مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

بينما أنا أقرأ البارحة والفرس مربوطة ، إذ جالت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير ، قال : فأشفقت يا رسول الله ، أن يطأ يحيى ، وكان قريبا ، فانصرفت إليه ، فرفعت رأسي إلى السماء ، فإذا ... ما رأيت عالما أحسن صلاة بالليل من ابن جريج بحمر ، عن يمينه ، وبحمر عن يساره ، وجارية تختلف إليه بالغالية
الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين احفروا ، أو أوسعوا ، فاجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر ، فقالوا : فأيهم يقدم في القبر ؟ ، قال : أكثرهم قرآنا
من إجلال الله عز وجل ، إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ، ولا الجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط من أعظم إجلال الله عز وجل ، إكرام الإمام المقسط ، وذي الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجاني عنه
من إكرام جلال الله ، إكرام ذي الشيبة المسلم ، والإمام العادل ، وحامل القرآن ، لا تغلوا فيه ، ولا تجفوا عنه لله تعالى أهلين من الناس ، قيل : يا رسول الله ، ومن هم ؟ ، قال : أهل القرآن ، هم أهل الله وخاصته
يأتي القرآن يوم القيامة شافعا لمن حمله ، يقول : يا رب ، إن لكل عامل أتيته أجره في الدنيا ، فآت عاملي اليوم أجر عمله ، فيقال له : ابسط يمينك ، فيبسطها ، فيملأ له من رضوان الله عز وجل ، ثم يقال له : ابسط ... من قرأ القرآن ، فاستظهره ، وحفظه ، أدخله الله الجنة ، وشفعه في عشرة من أهل بيته ، كلهم قد وجبت لهم النار
لحامل القرآن إذا عمل به ، فأحل حلاله ، وحرم حرامه ، يشفع في عشرة من أهل بيته يوم القيامة ، كلهم قد وجبت لهم النار مثل القرآن مثل جراب ملئ مسكا ، إن فتحته فتحته طيبا ، وإن أودعته أودعته طيبا
ما منعنا أن نأخذ القرآن إلا أن خشينا ألا نقوم به ، قال : فإن مثل الذي يعلمه ولا يقوم به ، كمثل جراب مملوء مسكا ، مفتوح فاه ، يفوح بالوادي من تعلم القرآن في شبيبته ، اختلط القرآن بلحمه ودمه ، ومن تعلمه في كبره وهو يتفلت منه ، ولا يتركه ، فله أجره مرتين
مثل حامل القرآن ، مثل حامل جراب مسك ، إن فتحه فتحه طيبا ، وإن وعاه وعاه طيبا مثل القرآن ، كمثل جراب محشو مسكا ، ولا يفوح ريحه
لو كان القرآن في إهاب ، ما مسه النار لو جمع القرآن في إهاب ، ما أحرقه الله عز وجل بالنار
ينادى يوم القيامة ، أن كل حارث يعطى بحرثه ، ويزاد ، غير أهل القرآن والصيام ، يعطون أجورهم بغير حساب ثلاث لا يكترثون للحساب ، ولا تفزعهم الصيحة ، ولا يحزنهم الفزع الأكبر : حامل القرآن يؤديه إلى الله بما فيه ، يقدم على ربه عز وجل سيدا شريفا ، حتى يوافق المرسلين ، ومن أذن سبع سنين ، لا يأخذ على أذانه طمعا ...
أشراف أمتي حملة القرآن ، وأصحاب الليل من ولد في الإسلام ، فقرأ القرآن ، فله في بيت المال كل سنة مائتا دينار ، إن أخذها في الدنيا ، وإلا أخذها في الآخرة
فرض لمن قرأ القرآن ، ألفين ألفين من قرأ القرآن ، لم يرد إلى أرذل العمر ، لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ، وذلك قوله عز وجل : ثم رددناه أسفل سافلين { 5 } إلا الذين آمنوا سورة التين آية 5-6 ، قال : إلا الذين قرءوا القرآن
صلاة النهار لا يجهر فيها أبقى الناس عقولا ، قراء القرآن
السابق

|

| من 1

وَهَذَا لأَنَّهَا مَوَاضِعُ تَشْهَدُهَا الْمَلائِكَةُ فَمِنَ الْحَقِّ أَنْ يَنَوَر وَيَطْيَبُ

السابق

|

| من 28

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة