مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » السابع والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في المرابطة ...

رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، والروحة يروحها العبد في سبيل الله ، أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها ، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها رباط يوم وليلة كصيام شهر وقيامه ، فإن مات جرى عليه الرباط ويؤمن من الفتان ويقطع له رزق في الجنة
موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود كل ميت يختم على عمله إلا المرابط ، فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ، ويؤمن من فتنة القبر
من خير معاش الناس لهم ، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه ، كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبغي القتل والموت من مظانه ، أو رجل في غنيمة في رأس شعبة من هذه الشعاب ، أو بطن واد من هذه الأودية ... تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ، إن أعطي رضي ، وإن منع سخط ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش ، طوبى لعبد آخر آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ، أشعث رأسه ، مغبرة قدماه ، إن كانت الحراسة كان في الحراسة ...
ألا أخبركم بخير الناس ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله ، قال : خير الناس رجل يحمل على ظهر فرسه أو ظهر بعيره أو قدميه في سبيل الله حتى يأتيه الموت ، وإن شر الناس فاجر جريء يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه ... خير الناس منزلة ، رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه
لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة المسلمين أحب إلي من أن تصيبني ليلة القدر في أحد المسجدين المدينة ، أو بيت المقدس من مات مرابطا في سبيل الله أمنه الله من فتنة القبر
المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه بزناد شهرا صامه وقامه صلاة المرابط تعدل خمس مائة صلاة ، ونفقة الدينار والدرهم منه أفضل من تسع مائة دينار ينفقه في غيره
ما من رجل يغبار وجهه في سبيل الله إلا أمن الله وجهه يوم القيامة ، وما من رجل يغبار قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه من النار يوم القيامة في جنازة رجل فلما وضع ، قال عمر بن الخطاب : لا تصل عليه يا رسول الله فإنه رجل فاجر ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس ، فقال : هل رآه أحد منكم على عمل الإسلام ؟ فقال رجل : نعم ، يا رسول الله ...
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة سورة الأنفال آية 60 ، قال : ألا إن القوة الرمي وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة سورة الأنفال آية 60 ألا إن القوة الرمي
رميا بني إسماعيل ، لقد كان أبوكم راميا يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير ، والذي يجهز به في سبيل الله ، والذي يرمي به في سبيل الله
ارموا واركبوا ، فإن ترموا خير من أن تركبوا كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثة رميه عن قوسه ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، فإنهن من الحق ، قال : وتوفي عقبة وله بضعة وسبعون قوسا مع كل قوس قرن ونبل ، فأوصى بهن في سبيل الله عز وجل
أن لا يجاوركم خنزير ، ولا يرفع فيكم صليب ، ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر ، وأدبوا الخيل ، وامسوا بين الفرضين من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده ، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة
الخيل لثلاثة لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر ، فأما الذي أجر ، فرجل ربطها في سبيل الله تعالى فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ، ولو أنها قطعت طيلها ذلك ... الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، والخيل ثلاثة : خيل أجر ، وخيل وزر ، وخيل ستر ، فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولم ينس ظهورها وبطونها في عسره ويسره ، وأما خيل الأجر فمن ارتبطها ...
الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل سورة الأنفال آية 60 ، قال : القوة : ذكور الخيل ، والرباط : الإناث
السابق

|

| من 1

قال الله عز وجل : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة آل عمران آية 200 .

قال : والمرابطة في سبيل الله تنزل من الجهاد والقتال منزلة الاعتكاف في المساجد من الصلاة لأن المرابط يقيم في وجه العدو متأهبا مستعدا حتى إذا أحس من العدو وتحركه أو غفله نهض فلا يفوته بالتأهب والإتيان من بعد غرضه كما أن المعتكف يكون في موضع الصلاة مستعدا فإذا دخل الوقت وحضر الإمام قام إلى الصلاة ولم يشغله عن إتيان المساجد شاغل ولا حال بينه وبين الصلاة مع الإمام حائل ولا شك أن المرابطة أشق من الاعتكاف فإذا كان الاعتكاف مستحبا مندوبا إليه فالمرابطة مثله والله أعلم.

السابق

|

| من 27

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة