مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الثلاثون من شعب الإيمان وهو بَابٌ فِي الْعِتْقِ وَوَجْهِ ...

علمني عملا يدخلني الجنة ، قال : لئن كنت أقصرت الخطبة ، لقد أعرضت المسألة ، أعتق النسمة ، وفك الرقبة ، قال : أوليستا واحدا ؟ قال : لا عتق النسمة أن تنفرد بعتقها ، وفك الرقبة في ثمنها ، والمنحة الوكوف ، ... من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه
أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما استنقذه الله بكل عضو منه عضوا منه من النار من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار حتى أنه ليعتق اليد باليد ، والرجل بالرجل ، والفم بالفم ، والفرج بالفرج
أيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار ، كل عضو فيهما عضو منه ، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها يجزي كل عضو منها عضوا من النار من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر ، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من رمى بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة ، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم ...
أعطاني ابن جعفر بنافع عشرة آلاف درهم أو ألف دينار ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، فما تنتظر أن تبيع ؟ قال : فهلا ما هو خير من ذلك هو حر لوجه الله ، قال : فكان يخيل إلي أن ابن عمر كان ينوي قول الله عز وجل ... أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله عز وجل ، وجهاد في سبيله ، قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا ، وأنفسها عند أهلها ، قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تعين صانعا ، أو تصنع لأخرق ، قال : قلت : فإن لم أفعل ...
كنا بطريق مكة وبين أيدينا سفرة لنا نتغذى في يوم قائظ ، فوقف علينا أعرابي ، ومعه جارية له زنجية ، فقال : يا قوم ، أفيكم أحد يقرأ كلام الله حتى يكتب لي كتابا ؟ قال : قلنا : أصب من غدائنا حتى نكتب لك ما ... فأمرني أن أبيعها وأشتري بثمنها رقيقا ، فبعتها واشتريت له خمسة أرؤس ، قال : فأعتقهم ، ثم قال : إن رجلا اختار قشرتين على عتق هؤلاء لا أحسن الرأي
بالعتاق في كسوف الشمس مثل الذي يعتق عند الموت مثل الذي يهدي إذا شبع
السابق

|

| من 1

قال الله عز وجل : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ { 11 } وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ { 12 } فَكُّ رَقَبَةٍ { 13 } أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ { 14 } يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ { 15 } أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ { 16 } ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ { 17 } سورة البلد آية 11-17 قوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ سورة البلد آية 11 كلام إنكار واستبطاء ، وهو كقوله : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ سورة البلد آية 11 يعني : عقبة النار التي قال الله عز وجل فيها : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا سورة المدثر آية 17 أي : هلا عمل ما يسهل عليه اقتحامها ويحتمل أن يكون المراد بالعقبة جميع ما هو مستقبله من البعث والحساب والجزاء الذي لا يدري أيكون بالحسنى أو بالعسرى كما يقول القائل لغيره : بينك وبين هذا الأمر عقاب ، إذا كان بعيد المدرك متعذر الظفر ، ثم بين أن المسهل لاقتحام العقبة ما هو ؟ فذكر فك رقبة وإطعام المحتاج ، فدل ذلك على أن كل واحد منهما بر وقربة.

السابق

|

| من 15

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة