مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الثامن والعشرون من شعب الإيمان وَهُوَ بَابٌ فِي الثَّبَاتِ ...

لا تتمنوا لقاء العدو ، واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف اجتنبوا السبع الموبقات ، قيل : يا رسول الله ، وما هن ؟ قال : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات
كتب عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين ، ثم قال : الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين سورة الأنفال آية 66 فكتب عليه : أن لا يفر مائة من مائتين كنت في جيش فحاص الناس حيصة ، فكنت فيمن حاص ، فقلنا : قد بؤنا من الله بغضب ، فلو تنحينا فلم يرنا أحد ، ثم قلنا : لو أتينا المدينة فتزودنا منها ، فأتينا المدينة ، فقلنا : لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى ...
اللهم إن تذمه سوداء تذمه ، يعني امرأته ، فزوجني اليوم مكانها من الحور العين ، فمروا عليه وهو معانق فارسا ، فذكر من عظمه وهو يتلو هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه سورة الأحزاب آية 23 ... اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك ، فإن كان حممة صادقا فيما يقول فاعزم له على صدقه ، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه ، اللهم لا ترد حممة من سفره هذه ، فأخذه بطنه فمات بأصبهان ، فقام أبو موسى الأشعري ، فقال ...
غزونا مع فضالة بن عبيد ولم يغز فضالة بن عبيد في البر غيرها ، فبينا نحن نسير أو نسرع في السير وهو أمير الجيش ، وكانت الولاة إذ ذاك يستمعون ممن استدعاهم الله عليه ، فقال له قائل : يأيها الأمير ، إن الناس ... أقاتل أو أسلم ، فقال : لا بل أسلم ، ثم قاتل فأسلم ، فقاتل ثم قتل ، فقال : هذا عمل قليلا وأجر كثيرا
عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية ، فكره أن يسلم حتى يأخذه ، فجاء يوم أحد ، فقال : أين بنو عمي ؟ قالوا : بأحد ، قال : أين فلان ؟ قال : بأحد ، قال : أين فلان ؟ قالوا : بأحد ، فلبس لامته وركب فرسه ، ثم ... رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو ، فقال : هل من عرض الدنيا يصيبون ؟ قيل له : نعم ، يصيبون الغنائم ، ثم تقسم بين المسلمين ، فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم ، فجعل يدنو بكره إلى رسول الله ...
هذا رجل لا عهد له بالطعام منذ كذا وكذا ، وإياي يريد ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم وأسرعنا معه حتى استقبله ، فإذا فتى قد انتثرت شفتاه من أكل الثلج ، فسأله من أين أقبلت ؟ فحدثه ، فقال : وأنا أريد يثرب ... خرجنا في سرية إلى أرض الروم ، فصحبنا شاب لم يكن فينا أقرأ القرآن منه ، ولا أفقه منه ولا أفرض ، صائم النهار ، قائم الليل ، فمررنا بحصن لم نؤمر أن نقف على ذلك الحصن ، فمال الرجل منا عن العسكر ، ونزل بقرب ...
أن رجلا من قوم صلة ، قال لصلة : يا أبا الصهباء ، إني رأيت أني أعطيت شهادة وأعطيت أنت شهادتين ، فقال صلة : خيرا رأيت تستشهد وأستشهد أنا وابني إن شاء الله ، فلما كان يوم يزيد بن زياد لقيهم الترك بسجستان ... عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ، فاستشهد
كنت مع ابن المبارك والمعتمر بن سليمان بطرطوس ، فصاح الناس : النفير النفير ، قال : فخرج ابن المبارك والمعتمر وخرج الناس ، فلما اصطف المسلمون والعدو خرج رجل من الروم يطلب البراز فخرج إليه مسلم فشد العلج ... لما كان يوم الراوية ، قال عبد الله بن غالب : إني لأرى أمرا ما لي عليه صبر روحوا بنا إلى الجنة ، قال : فكسر جفن ، وتقدم ، فقاتل حتى قتل ، قال : وكان يوجد من قبره ريح المسك ، قال مالك : فانطلقت إلى قبره ...
لقد رأيت رجلا ببلاد الروم ، وإن أمعائه على قربوس سرجه ، فأدخلها بطنه ، ثم شد بطنه بعمامة ، ثم قاتل ، فقتل بضعة عشر علجا رأيت عبد الله بن المبارك في المنام ، فقلت : أي العمل وجدت أفضل ؟ قال : الأمر الذي كنت فيه ، قلت : الرباط والجهاد في سبيل الله ؟ قال : نعم ، قلت : فأي شيء صنع بك ربك ؟ فقال : غفر لي مغفرة تتبعها مغفرة ، ...
رأيت في الطواف حول البيت رجلا فتقدمت منه ، فإذا هو لا يزيد على قوله : اللهم قضيت حاجة المحتاجين وحاجتي لم تقض ، فقلت له : ما لك لا تزيد على هذا الكلام ؟ فقال : أحدثك ، كنا سبعة رفقاء من بلدان شتى ، غزونا ...
السابق

|

| من 1

قال الله عز وجل : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة الأنفال آية 45 وقال : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ { 15 } وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ { 16 } سورة الأنفال آية 15-16 وقال : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا سورة الأنفال آية 65 ثم نسخ هذا فقال : الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ سورة الأنفال آية 66 ففرض الثبات للمثل والمثلين وحرم بالآية التي قبلها الفرار والمراد به بدلالة هذه الآية من المثل والمثلين إلا أن يكون متحرفا لقتال وذلك بأن يكون انصرافهم لمكيدة من مكائد الحرب نحو أن يردهم أنهم قد انهزموا ليتفرق العدو ثم يكروا عليهم أو ليكونوا عند التحرف أمكن للقتال أو متحيزا إلى فئة وذلك بأن يكون وراءهم فئة يريدون أن يتحيزوا إليهم ، فيتقووا بهم ثم يكروا على العدو.

السابق

|

| من 20

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة