مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ ...

أطعموا الجائع ، وعودوا المريض ، وفكوا العاني بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، ورد السلام ، وتشميت العاطس ، وإبرار القسم ، ونصر المظلوم ، وإجابة الداعي ، ونهانا عن : حلقة الذهب أو قال : خاتم الذهب ، وآنية الذهب والفضة ، والميثرة ، والقسي ، والإستبرق ...
حق المسلم على المسلم ست ، قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصحه ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه عائد المريض في مخرفة الجنة
المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع إذا عاد الرجل أخاه المسلم فإنه في خراف الجنة حتى يرجع
من عاد مريضا قعد في خراف الجنة ، فإذا قام من عنده وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى الليل ما من مسلم يعود مريضا ، إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له إن كان مصبحا حتى يمسي ، وكان له خريف في الجنة ، وإن كان ممسيا خرج معه سبعون ألف ملك ، كلهم يستغفرون له ، وكان له خريف في الجنة
إذا أتى الرجل أخاه يعوده مشى في خرافة الجنة حتى يجلس ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن كان ممسيا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح إذا خرج الرجل إلى أخيه يعوده لم يزل يخوض الرحمة حتى إذا جلس عنده غمرته
من عاد مريضا مشى في خراف الجنة ، فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة ، فإذا خرج من عنده وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ، ويحفظونه ذلك اليوم من عاد مريضا يلتمس وجه الله خاض في رحمة الله ، فإذا قعد عنده استنقع فيها استنقاعا
رحم الله رجلا صلى الغداة ، ثم خرج يعود مريضا يريد به وجه الله والدار الآخرة ، يكتب الله له بكل قدم حسنة ، ويمحو عنه سيئة ، فإذا جلس عند المريض غرق في الأجر من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس ، فإذا جلس يغمس فيها
عودوا المريض ، واتبعوا الجنازة تذكركم الآخرة أيما رجل عاد مريضا فإنما يخوض في الرحمة ، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة
مرضت فلم تعدني , قال : أي رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ فيقول : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لو عدته وجدتني عنده . ويقول : يا ابن آدم ، استطعمتك فلم تطعمني ، فيقول : أي رب ، وكيف ... كيف أخي سعد بن عبادة ؟ ، فقال : هالك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يعوده منكم ؟ فقام وقمنا معه ونحن بضعة عشر ، ما علينا نعال ، ولا خفاف ، ولا قلانس ، ولا قمص ، نمشي في تلك السباخ حتى جئناه ، ...
جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليعودني ليس براكب بغل ، ولا برذون ثلاثة لا يعادون : صاحب الضرس ، وصاحب الرمد ، وصاحب الدمل
أرأيت لو أن عينيك لما بهما ما كنت صانعا ؟ قال : كنت أصبر وأحتسب ، قال : أما والله لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت ، ثم مت لقيت الله عز وجل ولا ذنب لك عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم من رمد كان به
لا غم إلا غم الدين ، ولا وجع إلا وجع العين اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير
اذهبوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نزوره انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده وكان رجلا أعمى
كيف أصبحت يا رسول الله ؟ قال : بخير من رجل لم يصبح صائما ، ولم يعد سقيما كيف أصبحت ؟ قال : بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ، ولم يعودوا مريضا
من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : فمن أطعم اليوم منكم مسكينا ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعن ... كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه ، فإن كان مريضا كانت عيادة ، وإن كان مشغولا كان عونا ، وإن كان غير ذلك كانت زيارة
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 8572
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ " ، قَالَ سُفْيَانُ : وَالْعَانِي : الأَسِيرُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ .

السابق

|

| من 72

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة