مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الخامس والثلاثون من شعب الإيمان وهو بَابٌ فِي الأَمَانَاتِ ...

أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك ثلاثة من كن فيه فهو منافق ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان
لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا صلاة لمن لا وضوء له اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة : أدوا إذا ائتمنتم ، وأوفوا إذا عاهدتم ، واصدقوا إذا حدثتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم
أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفة طعمة أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفة طعمة
أصل الإيمان عندنا وفرعه وداخله وخارجه بعد الشهادة بالتوحيد ، وبعد الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالبلاغ ، وبعد أداء الفرائض ، صدق الحديث ، وحفظ الأمانة ، وترك الخيانة ، ووفاء بالعهد ، وصلة الرحم ، والنصيحة ... ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده ...
مما أضرب منه يتيمي ؟ قال : مما كنت ضاربا منه ولدك غير واق مالك بماله بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشترط علي النصح لكل مسلم
الدين النصيحة ، إنما الدين النصيحة ، إنما الدين النصيحة ، فقيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة ، قال : يؤتى بالعبد يوم القيامة ، وإن قتل في سبيل الله ، فيقال : أد أمانتك ، فيقول : أي رب ، كيف وقد ذهبت الدنيا ؟ قال : فيقال : انطلقوا به إلى الهاوية ، ...
المؤمن يطبع على كل خلق إلا الكذب ، والخيانة المكر والخديعة في النار
المستشار المؤمن لكل غادر لواء
الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال فعلموا من القرآن ومن السنة ، ثم حدثنا عن رفعها : إن العبد ينام النومة فترفع الأمانة من قلبه ، ولا يبقى منها إلا مثل الوكت ، ثم ينام النومة فترفع الأمانة من قلبه ولا يبقى ... أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ، وآخر ما تفقدون الصلاة ، وسيصل قوم لا دين لهم
أول ما يرفع من الناس الأمانة ، وآخر ما يبقى الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة ، فسلوهما الله عز وجل
لتنقض عرى الإسلام عروة عروة ، كلما انتقضت عروة تثبت الناس بالتي تليها منهن ، فأولهن نقضا الحكم ، وآخرهن الصلاة لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا صيامه ، وانظروا إلى صدق حديثه إذا حدث ، وإلى أمانته إذا ائتمن ، وإلى ورعه إذا أشفى
من شاء صام وصلى ، ولا دين لمن لا أمانة له لا يغرنك صلاة رجل ولا صيامه ، من شاء صام ، ومن شاء صلى ، ولكن لا دين لمن لا أمانة له
لا يغرنكم صلاة ولا صيام ، ولكن إذا حدث صدق ، وإذا ائتمن أدى ، وإذا أشفى ورع ثلاثة يؤدين إلى البر والفاجر : الرحم توصل كانت برة أو فاجرة ، والأمانة تؤدى إلى البر والفاجر ، والعهد يوفى به للبر والفاجر
إذا أردت أن تعرف الشيء بفضله فاقلبنه بضده ، فإذا أنت قد عرفت فضل ما أوتيت من لم يكن له رأس مال فليتخذ الأمانة رأس ماله
البيت الذي يكون فيه خيانة لا يكون فيه البركة لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل الله عز وجل : ويل للمطففين سورة المطففين آية 1 فأحسنوا الكيل بعد ذلك
إنكم قد ابتليتم باثنين بهما هلك من كان قبلكم من القرون : المكيال والميزان قد وليتم أمرا هلكت فيه الأمم السالفة : المكيال والميزان
من تضييع الأمانة النظر في الدور والحجر اشترى رجل من رجل عقارا ، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب ، فقال للبائع : وفي رواية الفقيه ، فقال له الذي اشترى العقار : خذ ذهبك مني ، أنا اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب ، وقال ...
خرج ابن عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحاب له ، ووضعوا سفرة له ، فمر بهم راعي غنم ، قال : فسلم ، فقال ابن عمر : هلم يا راعي ، هلم ، فأصب من هذه السفرة ، فقال له : إني صائم ، فقال ابن عمر : أتصوم في ... أن من نفر لا ينظر إليهم يوم القيامة تاجر فاجر ، وكنا نعد الفاجر الذي يحلي السلعة بما ليس فيها
أن التاجر فاجر ، وذلك أنه يزين سلعته بما ليس فيها في النفخ في الشاة ، أيزيد في الوزن أو ينقص ؟ قيل : لا ، قال رجل : يزين سلعته
لا يحل لأحد يبيع شيئا إلا بين فيه ، ولا يحل لمن علم ذلك إلا بينه يبيع حمارا له بسوق مرة ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، أترضاه لي ؟ قال : لو رضيته لم أبعه
جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد ، فعرضته عليه ، فنظر إليه ، فقال لها : بكم ؟ قالت : بستين درهما ، قال : فألقاه إلى جار له ، فقال : كيف ترامي بعشرين ومائة ؟ قال : هو ثمنه أو نحوه ، فقال لها : انطلقي ... جاءت امرأة شوذب بثوب خز ، فألقته على يونس ، فقالت : اشتر هذا قال : بكم ؟ قالت : بمائة ، قال : ثوبك خير من ذلك ، قالت : بمائتين ، قال : ثوبك خير من ذلك ، قالت : بثلاث مائة ، قال : ثوبك خير من ذلك ، قالت ...
كان زاذان يبيع الكرابيس ، وكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة جاء مجمع بشاة إلى السوق يبيعها ، قال : يخيل لي أن في لبنها ملوحة
ثلاثة من أعلام الخير في التاجر : ترك الذم إذا اشترى ، والمدح إذا باع خوفا من الكذب ، وبذل النصيحة للمسلمين حذرا من الخيانة ، والوفاء في الوزن إشفاقا من التطفيف ، وثلاثة من أعلام الخير في المكاسب : حفظ ... أول ما جرى بيني وبين أبي العالية ، أنه جاء إلى السوق يطلب ثوبا ، فأتاني فأخرجت له ثوبا صالحا ، وأخذت الدراهم ، فذهب فأراه ، فقالوا : هذا خير من دراهمك ، قال : فجاء فقال : رد علينا دراهمنا بارك الله فيك ...
دخل ابن محيريز حانوتا بدانق وهو يريد أن يشتري ثوبا ، فقال رجل لصاحب الحانوت : هذا ابن محيريز ، فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وخرج ، وقال : إنا نشتري بأموالنا ، ولسنا نشتري بديننا رأيت ابن محيريز واقفا بدانق ، فسمع رجلا يساوم وهو يقول : لا والله ، وبلى والله ، فقال : يا هذا ، لا يكونن الله أهون بضاعتك عليك
ليس منا من غشنا ما أراك إلا جمعت خيانة في دينك ، وغشا للمسلمين
رجلا كان يبيع الخمر في سفينة له ومعه قرد في السفينة ، وكان يشرب الخمر بالماء ، فأخذ القرد الكيس فصعد الذروة وفتح الكيس ، فجعل يأخذ دينارا ويلقيه في السفينة ، ودينارا في البحر حتى جعله نصفين لا تشوبوا اللبن للبيع
رجلا من قبلكم جلب خمرا إلى قرية فشابها بالماء ، فأضعف أضعافا ، فاشترى قردا فركب البحر ، حتى إذا لجج فيه ألهم الله القرد صرة الدنانير ، فأخذها فصعد الدقل ، ففتح الصرة وصاحبها ينظر إليه ، فأخذ دينارا فرمى ... رجلا كان فيمن قبلكم حمل خمرا ، ثم جعل في كل زق نصفا ماء ، ثم باعه ، فلما جمع الثمن جاء ثعلب ، فأخذ الكيس وصعد الدقل ، فجعل يأخذ دينارا فيرمي به في السفينة ، ويأخذ دينارا فيرمي به في الماء حتى فرغ ما في ...
مر بإنسان يحمل لبنا قد خلطه بالماء يبيعه ، فقال له أبو هريرة : كيف لك إذا قيل لك يوم القيامة : خلص الماء من اللبن أقبلنا حجاجا ، حتى إذا كنا بالصفاح توفي صاحب لنا ، فحفرنا له ، فإذا أسود قد أخذ اللحد ، ثم حفرنا قبرا آخر ، فإذا أسود قد أخذ اللحد كله ، قال : فتركنا وأتيناك نسألك ما تأمرنا ، قال : ذاك عمله الذي كان يعمل ...
الله تبارك وتعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه
الله جل وعز يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن
السابق

|

| من 1

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا سورة النساء آية 58 وَقَالَ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ سورة البقرة آية 283 وَقَالَ : إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا سورة الأحزاب آية 72 يعني والله أعلم فلم يكن فيها محمل للساكين لخلوها عن الحياة والعقل وحملها الإنسان وكان فيه محمل لذلك لأنه ركب فيه الحياة والعقل ثم قال : إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا سورة الأحزاب آية 72 هذا ابتداء كلام يعني : أنه بعد الجهل قد يجهل موضع حظه ويظلم نفسه فيخالف الأمر ويرتكب النهي وهذا تعجيب من حاله.

وقال الله عز وجل : لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ سورة الأنفال آية 27

السابق

|

| من 64

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة