مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » التَّاسِعَ عَشَرَ مِن شُعَبِ الإِيمَانِ هَو بَابٌ ... » فَصْلٌ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالتَّفْخِيمِ وَالإِعْرَابِ ...

أنزل القرآن بالتفخيم ، كهيئة الطير ، عذرا ، ونذرا ، والصدفين ، وألا له الخلق والأمر ، وأشباه هذا في القرآن أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه
أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه أعربوا القرآن واتبعوا غرائبه ، وغرائبه فرائضه وحدوده ، فإن القرآن نزل على خمسة أوجه : حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال ، فاعملوا بالحلال ، واجتنبوا الحرام ، واتبعوا المحكم ، وآمنوا بالمتشابه ، واعتبروا ...
من قرأ القرآن ، فأعرب في قراءته ، كان له بكل حرف منه عشرون حسنة ، ومن قرأ بغير إعراب ، كان له بكل حرف عشر حسنات من قرأ القرآن ، فأعربه كله ، فله بكل حرف أربعون حسنة ، فإن أعرب بعضه ولحن في بعضه ، فله بكل حرف عشرون حسنة ، وإن لم يعرب منه شيئا ، فله بكل حرف عشر
أعربوا القرآن ، فإنه عربي ، وتفقهوا في السنة ، وأحسنوا عبارة الرؤيا ، فإذا قص أحدكم على أخيه ، فليقل : اللهم إن كان خيرا فلنا ، وإن كان شرا فعلى عدونا ما هذا ؟ ، فقالوا : نقرأ القرآن ونتراجع ، فقال : تراجعوا ولا تلحنوا
أعربوا القرآن ، فإنه عربي ، وسيكون بعدكم أقوام يتثقفونه ، وليس بخياركم أعربوا القرآن ، فإنه عربي ، وإنه سيجيء أقوام يتثقفونه ليس بخياركم
علموا اللحن في القرآن ، كما تعلمون القرآن ما أسرى رجلان قط ، دينهما واحد ، وحبسهما واحد ، ومروءتهما واحدة ، أحدهما يلحن والآخر لا يلحن ، وأفضلهما في الدنيا والآخرة الذي لا يلحن ، قال : قلت : أصلح الله الأمير ، هذا في الدنيا ، الفضل فصاحته وعربيته ...
لو لنا إمام يلحن ، قال : أخروه
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 2098
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، أنا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ ، كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ، عُذْرًا ، وَنُذْرًا ، وَالصَّدَفَيْنِ ، وَأَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ، وَأَشْبَاهُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ " . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمَعْنَى هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنْ يُقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ الرِّجَالِ ، وَلا يُخْضَعَ الصَّوْتُ بِهِ ، لِيَكُونَ مِثْلَ كَلامِ النِّسَاءِ ، وَلا يَدْخُلُ فِي هَذَا كَرَاهِيَةُ الإِمَالَةِ الَّتِي اخْتَارَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ ، وَقَدْ تُجُوِّزَ أَنْ يَكُونَ الْقُرْآنُ نَزَلَ بِالتَّفْخِيمِ ، وَرُخِّصَ مَعَ ذَلِكَ فِي إِمَالَةِ مَا يَحْسُنُ إِمَالَتُهُ ، عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَعَلَى هَذَا ، لَوْ صَحَّ هَذَا الإِسْنَادُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نُزُولُ هَذِهِ الأَلْفَاظِ ، كَمَا رُوِيَ فِي هَذَا الْخَبَرِ ، وَوَرَدَتِ الرُّخْصَةُ عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهَا ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقُرَّاءِ .

السابق

|

| من 13

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة