ، فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة ، فلما ... واستعينوا بالصبر والصلاة سورة البقرة آية 45 ، يقول : استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض والصلاة ، فحافظوا عليها ، وعلى مواقيتها ، وتلاوة القرآن فيها ، وركوعها ، وسجودها ، وتكبيرها ، والتشهد فيها ...
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء سورة البقرة آية 154 ، قال : يقول : هم أحياء في صور طير خضر , يطيرون في الجنة حيث شاءوا ، ويأكلون من حيث شاءوا ، وقوله : ولنبلونكم سورة البقرة آية 155 ... ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع سورة البقرة آية 155 ، ونحو هذا ، قال : أخبر الله ، سبحانه ، المؤمنين : أن الدنيا دار بلاء وأنه مبتليهم فيها ، وأمرهم بالصبر وبشرهم ، فقال : وبشر الصابرين سورة البقرة آية ...
نعم العدلان , ونعم العلاوة : أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون سورة البقرة آية 157 من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون سورة البقرة آية 156 ، قال : هي لمن أخذ بالتقوى وأدى الفرائض لم يعط لأحد من الأمم الاسترجاع غير هذه الأمة
أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة : من كان عصمة أمره لا إله إلا الله ، وإذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وإذا أعطي شيئا قال : الحمد لله ، وإذا أذنب ذنبا قال : أستغفر الله إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع ، فإنه من المصائب
يمشي إذ انقطع شسع نعله , فاسترجع ، فقالوا له , يعني : أصحابه : ما لك يا أمير المؤمنين ، قال : انقطع شسع نعلي فساءني ، وكل ما ساءك مصيبة من أصابته مصيبة , فقال إذا ذكرها : إنا لله وإنا إليه راجعون حدد الله له أجرها مثل ما كان له يوم إصابته
ما من عبد تصيبه مصيبة , فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها إذا قبض الله ابن العبد قال لملائكته : ما قال عبدي ؟ قالوا : حمدك واسترجع ، قال : ابنوا له بيتا ، وسموه بيت الحمد
إذا قبض ولد العبد قال ، والله أعلم بما قال العبد ، قال : يسأل الله الملائكة ، فقال : قبضتم ولد فلان ؟ قالوا : نعم ربنا ، قال : فماذا قال عبدي ؟ قال : حمدك واسترجع ، فقال : أخذتم ثمرة فؤاده وحمدني واسترجع ... الصبر عند أول الصدمة
الصبر في ، أو عند ، أول صدمة وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد ، فنظر إلى شيء لم ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه ، فنظر إليه قد مثل به ، فقال : رحمة الله عليك ، فإنك كنت ما علمتك إلا فعالا للخيرات , وصولا للرحم ، ولولا حزن ...
أصيب من الأنصار يوم أحد أربع وستون ، وأصيب من المهاجرين ستة منهم حمزة , فمثلوا بقتلاهم ، فقالت الأنصار : لئن أصبنا منهم يوما من الدهر لنزيدن عليهم ، فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل منهم لا يعرف : لا قريش ... إذا نزل بأهله شدة أمرهم بالصلاة ، ثم قرأ : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها سورة طه آية 132
فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل سورة الأحقاف آية 35 ، قال : كانوا ثلاثة والنبي ، صلى الله عليه وسلم ، رابعهم : إبراهيم ، ونوح ، وهود ، ومحمد رابعهم ، فأمر أن يصبر كما صبروا ، صلى الله عليهم وسلم ، ... ما يكون عندي من خير لا أدخره عنكم ، وإنه من يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يصبر يصبره الله , ولم تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر
ما لكم عندنا من خير فلم ندخره عنكم ، وإنه من يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن تصبر يصبره الله ، ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر الإيمان الصبر ، والسماحة الصبر عن محارم الله ، وأداء فرائض الله
أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصبر , والسماحة الإيمان ، قال : الصبر والسماحة
ما الإيمان ؟ قال : الصبر والسماحة ، قال : يا رسول الله ، فأي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده ، قال : يا رسول الله ، فأي الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السوء ، قال : يا رسول الله ، فأي الجهاد ... أي العمل أفضل ؟ قال : الصبر والسماحة ، قال : أريد أفضل من ذلك ، قال : لا تتهم الله في شيء من قضائه
الإيمان نصفان : نصف في الصبر ، ونصف في الشكر الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله
الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله خمس احفظوهن لو ركبتم الإبل لأنضيتموهن قبل أن تدركوهن : لا يخاف العبد إلا ذنبه ، ولا يرجو إلا ربه ، ولا يستحي جاهل أن يسأل ، ولا يستحي عالم إن لم يعلم أن يقول : الله أعلم ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس ...
أدخل نفسك في هموم الدنيا ، واخرج منها بالصبر ، وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك تعودوا الصبر ، فإنه يوشك أن ينزل بكم البلاء , مع أنه لا يصيبكم أشد مما أصابنا ونحن مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
لا يصبر أحد على ولاها وشدتها إلا كنت له شهيدا ، أو شفيعا يوم القيامة من قضى نهمته في الدنيا حيل بينه وبين شهوته في الآخرة ، ومن مد عينه إلى زينة المترفين كان مهينا في ملكوت السماء ، ومن صبر على القوت الشديد أسكنه الله الفردوس حيث شاء
قد أفلح من أسلم , وكان رزقه كفافا ، وصبر على ذلك طوبى لمن رزقه الله الكفاف , وصبر عليه
الله يبتلي عبده بما أعطاه ، فمن رضي بما قسم الله له بارك له فيه ووسعه ، ومن لم يرض لم يبارك له فيه لصبر أحدكم ساعة على ما يكره في بعض مواطن الإسلام خير من عبادته خاليا أربعين سنة
موطنا من مواطن المسلمين أفضل من عبادة الرجل وحده ستين سنة المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
كيف تقول في هذه الآية : عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم سورة المائدة آية 105 ، فقال : أما والله سألت عنها خبيرا ، سألت عنها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : بل ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا ... لم أجد فيما بلونا شيئا أشد علي من طالح يلي أمر صالح ، ولم أر لهذا الدهر دواء إلا الصبر عليه ، ولم أر هلاك أهله إلا في الطمع
اصبروا وأحسنوا فيما بينكم وبين ربكم ، فإنه لن يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سترون بعدي أثرة ، قالوا : فماذا تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : اصبروا حتى تلقوني على الحوض
فاغرورقت عيناه , فقال سعد : ما هذا يا رسول الله ؟ , قال : هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده , وإنما يرحم الله من عباده الرحماء مات ابن لأبي طلحة من أم سليم , فقالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بموت ابنه , حتى أكون أنا أحدثه ، قال : فجاء فقربت إليه عشاءه وشرابه , ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع له قبل ذلك , فلما شبع وروى وأصاب منها ...
لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار , إلا تحلة القسم ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كانوا لها حجابا ، فقالت امرأة منهن : يا رسول الله , واثنين ؟ قال : فأعادتها مرتين , فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : واثنين , واثنين , واثنين
من أصيب له ولدان أو ثلاثة لم يبلغوا الحنث , فاحتسبهم كانوا له سترا من النار من مات له ثلاثة من الولد , فاحتسبهم دخل الجنة ، قال : قلت : يا رسول الله , واثنان ؟ قال : واثنان
جاءت امرأة إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم , فقالت : ادع الله له , فإني دفنت ثلاثة ، فقال : لقد احتظرت بحظار شديد من النار ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث , إلا أدخلهم الله وأبويهم الجنة بفضل رحمته , قال : ويكونون على باب من أبواب الجنة , يقال لهم : ادخلوا ، فيقولون : حتى يجيء أبوانا ، قال : فيقال لهم ...
ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث , إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم , وما من مسلم أنفق زوجين في سبيل الله إلا ابتدرته حببة الجنة من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث , كانوا له حصنا حصينا من النار ، قال : فقال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء : قدمت اثنين ، قال : واثنين ، قال أبو ذر : قدمت واحدا ، قال : وواحدا , ولكن إنما ذاك عند الصدمة ...
ما من مسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهم لم يبلغوا الحنث , إلا كانوا لهما حصنا حصينا من النار , قال أبو ذر : مضى لنا اثنان . قال : واثنان , قال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء : مضى لي واحد يا رسول الله ... من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة بهما ، قالت : يا نبي الله , فمن كان له فرط واحد ؟ قال : ومن كان له فرط واحد يا موفقة ، قالت : يا نبي الله , فمن لم يكن له فرط ؟ قال : فأنا فرط من لا فرط له , لم ...
صغارهم دعاميص أهل الجنة يلقى أحدهم أباه , أو قال : أبويه , فيأخذ بثوبه , أو قال : بيده كما آخذ أنا بضعة ثوبك هذا , فلا يتناهى , أو قال : لا ينتهي حتى يدخله الله وإياه الجنة ما فعل بني فلان ؟ قالوا : توفي يا رسول الله ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : أما يسرك أنه كلما أتيت بابا من أبواب الجنة تستفتحه يسعى حتى يفتح لك ؟ فقال رجل : أله خاصة , أم لنا كلنا ؟ فقال : لكم ...
فسأله عن بنيه , فأخبره أنه هلك , قال : فعزاه النبي ، صلى الله عليه وسلم , فقال : يا فلان , أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك , أو لا تأتي غدا بابا من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك ؟ قال : ... خمس ما أثقلهن في الميزان ؟ لا إله إلا الله , وسبحان الله , والحمد لله , والله أكبر , والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه
ما تعدون الرقوب فيكم ؟ قالوا : الرقوب الذي لا يولد له ، قال : لا , ولكن الرقوب الذي لا يقدم من ولده شيئا الرقوب الذي يعيش ولدها , أما تحبين أن تريه على باب الجنة , وهو يدعوك إلينا ؟ قالت : بلى ، قال : فإنه كذلك
ما لي من ولد ، قال : ما قدمت منهم ؟ قال : فمن خلفت بعدي ؟ قال : لك منهم ما لمضر من ولده أصيب حارثة يوم بدر , فجاءت أمه , فقالت : يا رسول الله , قد علمت منزل حارثة مني , فإن يك في الجنة صبرت , وإن يك غير ذلك ترى ما أصنع ، فقال : جنة واحدة ؟ إنها جنان كثيرة , وإنه في الفردوس الأعلى
رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله , يا عثمان بن مظعون , إن للجنة ثمانية أبواب , وللنار سبعة أبواب , فما يسرك أن لا تأتي بابا منها إلا وقد وجدت ابنك إلى جنبك آخذا بحجزتك , يستشفع لك إلى ربك ، عز وجل ، قال ... للجنة ثمانية أبواب , وللنار سبعة أبواب , لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة , إلا وجدت ابنك قائما عنده آخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك ؟ قال : بلى , يا رسول الله ، قال أصحاب محمد : ولنا في أبنائنا مثل ذلك ؟ قال ...
السقط يراغم ربه يوم القيامة , أن يدخل والده النار , فيقال : أيها السقط المراغم ربه , إني قد أدخلت والديك الجنة ، فيجرهما بسرره فيدخلهما الجنة النفساء يجرها ولدها يوم القيامة بسرره إلى الجنة
مات ابن لداود ، صلوات الله عليه وسلم , فجزع عليه جزعا شديدا , فقيل له : ما كان يعدل عندك ؟ قال : كان أحب إلي من ملء الأرض ذهبا ، قال : قيل له : إن لك من الأجر على قدر ذلك ، أو قال : على حسب ذلك رجلا كان له ابن لم يبلغ الحلم , فأرسل إلى قومه , فقال : إن لي إليكم حاجة أن تفعلوها ، قالوا : نعم ، قال : إني أريد أن أدعو على ابني هذا أن يقبضه الله إليه وتؤمنون على دعائي ، فسألوه عن ذلك , فأخبرهم أنه ...
كنت جالسا مع سعيد بن جبير , فطلع علينا ابنه عبد الله , فقال : إني لأعلم خير حالاته ، قالوا : وما هو ؟ قال : أن يموت فأحتسبه كنا جلوسا مع سعيد بن جبير , فأقبل ابنه , فقال سعيد : إني لأعلم خير خلة فيه , أن يموت فأحتسبه
لا تعبأ بصاحب عيال , فقل ما رأيت صاحب عيال إلا خلط ، قال : وكان له بني تعيس , يقول : يا أبا عمرو , ليت الله قبضه فاسترحت ، فأقول لله أبوك , أو ليس قد أخبرتني أن عندك مائتي دينار , وربما ربحت فيها ، قال ... كنت جالسا مع الحسن , فقال لي رجل : سله عن قول الله ، عز وجل : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها سورة الحديد آية 22 , فسألته عنها ، فقال : سبحان الله من يشك في هذا ؟ ...
لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم سورة الحديد آية 23 , قال : ليس أحد إلا يفرح ويحزن , ولكن إذا أصابته مصيبة جعلها صبرا , وإن أصابه خير جعله شكرا
السابق

|

| من 1

قَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ سورة البقرة آية 45 أَرَادَ بِالصَّبْرِ الصَّوْمَ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ :

السابق

|

| من 517

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة