مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ ...

لما نزلت : يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم سورة التوبة آية 73 ، أمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أن يجاهد بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فعليه بوجه مكفهر انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ , فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها ، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة , فإذا نحن بالظعينة , فقلنا لها : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي من كتاب ، فقلنا : لتخرجن الكتاب ...
من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة أنا بريء من كل مسلم مقيم بين أظهر المشركين ، قالوا : يا رسول الله , ولم ؟ قال : لا ترايا ناراهما
لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا , ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك وما آية الإسلام ؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتفارق الشرك , وأن كل مسلم على كل مسلم حرام أخوان نصيران , لا يقبل الله من مشرك أشرك معه إسلامه عملا ...
لم تستغفر لوالديك وهما مشركان ؟ قال : أليس استغفر إبراهيم لأبيه , وكان مشركا ، فنزلت : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه سورة التوبة آية 114 الآية أتستغفر لأبويك وهما مشركان ؟ قال : ألم يستغفر إبراهيم لأبيه ؟ ، قال : فذكرت ذلك للنبي ، صلى الله عليه وسلم , فنزلت : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين سورة التوبة آية 113
تجالسون أهل الشرك ؟ فقال : لا يا أمير المؤمنين ، قال : إنكم إن جالستموهم أكلتم وشربتم معهم , ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك أربعة تعد من الجفاء : دخول الرجل المسجد يصلي في مؤخره , ويدع أن يتقدم في مقدمه , ويمر الرجل بين يدي الرجل وهو يصلي , ومسح الرجل جبهته قبل أن يقضي صلاته ، ومؤاكلة الرجل مع غير أهل دينه
إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدءوهم بالسلام , واضطروهم إلى أضيقها لا تصحب إلا مؤمنا , ولا يأكل طعامك إلا تقي
لا يأكل طعامك إلا تقي , ولا تصحب إلا مؤمنا وجدت في أهل الإسلام من يكتب لك ؟ ! لا تدنهم إذ أقصاهم الله , ولا تأمنهم إذا خانهم الله , ولا تعزهم بعد إذ أذلهم الله
اجتنبوا أعداء الله ؛ اليهود , والنصارى ، في عيدهم يوم جمعهم , فإن السخط ينزل عليهم , فأخشى أن يصيبكم , ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بخلقهم إياكم ومواطنة الأعاجم , وأن تدخلوا عليهم في بيعهم يوم عيدهم , فإن السخط ينزل عليهم
القائل للفاحشة , والذي يسمع لها في الإثم سواء فروا من الشر ما استطعتم
لو رأيتني يا محمد , وأنا أعطيه بإحدى يدي ، يعني : فرعون , وأدس من الحال في فيه مخافة أن تدركه رحمة ربه فيغفر له جعل جبريل ، عليه السلام ، يدس الطين في في فرعون ؛ مخافة أن يقول : لا إله إلا الله
لما قال فرعون : لا إله إلا الله , أتاه جبريل فحشا فاه التراب ؛ خشية أن تدركه الرحمة لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في في فرعون ؛ مخافة أن تدركه الرحمة
السابق

|

| من 1

قَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ سورة التوبة آية 73 وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً سورة التوبة آية 123 وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ سورة الممتحنة آية 1 إِلَى قَوْلِهِ : تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ سورة الممتحنة آية 1 وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ سورة التوبة آية 23 وَقَالَ : لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ سورة آل عمران آية 28 إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي مَعْنَى مَا ذَكَرْنَا.

قَالَ : فَدَلَّتْ هَذِهِ الآيَاتُ وَمَا فِي مَعْنَاهَا عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَوَادَّ كَافِرًا وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ أَوِ ابْنَهُ أَوْ أَخَاهُ وَلا يُقَارِبَهُ وَلا يُجْرِيَهُ فِي الْخِلْطَةِ وَالصُّحْبَةِ مَجْرَى مُسْلِمٍ مِنْهُ وَإِنْ بَعُدَ ، وَبَسَطَ الْكَلامَ فِي شَرْحِ ذَلِكَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَكْثَرَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِنَا.

السابق

|

| من 150

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة