مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الأَرْبَعُونَ مِنِ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ ...

أخذ حريرا فجعله في يمينه ، وأخذ ذهبا فجعله في شماله ، ثم قال : إن هذين حرام على ذكور أمتي وفي إحدى يديه ذهب ، وفي الأخرى حرير ، فقال : هذان حرام على ذكور أمتي
خرج ومعه حرير وذهب ، فقال : هذان محرمان على ذكور أمتي ، حلال لإناثها لو ابتعت هذه الحلة فلبستها للوفد وليوم الجمعة . فقال : إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة . وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعد ذلك إلى عمر بحلة سيراء من حرير كساه إياها ، فقال عمر لرسول الله صلى ...
أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء ، فأرسلها إلي فلبستها ، فعرفت الغضب في وجهه ، فقال : إني لم أعطكها لتلبسها ، فأمر بها فأطرتها بين نسائه من لبس الحرير يعني في الدنيا ، فلن يلبسه في الآخرة
الحرير والديباج وآنية الفضة والذهب لهم في الدنيا ولكم في الآخرة نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل منها ، وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه ، وقال : هو لهم في الدنيا ولكم في الآخرة
أتي ببرذون عليه صفة ديباج ، فلما وضع رجله في الركاب وأخذ بالسرج زلت يده عنه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ديباج . قال : والله لا أركبه فأتاه ابن له صغير قد ألبسته أمه قميصا من حرير وهو معجب به ، قال : فقال : يا بني ، من ألبسك هذا ؟ قال : أدنه ، فدنا منه ، فشقه ، ثم قال : اذهب إلى أمك فلتلبسك ثوبا غيره
ثيابنا هذه قد خالطها الحرير وهو قليل . قال : اتركوا قليله وكثيره كانوا يكرهون ما سداه خز ولحمه إبريسم ، أو سداه إبريسم وسداه خز
البسوا من الحرير قدر أصبعين أو ثلاثا أو أربعا الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم ، إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا يعني إصبعا وإصبعين وثلاثا وأربعا
نهى عن لبس الحرير ، إلا موضع إصبع أو إصبعين أو ثلاث أو أربع ، وأشار بكفه وعقد خمسين نهى عن لبس الحرير ، إلا هكذا ووضع أصبعيه السبابة والوسطى وضمها
ينهى عن الحرير والديباج ، إلا ما كان هكذا ، ثم أشار بإصبعه ، ثم الثانية ، ثم الثالثة ، ثم الرابعة لنا ستر فيه تمثال طائر ، وكان الداخل إذا دخل استقبله ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : حولي هذا ، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا
كره نبي الله صلى الله عليه وسلم الثوب المصمت من الحرير ، فأما العلم من الحرير أو سدى الثوب فليس به بأس المصمت من الحرير ، فأما ما كان لحمته قطن وسداه حرير ، أو لحمته حرير وسداه قطن فلا بأس به
نهى عن المصمت المصمت إذا كان حريرا
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة سداها حرير أو لحمتها حرير ، فأرسل بها إلي ، فأتيته ، فقلت : ما أصنع بها ؟ ألبسها أم لا ؟ فقال : إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي ، ولكن اجعلها خمرا للفواطم أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء سداها حرير ولحمتها حرير ، فأرسل بها إلي ، فأتيته ، فقلت : ألبسها أو ما أصنع بها ؟ قال : إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي ، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم
القسي وخاتم الذهب وعن المكفف بالديباج ، ثم قال : واعلم أني لك من الناصحين يلبس الحرير من لا خلاق له في الآخرة . فخفت أن يكون العلم منه ، وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله فإذا هي أرجوان ، ورجعت إلى أسماء فخبرتها ، فقالت : هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخرجت ...
رخص لعبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير في سفر من حكة كان يجدها بجلده وللزبير بن العوام يعاتب عبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير تحت ثيابه . ومعه الزبير ، وعليه أيضا قميص من حرير ، فقال : ألق عنك هذا . فجعل عبد الرحمن يضحك ، ويقول : لو أطعتنا لبست مثله . قال : فنظرت إلى قميص عمر ، فرأيت بين ...
لبس وافى من ديباج من فزعة فزعها الناس من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفي ثوبه درهم من حرام ، لا يقبل الله له صلاة ما دام عليه منه شيء
فرأت ثوبا مصلبا ، فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رآه في ثوب ، قضبه
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 5612
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي " . كَذَا رَوَاهُ ، عَنْ أَبِي أَفْلَحَ .

السابق

|

| من 396

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة