مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الثاني والثلاثون من شعب الإيمان وهو بَابٌ فِي الإِيفَاءِ ...

المسلمون على شروطهم من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه
عن النذر ، وقال : إنه لا يرد شيئا إنما يستخرج به من الشحيح أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به فروج النساء
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر لكل غادر لواء يوم القيامة ، فقال : هذه غدرة فلان
لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة قالوا : وما هي ؟ قال : إذا حدث أحدكم فلا يكذب ، وإذا وعد فلا يخلف ، وإذا ائتمن فلا يخن ، غضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم ، واحفظوا فروجكم
يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود سورة المائدة آية 1 ، يعني بالعهود ، ويعني ما أحل الله وما حرم ، وما فرض وما حد في القرآن كله ادع الله أن يرزقني مالا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا ثعلبة ، قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه ، قال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالا ، فوالله لئن أعطاني الله لأتصدقن ولأفعلن فقال رسول ...
من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحل له أن يحل عقدة حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء
كيف أنتم إذا لم تجدوا مالا أو لم تجدوا دينارا ولا درهما ؟ قالوا : أو نرى ذلك يا أبا هريرة كائنا ؟ قال : نعم ، والذي نفسي بيده ، عن الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : متى ذلك يا أبا هريرة ... فلا تبدأ بالعدة ، فإن مخرجها سهل ومصدرها وعر واعلم أن لا ، وإن قبحت فربما زوجت ، ولم توجب الطمع
ثلاثة المسلم والكافر فيهن سواء : من عاهدته وف بعهده مسلما كان أو كافرا . فإنما العهد لله عز وجل ومن كانت بينك وبينه رحم فصلها . مسلما كان أو كافرا ، ومن ائتمنك على أمانة فأدها إليه مسلما كان أو كافرا ... ثلاث ليس لأحد من الناس فيهن رخصة : بر الوالدين مسلما كان أو كافرا ، والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافرا ، وأداء الأمانة إلى مسلم كان أو كافرا
من وعد منكم رجلا عدة ، ومن نيته أن يفي بذلك فلم يف لموعده فلا إثم عليه
السابق

|

| من 1

قال الله عز وجل : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ سورة المائدة آية 1 وقال : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا سورة الإنسان آية 7 وقال : ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ سورة الحج آية 29 يعني : ما ألزموا أنفسهم بعقد أحرامهم.

وقال : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ { 75 } فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ { 76 } فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ { 77 } سورة التوبة آية 75-77 وقال : وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ سورة النحل آية 91 وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ".

السابق

|

| من 19

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة