مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ سورة النور آية 19 ، وقال : وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ سورة النور آية 23 ، وقال : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ { 4 } إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ { 5 } سورة النور آية 4-5 ، وقال وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ سورة النور آية 6 إلى قوله إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ سورة النور آية 9 ، فتوعد الوعد الغليظ على قذف المحصنات ، وحكم على القاذف بالتفسيق ، وبرد شهادته على التأييد إلا أن يتوب ، وبالجلد تشديدا عليه وتهجينا لما كان منه ، ولم يجعل للزوج مخرجا من عذاب القذف إلا بإيجاب اللعن على نفسه ، إن كان كاذبا في قوله كما لم يجعل للمرأة مخرجا من عذاب القذف إلا بإيجاب الغضب على نفسها إن كان صادقا في قوله ، فدل ذلك على غلظ الذنب في قذف المحصنات ، ووجوب التورع عنه والاحتراز من تبعاته ، والله أعلم.

السابق

|

| من 156

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة